أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - بَعْضُ الأحلامِ نِسَاء














المزيد.....

بَعْضُ الأحلامِ نِسَاء


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 5641 - 2017 / 9 / 16 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


بَعْضُ الأحلامِ نِسَاء

على شاطئِ اللّاحُبِّ وَجَدَ عَقْلَهُ امرأةً؛ فتزَوَّجَهَا
بَعْدَمَا فَقَدََهُ بَيْنَ أهوالِ امرَأَةْ..
يَلْتَقِطُ رَأْيَهُ و يقول: النِّساءُ عُمْلَةٌ زائِفَةْ.
القَلْبُ مُفْرَدٌ في الحُبِّ، لا يَرْضَى التَّعَدُّدَ،
و العَقْلُ يَرْضَى.. يقولُ لَهُ:
اِتَّخِذْ أحلامَكَ مَعي اِمرأةْ.
يَخْطِبُ أحلامَهُ؛ فَيَجِدُها مُتَمَنِّعَةْ..
قرِيبَةً كالمَوْتِ..
بعيدَةً كَتوَقُّعِهْ..
تُسَمِّنُهُ بِالأَمَلِ لِتُقَدِّمَهُ وليمَةً لِلْيَأسِ،
ثُمَّ تَفِرُّ مُمْتَطِيَةً شَبَابَهْ.
تخَلَّتْ عَنْهُ بَعْدَمَا دافعَ عنها بِقُوَّةْ..
تَخَلَّتْ عَنْهُ بَعْدَمَا أَفْقَدَتْهُ القُوَّةْ.
ضَعِيفٌ.. سِلاحُهُ الطّاعَةْ..
رَفيقُهُ النَّدَمْ..
أنِيسُهُ البُكاء، وَ صِغَارُ الأشْيَاءْ:
غُسْلُهُ الصَّبَاحِيّْ..
وَجْبَةُ لَحْمٍ مَقْلِيّْ..
وَ هُدُوءُ بَيْتِهِ في حُضْنِ المَسَاءْ،
وَ أشْياءٌ كَبِيرَةٌ لَمْ يَكُنْ يَرَهَا،
كَمَنْ لَمْ يَجِدْ هذهِ الأشياءْ..
فَيَقُولُ لِنَفْسِهِ: العَقْلُ اِحْتمَالْ، وَ بَعْضُ الأحلامِ نِسَاءْ.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشروق
- لَمْ يَعُدْ فيه غَيْرُه
- ثلاثُ وَمَضَات
- كَيْ نَصْحُوَ
- هكذا يُحمَى الشَّرَف!
- دَعْهَا
- دُونَ طَلَب
- الحقيقةُ شَكّ
- الطِّفلُ و أُمُّه
- عِندَما يَرحَلُ القمَر
- الوقت
- الصَّهبَاء
- راشيل.. أنتِ الأفضل
- حِينَ اِختَلَيْتُ بِحَبيبَتِي
- ثَوبُ الأحزان
- القَلَم
- مِثلُكَ أَنتْ
- إلى شاعِرَتي
- لَقدْ تَغَيَّرْتُمَا!
- الحُبُّ حَبِيبِي


المزيد.....




- فنان سوري يشكر روسيا في عيد النصر بأسلوبه الخاص
- في خطوة نادرة ولـ-أهمية الحدث-.. عرض إحدى حلقات مسلسل -الاخت ...
- نبيلة معن فنانة مغربية تسعى للتجديد والحفاظ على تراث بلادها ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة
- وفاة الكاتب المصري أسامة قرمان في إيطاليا
- خمس نصائح لمساعدة الذات عمرها 400 سنة لا تزال صالحة حتى الآن ...
- ابنة الفنان سعيد صالح ترفض تلوين -مدرسة المشاغبين- (فيديو)
- كواليس وخلفيات توتر مغربي ألماني
- مصر.. إسلام خليل يكشف سبب خلافه مع سعد الصغير
- مصر.. مصدر طبي يكشف تطورات الحالة الصحية لسمير غانم


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - بَعْضُ الأحلامِ نِسَاء