أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - حالي














المزيد.....

حالي


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5710 - 2017 / 11 / 26 - 18:35
المحور: الادب والفن
    


على حَالي أنـوحُ وَأنَّ حَــالي
بِلا حَـــالٍ يُزاحــمُ بِالمِـحَـالِ

يُعربدُ فـي سَكينتِهِ وَيـَرجــو
سُمـواً دُونَ مُنعطــفِ اللَّيـالي

يُراعيني كَــ طفلٍ لايُــناغــي
وَيَجبرُني على نَطــقِ المَقالِ

أتمتمُ حيثَ أنَّ القَولَ صَعبٌ
على المَأسورِ بِالجُرحِ المِثالي

يَراني صَامتاً في عِــزِّ بَوحِي
وَمَضبوطَ التَّــرويَ كَـ العِقالِ

فَيَحبسُ أخرَ الأنفاسِ كُــرهاً
وَيَركضُ مُسرعاً مِثلَ الغَـزالِ

وَيَسحبُني على وَجَــعٍ قَديـمٍ
وَيَجعلُني أمـوتُ وَلا يُبــالــي

فَكمْ دَاءٍ رَأيــتُ بِدربِ خُــبثٍ
يُوسوسُ ليّ، وضَيَّقَ بِالمَجالِ

أيا حَالي، رُويدك،َ مــا شَكوتُ
بَنوني الرَّاحلينَ وَنَقصَ مَـالي

وَلا عُمري الذي قَد صَارَ نُصفاً
وَلا الصُّبحَ المُدنــسَ بِالخَيالِ

أبرهنُ مِحنَتـِـي وَالعَيشُ مُــرٌّ
وَحيداً دُونَ صُحبٍ أو عِيــالِ

بِلا حُلمٍ، أعيشُ طَوالَ يَـأسي
وَلا أملٍ، يُــحققُ لـيّ مَــنَالــي

تَــأنُ الغُـربةُ السَّــوداءُ عِنـدي
كَذي ألــمٍ يَحـــنُ إلــى الكَمالِ

وَيَرتابُ الصَّدى من كــلِّ غُبـنٍ
يُطَالبُـهُ بِــدربٍ مــن خِــلالـــي

فَكمْ صَاحبتُ يَارَبَّــاهُ شَخــصاً
يُصافحُني، فَيَعلـنُ عن قِــتالي !!

أطبطــبُ فَوقَــهُ كــيْلا يَـــنوءَ
كــ قِطٍّ جَــائعٍ فِي فَـقرِ حَــالي

أقاسمُهُ الرَّغيـفَ على رَصيــفٍ
وَعِندَ الشَّبْــعِ، يَرجــمُ بِالثِّــقالِ

يُعيرُنــي بِأنـي صُـــرتُ صَــبَّـاً
وَيَنسى كــلَّ أيَامـي الخَــوالي !!



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يانفسي
- تحت جب الرفض
- مزاولة النحيب
- نداء من عمق الخاصرة
- الحسين
- قلب مابين قهرين
- نفحات عارية
- أنت لابد من قلب
- فتاة الأحلام
- مذكرة الرجوع
- ثلاثة فصول آسنة
- وادي القمر
- حكايات يوم ما
- ياصاحبتي
- ترانيم الحنين
- أوراق من كتاب الموصل
- سواد داكن المرور
- عميد المنبر
- في رثاء العميد
- صفحات من عالم التيه


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - حالي