أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت حمزة - الملحمة السورية (2)














المزيد.....

الملحمة السورية (2)


حكمت حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 09:28
المحور: الادب والفن
    


آمالنا التي خلقتموها شمطاء
افترشت كل ميدان وساحة
وشوهت في داخل صدوركم
كل انسان من حجر صم
ادعيتم وجوده بين جنباتكم
وذاك الضمير ما كان يوما ساكنا
قرب ذاك الصنم المتحجر
بل سجين أضنته القيود ظلما
كما أرهقت تلك القيود
أشباه إحسان ظننتم أن
أيديكم خطتها في يومياتنا وحولياتنا
ألا شلت، ملوك الظلم، أيديكم
وقطعت كل أوصال العيون
التي بداعي الحب، تبسم لكم
كل الرجال تدق الأرض للماء
إلاكم......معاليكم
تفجرون نبع الدم في لحظٍ
بتحية يلقيها أخمص بنادقكم
من قال أن زمزم مكة مقدسة
وفي كل يوم عندنا عنجهيتكم
تفجر ألف بئر زمزم
ولكن لا أحد يحج إليها
كل الدنيا تفضل الحج
لكومة من صفوف الحجر، والخرافات
حالكم ينادي تائها متعجبا
كيف لأحجار أن تعبد الأحجار
* * *
ثم تسألوننا ما الذي يجري
لماذا غيرنا تقاويم الدهر
كنا نقرض قوت يومنا قصيدة
فسرقتموه، حمير الإنشاء
تجارة أوجاعنا غدت رزقكم
وعربات لزوجاتكم والأبناء
فقأتم حلم طفولتنا
اغتصبتم الأوكسجين، أنفاسنا
بمباركة خالق الهواء
عطش الحرية أعيانا
حرمتمونا قطرات الإرواء
ولا زلتم تقرعون أجراسكم
على آذان الفقراء
ونمتم في ظلامكمُ، ونسيتم
أنه لا أمان لثورة الفقراء
أطفالنا تفنى من البرد
ودفئنا جليس الأعيان والوزراء
فماذا تركتم من حشودنا
سوى أشلاء الأشلاء
تنهض ثم تتعثر
تستلقي رجلا أشعثا أغبر
محتضرا ينادي: عاش الشعب
والموت لكل من طغى وتجبر
كميت حي، عاد إلى الحي
فلا تصدقوا إحياء العظام وهي رميم
كرامتنا، عزنا، حقوقنا.
أشياء لن تموت في الصميم
وإن كنت لا تعرف من نحن
يكفيك شرفا أن تنحني لنا
فنحن، شعب سوريا العظيم



#حكمت_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(3)
- الملحمة السورية (1)
- قراءة نقدية في كتاب المدارس الفكرية الاسلامية من الخوارج إلى ...
- روزنامة أمل
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(2)
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(1)
- أرجوزة الحرب والسلام
- لا زالت العلمانية على قارعة الطريق رغم كل شيء
- دراسة قصيرة مبسطة: هل قامت الأديان فعلا بتغيير جوهري، أم مجر ...
- مذكرات عاشق مشتاق
- آلهة الأحزان
- الحرب الاسلامية على الالحاد والعلمانية...واجب ديني، أم خوف ب ...
- قدر الثورات أن تنمو وتكبر، ويصبح مقاس الثوب الاسلامي مناسبا ...
- اربعينية شتات العرب اوطاني


المزيد.....




- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت حمزة - الملحمة السورية (2)