أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت حمزة - مذكرات عاشق مشتاق














المزيد.....

مذكرات عاشق مشتاق


حكمت حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 5696 - 2017 / 11 / 12 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


غابت نجوم الكون..
وسطع وجهك كالقمر..
وعلى صحراء قلبي..
مطر حبك انهمر..
رحلتي بدايتها عيناكِ..
وقلبك هو المستقر..
****
يداكِ كانتا سحراً..
فملأت ربيعي ازهارا..
ومن شعاع خديكي..
يضيء الفجر أنوارا..
ومن صميم قلبكِ..
نسج قلمي حبا وأشعارا..
****
انبرى قلبي لحضنك..
فأغرقته في الفرح..
ومن بسماتك الدافئة..
أهديتك كل مصطلح..
سكِرت من خمر شفتيكِ..
ولم أسكر بألف قدح..
****
وابعدتك الحرب عني..
فأضحيت وحيدا مشتاقا..
مرض تهادى بروحي..
يناجي الدهر ترياقا..
اشلاء قلبي بذيل الليل..
تنادي الشمس إشراقا..
****
أنت التي جمالها..
عن كل زيف ارتقى..
ومن ينابيع نهديكي..
قلبي العطشان استقى..
وأبقى أُسائِل نفسي..
متى يكون الملتقى..



#حكمت_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آلهة الأحزان
- الحرب الاسلامية على الالحاد والعلمانية...واجب ديني، أم خوف ب ...
- قدر الثورات أن تنمو وتكبر، ويصبح مقاس الثوب الاسلامي مناسبا ...
- اربعينية شتات العرب اوطاني


المزيد.....




- -نحن أمام مشهد أشبه بفيلم رعب اقتصادي- - مقال في الإندبندنت ...
- حقيقة وفاة الفنانة فيروز.. نقابة الموسيقيين اللبنانيين تحسم ...
- معرض في أثينا لصور الشوارع
- نادى أدب مصطفى كامل يستضيف الشاعرين هدى عزالدين وعبدالرؤوف ب ...
- معضلة استخدام الموسيقى والأغاني في الحملات الانتخابية الألما ...
- معرض تونس الدولي للكتاب… بين سؤال الحرية وتحديات النشر
- هوليوود تقفل الباب أمام -الذكاء الاصطناعي- في التمثيل والكتا ...
- الأكاديمية الأمريكية تستبعد الشخصيات والأفلام المنتجة بالذكا ...
- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت حمزة - مذكرات عاشق مشتاق