أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - المدنية والإنسان والخرافة














المزيد.....

المدنية والإنسان والخرافة


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5702 - 2017 / 11 / 18 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


المدنية والإنسان والخرافة
-1-
دون هذه النظريات النقدية والحوار الفكري السلمي لم تتطور الحضارة الأوربية، وبالتالي المجتمع الذي حقق للإنسان هنا حياة كريمة. هنا كلام لماركس وقت الجهل وكان نورا يسطع الآن في بناء المجتمعات التي سعت لتحقيق السعادة الفعلية ورفض أوهام السعادة، لنقرأ ونتأمل ونقلب الأفكار ونحاور مع أنفسنا وننظر إلى واقعنا العراقي كنموذج أسوء في العالم:
(أن التعاسة الدينية هي، في شطر منها، تعبير عن التعاسة الواقعية، ومن جهة أخرى احتجاج على التعاسة الواقعية. الدين زفرة الإنسان المسحوق، روح عالمٍ لا قلب له، كما أنه روح الظروف الاجتماعية التي طرد منها الروح، أنه أفيون الشعب.
ان إلغاء الدين، من حيث هو سعادة وهمية للشعب، هو ما يتطلبه صنع سعادة فعلية. ان تطلب تخلي الشعب عن الوهم حول وضعه هو تطلب تخلي عن وضع بحاجة إلى وهم. فنقد الدين هو بداية نقد وادي الدموع الذي يؤلف الدين هالته العليا.)
ماركس - نقد فلسفة الحق عند هيجل-

-2-

بهذه الأفكار الجذرية التي ساعدت في مفصلة الوجود في زمن القرن التاسع عشر حيث لم تزل وقتها سلطة الدين قوية في صراعها مع سلطة الدولة المدنية. جاء جهد ماركس النظري في توضيح مسار الوجود والإنسان نوراً ساطعاً وعاملاً مهماً في أنتصار قيم المدنية التي أسست للدولة المدنية وقيمها المتمحورة حول الإنسان بأعتباره القيمة الأهم في الوجود، وقد لا يعلم الجميع أن فكر ماركس يقود أحزاب الأشتراكية الديمقراطية التي تسهم بفعالية في وضع الأسس المجتمعية التي ضمنت حرية الإنسان وعيشه الكريم في أوربا الغربية، وحققت أكمل نظام اجتماعي بتاريخ البشرية في دول أسكندنافيا التي حكمتها منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى وما حولها، هنا بعض من الأفكار الجوهرية التي أدت إلى نشوء هذا الوضع الجدير بالإنسان:
(لقد نزع النقدُ عن السلاسل، الزهور الوهمية التي كانت تغطيها، لا لكي يحمّل الإنسان قيوداً غير مزخرفة، بل ليقذف بالسلاسل بعيداً ويقطف الزهور الحية.
ان نقد الدين يدمر أوهام الإنسان، لكي يفكر، يفعل، يكيف واقعه بصفته إنساناً تخلص من الأوهام وبلغ سن الرشد، لكي يدور حول نفسه، حول شمسه الواقعية. فالدين شمس وهمية تدور حول الإنسان ما دام الإنسان لا يدور حول نفسه.)
ماركس -نقد فلسفة الحق عند هيغل-






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحدث في الفجر
- طرف من خبر عائلة ال سوادي الشيوعية
- حفيدتي
- سوف لا أشتمك
- تجربتي الثقافية مع الحزب الشيوعي العراقي. 1- كراس عن شهيد
- انتقام
- لحم حار
- كيف يفشل النص حينما يُبنى على فكرة غير دقيقة
- الإنجاز الإبداعي لتجربة -مظفر النواب- في ميدان القصيدة الشعب ...
- الحُلو الهارب إلى مصيره رواية العراقي -وحيد غانم-: عالم الشا ...
- البنية الفنية لقصيدة الشاعر الراحل علي الشباني
- المثقف المدني العراقي.. هل هو موجود في الواقع؟!.
- من قصص الحرب؛ كم واحد؟
- من يوميات الحرب أ هذا بشر؟!.
- لقاء وحيد
- في تجربة مظفر النواب الشعبية -1- علاقة أشعار مظفر بالوجدان ا ...
- في الوسط الأدبي العراقي - الأديبة العراقية بنت بيئتها
- في حوار شامل، الروائي العراقي سلام إبراهيم: اليسار العربي ضع ...
- شهادات -1- ثابت حبيب العاني وبدر شاكر السياب
- أدب السيرة الذاتية العراقي


المزيد.....




- مصر.. المهن التمثيلية تعلق على قرار السيسي بدعم الفنانين ضد ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تصدر بيانا وترد على مبادرة السي ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. فوج سياحي يحاكي الرواية البوليسية ا ...
- الاستقلالي علي بوسدرة على راس جماعة فريجة ضواحي تارودانت
- حزب العدالة والتنمية بعد الهزيمة: نتائج الانتخابات لا تعكس ح ...
- الفنان محمد هنيدي يكشف سبب إعلانه اعتزال الفن
- كتاب جديد يكشف دور النشر والإذاعة في خدمة مصالح الإمبراطورية ...
- ماء العينين تهاجم تضخم -أنا- المصباح: عجزنا عن قراءة تجارب م ...
- جماعة ايت اعزة بتارودانت..الاتحادي ابراهيم الباعلي رئيسا للم ...
- فيدرالية اليسار وحزب النخلة يقودان المجلس الجماعي لزاوية الش ...


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - المدنية والإنسان والخرافة