أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - احتجاز الحريري .. من زاويةٍ اخرى .!














المزيد.....

احتجاز الحريري .. من زاويةٍ اخرى .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 5695 - 2017 / 11 / 11 - 02:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احتجاز الحريري .. من زاويةٍ اخرى !

هل يمكن الإفتراض أنَّ عملية حجز او إخفاء سعد الحريري في الرياض كان يراد لها أن تبقى كلغزٍ محيّرٍ اقرب الى احجية .! , لا بدّ أنّ هنالك صعوبة ما على تبنّي مثل هذا الإفتراض برغم وجود مسحاتٍ من المقبولية فيه , حيث أنّ " العملية " لم تكتمل بعد , ولعلها في بداياتها وقد تغدو لها فصول او محطات متقاربة , بالرغم أنّ الإبهام السعودي في الحدث لا يتحمل الأنتظار اكثر .!
ما يلفت الأنظار بحدّة وشدّة أنّ كلتا وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية تلتزمان الصمت تجاه هذا التصرف السعودي , وكأنهما على علمٍ مسبق به وبتفاصيله .! كما أنّ تصريح وزير الخارجية الفرنسي " جان لودريان " الأخير بعد زيارته للسعودية بأنّ فمن الواضح أنّ تصريحه هو لدعم الموقف السعودي او بطلبٍ من السلطات السعودية > وذلك بناءً على توافقٍ في الرؤى وعلى الهدف من عملية الأحتجاز , وما يدحض تصريح الوزير الفرنسي " على الأقل " : هو منع الحريري من استخدام الهاتف النقّال , وتجريده وحمايته من كافة هواتفهم فور وصول طائرة الحريري الى الرياض , كما لم تعد هنالك من دواعٍ للقول أنّ السلطات السعودية لا تسمح لأيٍ من وسائل الأعلام بلقاء الحريري ! , بل وحتى مع عائلته التي تسكن في الرياض والتي جميعهم يحملون الجنسية السعودية , ولعلّ موضوع منح هذه الجنسية هو السبب الأكثر ضعفاً ليسوّغ احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية هناك .! ,
يبدو لنا في " الإعلام " أنّ عملية حجز الحريري لم تكن هدفاً بحدّ ذاته بقدر ما كانت وسيلة لتقويض حكومة الحريري في بيروت , واستبدالها بحكومة ٍ جديدةٍ يحظر على حزب الله المشاركة فيها , وذلك بالتناغم والتواؤم مع الموقف الأمريكي – الغربي للحد من نفوذ حزب الله في المنطقة , وتشكيل ضغط سياسي لبناني على هذا الحزب , ومع ذلك فقد لا يبدو ما يترآى لنا في " الإعلام " دقيقاً .
ثُمَّ , لا يمكن اغفال او التصوّر أنّ هذا السيناريو السعودي الهائل والمدوّي والذي جرى تنفيذه بحزمٍ , قد كان ايضاً بتسرّع في حساب المضاعفات والنتائج المرئية وغير المرئية .! فمهما افرزت عملية " الأحتجاز " من نتائجٍ ما سلباً او ايجاباً , فماذا سيتحدث و ماذا سيكشف الحريري اذا ما جرت اعادته الى بيروت يوماً ما ! , وبأيِّ زاويةٍ من الحرج سيقع السعوديون فيها آنذاك .! أمْ هو البديل الآخر بأن لا عودة للسيد الحريري مطلقاً ويبقى رهن الأعتقال .!؟ , وماذا ايضاً عن هياجٍ شعبي – جماهيري في لبنان لإستعادة الحريري , وماذا كذلك لو قامت الجاليات اللبنانية في مختلف دول العالم بأطلاق التظاهرات أمام السفارات السعودية في تلكُنّ العواصم .!
وَ " بتواضعٍ " كتبنا يوم امس في تغريدةٍ في تويتر أنَّ ...



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احدث الإشارات من بيروت .!
- اسلاملوجيا .!
- في : ادارة ملف المعركة مع المتمردين .!
- من على حافة المعركة المرتقبة .!!
- استحضاراتٌ لمعركةٍ سياسيةٍ - عسكريةٍ مفترضة مع مسعود !
- الحوار مع الأقليم .. ليس جاهزاً ولا طازجاً .!
- تفاجؤ استباقيٍّ يتفاجأ .!
- خطر ... خطر .!!!
- كاتالونيّات - كرديّات .!
- الأقليم وقيادات اقليم شمال العراق .!!
- إعلام عن الإعلام .!
- العراق .. التظاهرات والسفارات في الغرب .!
- كركوكيّاً : اذا ما وقعت الواقعة .!
- ساعة الصفر المرتقبة .!
- بدون تعليق لطفاً .!!!
- التصويت على الإستفتاء من ارجاء العالم .!
- الدول والإستفتاء والعجبُ العجبا .!
- نار و نار .!
- تغيّرات ستراتيجية امريكية ضد العراق .!!
- حرّة .!


المزيد.....




- -احتراق مدمرة أمريكية جراء هجوم صاروخي إيراني-.. ما حقيقة ال ...
- إليكم التكلفة المتوقعة للحرب مع إيران على أمريكا بشكل يومي
- 1.5 مليار دولار في أول 100 ساعة فقط.. تحليل لتكلفة الحرب ضد ...
- CNN ترصد تصاعد الدخان في سماء طهران وسط أنباء عن قصف مكثف
- وزيرة إسرائيلية تشرح: لماذا تقف أميركا إلى جانب إسرائيل في ا ...
- المملكة المتحدة: انطلاق معرض -كرافتس- في برمنغهام بمشاركة أك ...
- حرب إيران: ترامب يشجع الأكراد على الانخراط وأذربيجان تتحضر ل ...
- غارات إسرائيلية عنيفة على عدد من الأبنية في الضاحية الجنوبية ...
- تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية واشنطن عن قصف مدرسة للبنات بإيران ...
- نازحو البقاع.. رحلة هروب من القصف تنتهي بمعاناة داخل مراكز ا ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - احتجاز الحريري .. من زاويةٍ اخرى .!