أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - قصص قصيرة جداً/6














المزيد.....

قصص قصيرة جداً/6


نواف خلف السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 1468 - 2006 / 2 / 21 - 09:13
المحور: الادب والفن
    


سوب- مان ( الرجل الصابون ) :

عندما كنت صغيراً سمعت والدي يقول عن احد أصدقائه : ( انه يستطيع أن يمر من خلال ورق الترشيح ) .
لم أكن افهم ما يقصده أبي في حينه . الآن أصبحتُ مدرساً لمادة الكيمياء وأصبح صديق والدي وزيراً؟ وكلما سألت احد الطلاب عن الشئ الذي يمر من خلال ورق الترشيح يكون جوابه : ( الراشح ) يا أستاذ.. وأقول في سري : الراشح وصديق والدي . !

هجرة

سألت طائرا جميلا يهم بالسفر : لماذا ترحل عن بلدي ؟ فأجاب متحسراً : لقد سئمت أصوات القنابل والرصاص !
قلت متوسلا :أرجوك لا ترحل ..
ولكنه لم يسمع كلامي .
فجلست حزيناً .. ارثي وطناً.. بلا طيور ..!

فنتازيا

اشتكى (مرزوق) سوء حالته لصديقه : (نحن تسعة أشخاص نعيش في غرفة واحدة ) .
أجابه صديقه : الحل بسيط اجلب حماراً ليعيش معكم ، وسترى كيف ستتحسن الحال !
في اليوم التالي جاء مرزوق إلى صديقه غاضباً وقال : لقد حول الحمار غرفتنا إلى جهنم ..ماذا افعل الآن أنقذني بربك ..؟ قال صديقه : بسيطة اطرد الحمار ..! أشرقت شمس يوم جديد على مرزوق وهو منفرج الأسارير لا تسعه الفرحة ، وعندما سأله صديقه : كيف الحال ؟ قال مرزوق : الحمد لله نحن الآن في أحسن حال!!

كاتب

الأول : اعرف كنت تتمنى أن تكون طبيباً تعالج الناس .
الثاني : مع الأسف.. لم تتحقق أمنيتي في دراسة الطب .
الأول : وما هي مهنتك الآن ؟
الثاني : أعالج الناس أيضا ولكن .. بقلمي .



#نواف_خلف_السنجاري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدتان
- فرح مع إيقاف التنفيذ
- (( الحلم ))
- من وحي عطركِ
- عندما تبكي السماء
- قصص قصيرة جدا/5
- خطاب لرجل ضائع
- قصة قصيرة ليلٌ وجمرٌ وحكاية
- امرأة و زنزانة
- عناق
- هلوسات محموم
- السنونو والحوت
- (( زوبعة الزمن ))
- جرح ورماد
- قصص قصيرة جدا /4
- البركان
- همسات
- أحزان
- النظرة العراقية.. والمخلوقات الفضائية
- صخرة سيزيف شعر


المزيد.....




- تطوير -النبي دانيال-.. قبلة حياة لمجمع الأديان ومحراب الثقاف ...
- مشهد خطف الأنظار.. قطة تتبختر على المسرح خلال عرض أوركسترا ف ...
- موشحة بالخراب.. بؤرة الموصل الثقافية تحتضر
- ليست للقطط فقط.. لقطات طريفة ومضحكة من مسابقة التصوير الكومي ...
- تَابع مسلسل قيامة عثمان الحلقة 163 مترجمة المؤسس عثمان الجزء ...
- مصر.. إحالة 5 من مطربي المهرجانات الشعبية للمحاكمة
- بوتين: روسيا تحمل الثقافة الأوروبية التقليدية
- مصادر تفنّد للجزيرة الرواية الإسرائيلية لتبرير مجزرة النصيرا ...
- تابع مسلسل صلاح الدين الايوبي الحلقة 28 مترجمة عبر تردد القن ...
- أحلى مجموعة حلقات Tom & Jerry .. تردد قناة توم وجيري للاطفال ...


المزيد.....

- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين
- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - قصص قصيرة جداً/6