أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - قصص قصيرة جدا /4














المزيد.....

قصص قصيرة جدا /4


نواف خلف السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 1429 - 2006 / 1 / 13 - 09:49
المحور: الادب والفن
    


نكسة
استيقظت مبكرا ، حلقت ذقني ، لبست أجمل ملابسي ، تعطّرت بما تبقى في قنينة عطري .. انه العيد .. لأول مرة في حياتي سأدلي بصوتي . . وانتخب من يمثلني ، أسوة بمواطني البلدان المتقدمة ! عقارب الساعة تشير الى الخامسة عصرا ً .. لا اصدق أن صناديق الاقتراع لم تصل حتى الآن.. نظرت الى سبابتي لم تكن ملطخة بالحبر .. بل بالخيبة !
صياد
لم يخطئ يوما في إصابة الهدف .. شعر بالفشل لأنه سدد الى رأس الطفلة ولكنه أصاب صدر أمها الذابل !!
مزاج
قبل ارسال أوراق المحكومين .. اكتشفوا أن احد المتهمين ليس له أي علاقة بالموضوع.. كان على المسؤول أن يوضح الأمر بتقرير .. لكنه لم يفعل لأنه تكاسل من الكتابة ! ومزاجه السيئ هذا تسبب في إعدام إنسان بريء .
تغيير
لم يكن لديه سوى قلم مستعمل، ونصف دفتر يكتب فيه إلهاماته، ليس لديه طاولة حتى، ولكنه كان يملك بحرا ً من الأفكار الخلاقة.. انه يجلس الآن في كرسيه الدوار وعلى مكتبه الفخم بأقلامه الذهبية وأوراقه المعطرة التي تضاهي ألوان الربيع، ويشغل ارفع المناصب.. لكنه عاجز عن كتابة سطر واحد أو ابتكار فكرة أصيلة.

معادلة
كان يحب أصدقاءه أكثر من الخمر، ولكن أصدقاءه كانوا يفضلّون الخمر عليه.. وبمرور الأيام أقلع –هو-عن الخمر ..أما –هم- فلم يقلعوا عنها بل تخلّوا عن صديقهم والى الأبد…
سائق
هذا أول يوم يتمشى فيه مع أصدقاءه منذ أكثر من سنة، لأنه من مدمني التسكع بالسيارة.. وبينما هم سائرون في أحد الشوارع، مرّت من أمامهم فتاة جميلة، وما أن إجتازتهم حتى رفع رأسه إلى الأعلى- ليشبع نظره منها في المرآة كعادته-!لاحظ أصدقاؤه ذلك فضحكوا إلى أن أدمعت عيونهم.

مناسبة
كان منشغلا بمراقبة الجراء الصغيرة من خلال نافذة الصف وهي تلعب بين أكوام الثلج، عندما فاجأه المعلم وسأله عن المناسبة الوطنية التي صادفت ذلك اليوم ؟ فأجابه التلميذ بكل براءة : " أنه عيد الكلاب "
بريد
تجاوز السبعين من العمر، لكنه مع ذلك كان يحب أن يجلس مع الشباب ويجتر أمامهم معلوماته العسكرية القديمة. وعلى الرغم من وصول (الإنترنت)للمنطقة التي يسكنها كان يصر بان الطائرات الأمريكية التي تمر فوق مدينتهم مهمتها إيصال البريد !!

نحس
انتظروا استلام سيارتهم منذ عام 1979. ولكن ثلاث حروب حالت بينهم وبين فرحة الحصول على سيارة جديدة دفعوا ثمنها في حينه .. و في ربيع عام 2005، وعندما عادوا من بغداد في سيارتهم الجديدة لم تكتمل الفرحة لأن عبوة ناسفة مزقت أشلائهم وخلطتها مع حديد السيارة المتناثر.



#نواف_خلف_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البركان
- همسات
- أحزان
- النظرة العراقية.. والمخلوقات الفضائية
- صخرة سيزيف شعر
- ليس لدى المهيب الركن من يكاتبه
- الحب في زمن الطاغية
- خمسة وثلاثون عاماً من العزلة
- قصة قصيرة المهووس
- طريق المقبرة قصة قصيرة:
- قصة قصيرة رجلٌ .. ونصف جسد
- حلم وفراشات
- ثقافة العناوين..!
- قصتان قصيرتان
- الوطن المقتول
- حفلة تنكرية
- قصة قصيرة - وراء الحياد ..بقليل-
- قصص قصيرة جدا /3 ً
- قصة قصيرة - مواسم -
- الى ولدي


المزيد.....




- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...
- 45 دولاراً لدور بطولة.. هل يُطيح الذكاء الاصطناعي بالممثلين ...
- طرزان: -ظننت أن ثعبانا حديديا ابتلعني-!
- رواية اقتبس عنوانها من آية قرآنية تتحول إلى فيلم سينمائي
- فنانون روس يشاركون في مهرجان -الفيل الذهبي- بإسبانيا لأول مر ...
- وفاة الممثل الروسي يوري تسوريلو
- فلسطين تودع أيقونة الفن التشكيلي سليمان منصور في موكب جنائزي ...
- هجوم لاذع على نقيب الموسيقيين المصريين: هدد سمعة الغناء المص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - قصص قصيرة جدا /4