أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الفضلي العراق - مرآةُ الصدى / تمرءٍ اخير














المزيد.....

مرآةُ الصدى / تمرءٍ اخير


باسم الفضلي العراق

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 29 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


.{ مرآةُ الصدى / تمرءٍ اخير }………………….
أُريد… يريدون… يريدونَ فيَّ.. يؤرِّدوني..أن أميطَ عن لساني ..صّدَفَ ضفافِ جُحري..وأُغنّي..في حضنِ القوقعة… أمجااااااااااااااااااااااااااااادَ صمتي ،…..لاأثرَ لرعشةٍ ..لا..إنبجاسةَ ، لوَشوَشةِ صليلِ أوردتي..، آمنةُ الفضاء…بينَ رُكامِ أزمنتي ..تُفجِّرُ وجودَكَ الأثيريَّ التَّشرُّبِ عِبرَ وُجومِ… مساماتِ إنطفائي… ليُعلنَ.. بدايةَ إكتشافي… ظِلِّي…. الحيطانُ.. بلا رسومٍ طِفلّيَّة..،والرُّكونُ لعُودِ الثِّقابِ الأعور… إمتطاءٌ لصَهوةِ الغُبارِ الكَهَنوتيّ…،أحياناً..احياناً.. أتساءلُ…..عَمّا يعنيهِ لَهُ..السُّؤالُ الحائمُ ..،منذُ حللتَ بي ، حولَ لامكانيتِه…ولاأجدُني أملكُ.. وجهاً مألوفاً ويبقى…اللقاءُ اليقينُ.. عِناقاً دانيَ الثَّمر..،من شِفاهِ فُلكِيَ الأكمَه..،يجتازُ يهماءَ مشيئتِك..لِيقومَ في ذاتِهِ ذاتاً أبَديةَ الحضور…في…غاباتِ خَوَري الكاتِمِ فضيحتَه… فالرَّثاءُ. غباء..وحِيلةٌ عَجفاءُ تُغلِّفُ العجزَ… لم … ربما .. لن..تكونَ الغربةُ إلاّ إختياراً بُوكَرِيّاً .. أو….ملاذاً مُعتّقاً ..من الألوانِ الفَحيحِية .. ؟؟،…..سنابكُ الخمود ..عندَ أشلاءِ ميزوبوتاميا.. سَفَرٌ.. والغدُ رميةُ نَرْد….حين تدنو إضمامةُ الواحاتِ العذراءِ من..أُتونِ العيونِ المسوَّرةِ بهالاتِ الزلازلِ الطَّوامي..يخرسُ العالمُ… في حانات..Wall street . .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش: ميزوبوتاميا هي بلاد وادي الرافدين باللغة اللاتينية القديمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحالفُ القَصَب
- { الليلةُ الثانيةُ بعدَ الألف }.................
- ممرٌّ و قُربان
- تَحَدٍّ...........
- تَحَدٍّ...........
- هرطقةُ مسلوخِ الخفقة }
- ( المحاولة الاخيرة لرسم الصورة الاولى / شيئية الصدى )
- ( أرشفة ... )
- { ميلودراما تُضَّبَعُ فصولٌها }
- إنسلاخ/تَعَرِّ بدائي
- زفرة بلون الوطن
- { ... ثمَّ . همَّ }
- { مِن سوناتات الأنا / مَن يعزف }
- ................................{ من مذكراتِ مهاجرٍ أعمى}... ...
- { السؤال بلا علامة.. ؟ }
- ( بلاقع العناق الاخير )
- ( توبةُ بعلزبول* }


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الفضلي العراق - مرآةُ الصدى / تمرءٍ اخير