أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الفضلي العراق - ممرٌّ و قُربان














المزيد.....

ممرٌّ و قُربان


باسم الفضلي العراق

الحوار المتمدن-العدد: 5670 - 2017 / 10 / 15 - 13:42
المحور: الادب والفن
    



رائحةُ الزمن .. تُزكمُ ما يمسحُهُ بصري من قسَماتِ المكان .. زئبقيةُ
حيطانِ المباكي ، أعمدةُ الحكمةِ الصَّدئةُ الذاكرة .. تقيئُ صمتاً فاضحَ
العيونِ بوجهي… وتصفعُني على أُمِّ إرتقابي .. قدمايَ تغورانِ في
احشاءِ المَمَرِ أليَبصُقُ آثارَ أحذيةِ الفضول .. عيونٌ فحيحيّةُ
التفرُّسِ .. تتنادى من خلفِ غُباريةِ أنفاسِ المعابد .. تترصَّدُني مُذ
دخلتُ هذا العالمَ .. لكنّها تتوارى حين أهُشُّ على حيرتي .. وَقْعُ
أنوفٍ شبحيةِ الغَمَزات .. يغزوني .. ويستبيحُ وجومي ..ويسلخَ آخرَ جلودِ
عذريَّتي .. كيف سأوقدُ شموعَ ملهاتي ..؟؟ .. أُحفُرْ زمزمَك.. أُحفُرْ
زمزمَك … بِمَ ..؟؟ فقد حلقوا أهدابي .. وفَرْضُ مواقعتي صورةَ عصفورةِ
بيتِ الجيران .. يلحُّ ويستقحلُ بي .. صَوْرِنْ ثورَكَ الأبيض ..
وواقعُها في خِدرِ الممر .. لعلَّهُ يبصقُكَ .. الضباب .. يرتِّلُ آياتِ
تبدُّدي بين كفَيِّ مَن يرسمُ ظِلّي على جبينِ خطوتي المؤجَّلة .. ديدانٌ
فُسَيفسائيةُ الأَلسُنِ تتسلَّلُ خَلَلَ مساماتِ بواباتِ جسدي الأربَعِ
الحِنّائيةِ الإيصاد .. .. تتراقصُ حولَ افكاري وتحجُبُ عنها رقيمَ
نُشوري .. اين المفر ..؟ كلُّ الأصداءِ تنطفئُ في انفاسي .. وحدي أغنّي
على فننِ نسياني .. ذكرياتِ حرفي الأول .. على مَلويَّةِ متاهةٍ ..
تُعيدُ لي رُشْدي .. لقد إمَّحتِ الأسماءُ المعلَّقةُ على شَفَةِ المَبغى
عند طَرْفِ الممرِّ الأحوَر .. الصَّمتُ يُشرنِقُني .. ويتلو آياتِ
إخضرارِ عُروجي لشُرفةِِ تَتَطلَّعُ إليَّ بشهوةِ أيُّوبيَّةٍ.. لاتخمدُ
بما تختَطِفُهُ من أُمنياتي الغافية .. على وتينِ أمسي المُعَربِدِ في
طاقِ الأمجادِ السَّابوريَّةِ الأكتاف .. لكنَّ السَّلاسلَ من ذهب .. وما
عادَ لي مِن مُتَّكأ .. غيرُ لَحدي.. عليَّ إنتزاعُ رأسي إن أردتُ الفوزَ
بقدمي ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَحَدٍّ...........
- تَحَدٍّ...........
- هرطقةُ مسلوخِ الخفقة }
- ( المحاولة الاخيرة لرسم الصورة الاولى / شيئية الصدى )
- ( أرشفة ... )
- { ميلودراما تُضَّبَعُ فصولٌها }
- إنسلاخ/تَعَرِّ بدائي
- زفرة بلون الوطن
- { ... ثمَّ . همَّ }
- { مِن سوناتات الأنا / مَن يعزف }
- ................................{ من مذكراتِ مهاجرٍ أعمى}... ...
- { السؤال بلا علامة.. ؟ }
- ( بلاقع العناق الاخير )
- ( توبةُ بعلزبول* }


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الفضلي العراق - ممرٌّ و قُربان