أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - وطني علمني














المزيد.....

وطني علمني


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5677 - 2017 / 10 / 23 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


وطني علمني ..
**********
وطني علمني ..
كيف على الجرح أمشي
أتجرع العلقم .. وأنا أبتسم ..
في وجه السماء
كما أيوب عانق أنينه
صارت الاغلال وردا
صار الوجود نسمة شفاء
كيف الوجع يصير نشيد بقاء
كيف الصمت يصير صراخا ..
كيف الشعر يحييني
وأنا كومة أشلاء

وطني علمني ..
أن الحب حين تملكني ..
كيف هوت صوامع الظلم ..
كيف تبعثرت تحت أقدامي
صروح الأشقياء
كيف الدمع في المآقي
يصير زيتا .. يصير شمعا ..
ينير ديجور هذه الطرق المهجورة ..
وأحترق أنا
لعلي هناك أحيا
في ممالك النقاء

وطني علمني ..
أن أمشي وحدي .. أن أسقط وحدي ..
أن أبكي وحدي .. وأن وأن وأن ..
أغزل من ضوء عيون طفل ..
حلما ..
أرتق به من دمي
ثقوب السماء ..
كيف أجمعني مني ..
أصير شظية رصاص ..
أصوبني في وجه الليل ..
أزرع مكاني شجرة ليمون ..
أقضم أحلامي واحدة واحدة ..
وأنتظر عيد الحب
كما عاشق ينتظر حبيبته
على حافة المساء

وطني علمني ..
أن السجن للكبار .. وللثوار ..
وهؤلاء الصغار .. لهفوا الوطن ..
في رشفة ماء
أن أستنشق مني حريتي ..
مهما ضاقت مواسم الهواء
وأن أحمل صليبي على كتفي
و أمشي أمشي أمشي
أعانق قدري ذاك الموشوم
على صفحة الانبياء

وطني علمني ..
أن العمر لحظة حب ..
فهل حب ذاك بلا حرية .. سيدتي ..
يا سيدة العاشقين .. على سكة الأصفياء
وطني علمني
*** سليمان الهواري /رضا/ أفق آخر للدهشة/ الرباط 23 اكتوبر 2017 ***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات من خارج زمن الحب -29-
- اعترافات من خارج زمن الحب -28-
- بعض المودة .. في الوطن
- اعترافات من خارج زمن الحب -26-27-
- اعترافات من خارج زمن الحب -25-
- اعترافات من خارج زمن الحب -24-
- قصاد و خنادق
- حكايا من همس الذاكرة -5- ** فاطمة .. المتمردة
- حكايا من همس الذاكرة -4 - ** يوميات طفل شبه بريء
- اعترافات من خارج زمن الحب -23-
- اعترافات من خارج زمن الحب -22-
- حكايا من همس الذاكرة -3- ** يوم أسقطت الرب من السماء
- حكايا من همس الذاكرة -2- ** ليلة حمدوشية ..
- حكايا من همس الذاكرة 1 ** رحلة الوجع ما قبل الأخيرة
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 1-5
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 6-10
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 11-15
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 16-21
- عشق مهرب .. على حافة الوطن
- حكاية الغول


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - وطني علمني