أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - اعترافات .. من خارج زمن الحب 6-10














المزيد.....

اعترافات .. من خارج زمن الحب 6-10


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5656 - 2017 / 10 / 1 - 23:45
المحور: الادب والفن
    



اعتراف سادس


أنيسة وحشتي ..
يا سيدةَ القصائد وصهيل الحرف المقدس ..
أنا الذي تذوقت ريقَ الشمس ذات رعشة شفاه ..
كيف لي ألا أتخذكِ وطنا وهوية ؟
يا حرفيَ المدلل بين أمواج بحر عشق لُجي ..
من غيري يطرز قلادة من حب في جيد مريم ..
أيتها العذراء
انت التي لا تمنحين قلبك الا لرجل ،
يحمل في صلبه شموس الياسمين
و في قلبه قرار لا يتذوقه الا الاحرار في الارض ..
يا سيدة الوقت ..
و زفرة رحم الارض حين معانقة المطر
كيف لي أن أطيق أشباه نساء وأرباعَ عاشقات ؟
يا أنثى اللغة وفاكهتها الملتهبة في فمي ..
رفقًا بأوتار قلبي .. فأنا لا أتنفس سواكِ ،
يا حلمي الجميل ..
بحجم لا انتهاء هذه الاكوان انا احبك ..
و حتى ما بعد الفناء أحبك أنا
يا ام الياسمين ..
لا تبتعدي أيتها الساكنة جوانحي ..
رفقا نوارةَ سمائي .. إنّي قد أقضي ..
رفقا حبيبتي ..
*** *** سليمان الهواري



اعتراف سابع


يا طاووستي ..
شلال نبيذ أنتِ وأنا المولوع بشقشقات الفجر ..
آه كم طرزت على صفحات ذاك الرقراق
المنسكب بين الصفا والمروة من صلاة ،
أحيكُ من شبقي تراتيل الجسد الممرغ في الغواية ..
حارقة خدود الشمس
وشفاهي تولغ في ارتشاف نسغ الحياة من فيكِ
أيتها الأنثى المقدسة ..
هي حمرة الغروب طوقت روحي حنانا ..
ام هي اهذابك عانقت مياه المحيط في صدري
لعينيك ، أحرث الغيم زنابق .. أزرع الغيب بمدام الروح
فابرقي و ارعدي و اهطلي اني اشتقت الى خضاتك
أداعب حبات الندى شوقا لتراتيل التهجد على جيدك ..
و اقطف ورد الوجنات قبلا و نفسي تشتهي مهاوي الردى
أتوضأ من نبيذ غلالك ثم أثمل في صلاة عينيك..
هو الثلث الأخير
تعالي نكرع من كأس شوقنا ..
تُعيدين خلقي كلما داعبتْ شفتاكِ إسمي ..
أصير إلها وأكثر..
ألست وحدك أنثى الأرض ؟
فسلامٌ لقلبكِ المعجون باللذة في صدري ..
سلامٌ لقلبي المسكون بعشقكِ ..
*** *** سليمان الهواري



اعتراف ثامن



يا أميرة نبضي ..
اشتعل الحنين ،،
فاكتبيني ثورة تاكل يابسي ،
فلا يبقى الا اخضرك يكلل مسامات اعماري الباقية ،،
اكتبيني ضوء بين نبضك و عيوني ،،
يعيد دمي لمساراته في الخلق الأول ،
حتى يروي حقولك و حشائش اللذة في سيقانك
اكتبيني غفوة بين نهديك و الف حلم ،،
يا شقيقة انفاسي ..
هي تلك الحرارة الملعونة حين تغزوني .. أصير طفلا ..
مقهور أنا فعلا و العبرات تخنقني ..
كما لو ان هذا الكون كله فارغ ينتظرك انت ..
وحدك انت من تملئين سمائي ..
فقط كي أضع راسي على فخذيك ،
تداعب اناملك ما تبقى من شعر في هذا الرأس الموسوم بالوجع ..
فقط كي أصير طفلك و تصيرين لي أما هنا و الآن ..
أفقط كي أسافر في حكايات جسدك و الألف حديث في الحب التي لا تنتهي ..
فمن غير امراة قدت من بلسم السماء تشفي عاشقا اذا وهن ..
*** *** سليمان الهواري


اعتراف تاسع



سيدتي ..
من شفاهك ،
قهوتي هذا المساء ارتشفها أجمل .. معتقة كما خمرة الانبياء ..
فاسقني آخر الكأس .. انها ايام الله .. وهذا الجسد أغوته مملكة الرقص ..
فباللهِ عليكِ خبّريني ..
كيفَ تشعلين صُهاراتي يا سيدةَ اللذةِ ،
وخصرك لمّا يغادر جزرَ الفتنة على بُعدِ قرن وبحر وجبال شهوة ؟
أنّى لروحي أن تقاومَ أنثى صامتة حدّ الغليان ؟
فأقيمي في شفاهي مواسمَ القبلِ وارقُصي رقصةَ الحياةِ ..
أميتيني فيكِ يا امرأة .. كيْ أحيا باقي أعماري فيكِ ..
وفيكِ .. فيكِ فقط أكون أنا السليمان ..
أنا الذي ،
جئتكِ لا أملكُ إلا صهيلَ هذي الجياد الجامحة في قلبي ..
تسبحُ إسمكِ كل حينٍ .. أولا يرضيكِ مقامُ العبوديةِ يا رفيقةَ نبضي ..
أنا المبتلى ،
بداء عشقك ، ما رغبت يوما في الشفاء ..
فاكتبيني عاشقا او مجنونا او قديسا .. تساوت في حبك الاشياء ..
سلامٌ عليكِ سيدتي ..
يا سيدةَ الأمكنة .. يا سيدة الوقت .. يا سيدة الحضور والغياب ..
سلامٌ عليكِ يا كل شيء أنتِ .. أنتِ .. حبيبتي ..
*** *** سليمان الهواري





اعتراف عاشر



سيدتي ..
يا نهرَ عِشقيَ المقدس ،
أيُّ فارسٍ أصير وأنوثتكِ تفيض تحت جناحي ،
يا لَضجيج صوركِ وهي تكتظ في عيوني ..
أحسّكِ كما تسّاقطينَ مِنْ عليّ ،
فقط كي تتبعثري في شراييني .. وبكِ تملئينني ..
يا لأنوثتكِ التي أصابتنيي عواصفها فأرْدتني بِلا حصون ولا دروع مقاومة ،
حينَ تمرّدتْ عليّ أقلامي لتصيرَ سِهامًا تلتهمُ حشا فُحولتي ..
يا شقيقة أنفاسي ..
ان لك هاهنا في صدري حقول حب و خصوبة ..
مع الشهقة تولد لك صابات عشق ..
و في النبض تتناسل لك سربات اشتياق ..
كل ذرة فيك لي معها حكاية ..
فلتصغي لمناطقك النائية التي لم يمسسها بشر قبلي
فمن غيري انار قبائل الدهشة في غابات النار ؟
يا سيدة الروح ..
مذ رشقتني بسهم الرجفة في حضن الشمس ..
أصابني منك حب عضال .. فهل ينفع استئصال الروح .. يا روحي ؟
هي رعدةُ الشفاه نادتْ شهيتي فاعصري مِنْ ريقكِ في جوفي واسقِني نبيذا لا يبْلى
ان هاهنا في لساني بوحٌ يا عزيزتي لا يتقنُ الإصغاءَ إليهِ إلّا جيدك كل خضّاتِ قُبل ..
فتعالي نقيم مأدبات الخشوع في حضرةِ جِنّية هي بنتُ إلهٍ ..
لمّا زرع الله سِرّ الشمس في رحمِ شيطان ..
*** *** سليمان الهواري



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 11-15
- اعترافات .. من خارج زمن الحب 16-21
- عشق مهرب .. على حافة الوطن
- حكاية الغول
- والله أنا أشتاق
- فردة حذاء ..
- عندما يشنق الفراش
- خبريني .. يا بنت الشمس
- شواظ ٌٌمن أنثى
- كون ديت على راسي ..
- رحمك الله يا رشيد
- كأس خمرهذا المساء
- سيليا يا سيليا
- أيا لائمي في جنوني
- كيف أحبك الليلة ؟
- أنا لا أشتاقك ..
- أَحِنُّ ..
- سيدة الإرواءِ
- مجردُ غفوةِ عشق
- بيني و السماء --1-6


المزيد.....




- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - اعترافات .. من خارج زمن الحب 6-10