أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - جوليات ..














المزيد.....

جوليات ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 04:19
المحور: الادب والفن
    


سأكتبُ لكُنّ ..
وعنكنّ ..
فأنا أعرفُ عالمكنّ ..
أكثر منكنّ ..
"منافقات" ما أجملكنّ ..
وما "أعظمَ كيدكنّ" ..
"أحبكنّ" ..
كلّكنّ ..
ليس لـ "إنتمائي" لـ "ناديكنّ" ..
لكن لـ "إنتمائي" لثورتكنّ ..
على عالم مُنافقٍ مجنون ..
آن وقتُ إنقراضه ..
غير مأسوفٍ عليه ..
فهل ستقبلنَني بينكنّ ؟ ..
وهل ستحببني مثلما "أُحبكنّ" ؟ ..
أم أنّكنّ ..
ستكنّ ..
"بدويّات" ..
فترفضن كلّ من لا تحمل ألوانكنّ ؟ ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت الحفلة مُمِلّة ، أحسستُ بضيق فخرجتُ .. صعدتُ فوق ، فتحتُ بابا فوجدتُ نفسي على سطح العمارة ، ألقيتُ نظرة على السطح أبحث عن حياةٍ فلم أجدْ .. تذكّرتُ تلك الأفلام والمسلسلات المصرية "الصحراوية" والبيوت فوق السطوح فضحكتُ وتأسفتُ .. ليتهم غزونا بأفلام من تحت الأهرام الفرعونية عوض البيوت "فوق السطوح" الصحراوية .. لا يهم ، إبتسمتُ ونظرتُ إلى أسفل ، سيّارات كثيرة ، ضجيج ومترجّلين كُثر ..

فُتح الباب .. إقتربت منّي ..
قالت : لا تنظري لي ، إسمعيني فقط ، إذا أردتِ أجيبي وإذا لم تُريدي لا تُجيبي ، وإذا أضجرتكِ اطرديني وسأرحل ..
لم أنظر إليها وقلتُ : إرحلي ..
إبتعدتْ إلى الخلف قليلا وجعلتْ تتباكى بصوتٍ أضحكني فقلتُ لها : عُودي ..
إقتربت وقالت : ماذا لو في المستقبل القريب سلّمتني قلبكِ فقطّعته مئة قطعة وألقيته في أول حاوية فضلات تعترضني ؟ ..
أنا : أفضّل عشرة قطع تُطعمينَ بها عشر قطط ، أنا أحب القطط ..
هي : إذا سلّمتكِ قلبي ماذا ستفعلين به ؟
أنا : للأسف أنا عاشبة ، أرحّب بسلطة خضراوات أحسن من ..
هي : لا أمل لي على ما أظن ، سألقي بنفسي ..
أنا : لا تفعلي ذلك الآن ..
هي : عندي أمل ؟
أنا : إنتظري حتى ينقص عدد السيارات وضجيجها ، أريدُ أن أسمع صوت إصطدامكِ بالأرض دون نشاز ..
هي : أريد جوابا صادقا لسؤال سأطرحه ..
أنا : أنا لا أكذب ..
هي : هل نسيتي صوتي ؟
أنا : وأشمّ نفس العطر ..
هي : لا تريدين النظر لي ؟
أنا : أريد لكني لن أفعل ..
هي : هل ستغفرين لي ؟
أنا : أنا لا أسامح ..
هي : هل تريدين معرفة كيف وجدتكِ ؟
أنا : لا يهم ..
هي : أردتُ أن أنظر في عينيكِ وأقول كل شيء لتعلمي صدقي .. وربّما .. غفرتي لي ..
أنا : أنتِ صادقة أعلم ذلك ..
هي : سُعدتُ برؤيتكِ ، سأترككِ ، جوابكِ واضح ..
أنا : إنتظري !
هي : نعم ..
أنا : هل أنتِ سعيدة ؟
هي : إيلان ! وكيف أكون سعيدة !
أنا : تصبحين على خير ..

لم أستطع عدم النظر ..
غابتْ كلّ الأصوات ..
القادمة ..
من كل مكان ..
سكنتْ السيارات ..
وتوقّف المارّة ..
القطارات ..
وفي سمائها صمتتْ الطائرات ..
لم أسمع إلا وقع تلكَ الخطوات ..
نظرتُ فرأيتُ ألمي الذي فات ..
وألمي القادم حتّى الممات ....
"أُحِبُّكِ" جوليات ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ https://www.youtube.com/watch?v=SpHvr1PsCPE ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سأعود إلى "علاء" .. فإلى ذلك اللقاء ..



#هيام_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل الط ...
- علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل الط ...
- علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل ال ...
- علاء .. 8 .. القصّة .. تقديم ..
- علاء .. 7 .. عندمَا نئنّ ..
- علاء .. 6 .. أَنَا وَأَنْتَ .. وَهُمْ .. وَهْمٌ وَعَدَمْ ..
- علاء .. 5 .. أنا وأنتَ .. عبث ..
- علاء .. 4 .. أنا وأنتَ .. وَهُمْ .. قَمْلٌ وَجَرَادٌ وأُمُور ...
- علاء .. 3 .. أنا وأنتَ .. هل أنتَ ديناصور ؟ ..
- علاء .. 2 .. عن صلب المسيح وصلبى ..
- إلى هيئة تحرير الحوار وإلى قراء الحوار ..
- علاء ..
- تامارا .. 10 .. - طريقي - في هذا المكان بإيجاز ..
- تامارا .. 9 .. القصّة .. - كاملة - مع - مقدمة - و- خاتمة - - ...
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 5 .. الأخير .
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 4 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 3 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 2 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 1 ..
- تامارا .. 7 .. أنتِ ..


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - جوليات ..