أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل الطّاقة 2 ..










المزيد.....

علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل الطّاقة 2 ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5670 - 2017 / 10 / 15 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


***

فِي السَّابِعَةِ عَشْرَة وَدُونَ عَنَاءْ ..
قالتْ تَامَارَا لِعَلَاءْ ..
مَامَا سَمَاءْ ..
تُمْطِرُ "قَلْبَنَا" الدِّمَاءْ ..
مَامَا عُيُونٌ زَرْقَاءْ ..
وَفَجْرٌ جَدِيدٌ وأَضْوَاءْ ..
مَامَا آلَامٌ وَبَلَاءْ ..
وخَمْرٌ وَشُمُوعٌ وَغِنَاءْ ..
مَامَا إِنَاءْ ..
يَنْضَحُ بِكُلِّ نَشِيدٍ وَإِنْشَاءْ ..
مَامَا حُرُوبٌ وَأَشْلَاءْ ..
وَأرْضٌ قَاحِلَةٌ جَدْبَاءْ ..
مَامَا جُنُونٌ وَهُرَاءْ ..
وَلَيالٍ حَمْرَاءْ ..
مَامَا المَوْتَى وَالأَحْيَاءْ ..
مَامَا الحُبُّ والبَغْضَاءْ ..
مَامَا الضَّيَاعُ وَالرَّجَاءُ ..
مَامَا كُلُّ شَيءٍ وكلُّ الأَشْيَاءْ ! ..
فاحْذَرْ أنْ تَقْرَبَ الهِجَاءْ ..
وأَنْ تَدُقَّ طُبُولَ العدَاءْ ..
فَقَتْلُكَ سَيَكُونُ لَنَا أَوَّلَ الآرَاءْ ..
ومَوْتُكَ يَعْنِي لَنَا الفَنَاءْ ..
فَحَيَاتُنَا بَعْدَكَ وَالمَوْتُ سَوَاءْ ..


..

وفاة "ماما" دايانا كانت البداية .. بعدها أجبنا عن كلّ التساؤلات التي كانت تخطر بـ "بالنا" ، كنا نجيبُ بسرعة وكأن الأجوبة كانت مُعَدَّة مسبقا في "داخلنا" ، كنا نرى أن ماما لم "تمنحنا" الحياة عبثًا كباقي البشر ، كنا "الإستثناء" ، كنا "عَطِيَّةَ" ماما ، كنا "عَطِيَّةَ" السماء ، ماما كانت السماء ونحن "إبنة" السماء .. لم نكن "إثنتين" كنا "واحدة" ، تامارا وإيلان "واحد" ، "واحدة" إلى الأبد ، وكل من يسعى لكسر وحدتنا لن يُفلتَ من لعنتنا ومصيره سيكون الموت ..

"نظرية" الطاقة كانت جوابا لكل التساؤلات التي أصبحنا نراها في وجه كريم "أبي" وفي وجوه الذين يدرسون معنا ووجوه بعض مدرّسينا ، كم كانت بشِعة تلك الوجوه وكم كنا "نكرهها" كلها دون إسثناء إلّا وجه "أستاذة إيلان" .. كلهم أغبياء كنا نقول ، كلهم عديمو الفهم والذكاء كلهم منافقون كلهم بلا حياء ، "أستاذة إيلان" "مُدرِّسة" الأحياء قالت مرّة لتامارا : عليكِ أن تتواضعي ينقصكِ التواضع ، فأجبتُها : تامارا الأذكى والأجمل في المدرسة كلها هذه هي الحقيقة ، فأجابتني : أي كبرياء هذا الذي تحملان ؟! فقالت لها تامارا : يا أستاذة ، إيلان أجمل من في هذه المدرسة وأعدادها أحسن الأعداد ليس في هذه السنة الدراسية فحسب بل منذ وجود هذه المدرسة وهذا ليس كلامي أنا هذا كلامكِ أنتِ الذي قلتيه الأسبوع الماضي لكريم .. أجابتها المُدرِّسة : كريم !! أهكذا تتكلمين عن والدِكِ ؟ .. فقلتُ لها : أستاذة ، ماما ولدتنا وليس كريم ! كريم لم يَلِدْ أحَدًا ! ... صمتتْ المدرِّسة وواصلت الدرس ، عند إنتهاء الحصّة طلبت منّا عدم المغادرة ، خرج كل التلاميذ .. أغلقت الباب وطلبتْ منا "الإقتراب" منها حيث مكتبها فلم نفعل .. فاقتربت هي من طاولتنا .. كانت طاولتنا الأخيرة في كل فصل ؛ دائما ؛ نرى كل التلاميذ أمامنا فـ "نفهم" كل شيء نراه أما هم فلن "يفهموا" أي شيء إذا جلسوا خلفنا ورأوا ، لا يستطيعون ..

هي : نعم أنتُما الأجمل والأذكى في كل تاريخ المدرسة ، والأغرب ! لكن هذا لا يكفي ..
تامارا : تدير وجهها عن المدرِّسة ، تنظر لي ؛ تلك النظرة ؛ مبتسمة : هل ينقصكِ شيء ؟
أنا : ؛ نفس تلك النظرة ؛ نفس الإبتسامة : لا ، وأنتِ ؟
تامارا : تغادر مقعدها ، تدور ورائي ، تحضنني من الخلف ، تُقَبِّل خدّي الأيمن ثم تنظر إلى المدرِّسة : لا ..
هي : جميل .. عندي طلب ؟
أجبنا : ماهو ؟
هي : أريد أن نُصبِح "صديقات" ، هل تقبلان بي "صديقة" لكما ؟
أجبنا : لا ..
هي : ليس لي بنات ، لم أنجب لأني ..... لم أستطع ، هل تقبلان بي كـ "أمّ" لكما ؟
أنا : كريم لن يتزوج أبدا ولقد وعدنا بذلك ..
هي : تبتسم .. لا تخشيا من ذلك ، أنا ....... متزوجة ..
تامارا : أستاذة ، نريد المغادرة ، وقت الباص ..
هي : سأوصلكما ، هل أستطيع ؟
أنا : شكرا لكِ لكن الباص أحسن ..
هي : أبوكما أعطاني موافقته ..
تامارا : لا يهمنا كريم ، نفضّل الباص أحسن ..

تبدّلت ملامح وجهها ، رأينا فيه أشياء كثيرة وغريبة ... كانت تقف أمامنا فأدارت لنا ظهرها وتمتمت بكلام لم نفهم منه إلا .. "لارا" ! إسم ماما ! .. ثم قالت : وإذا حدّثتكما عن .. لارا ؟ هل تقبلان ؟ ..

أنا : ماما ؟
هي : التي تُريد ... ما عليها إلا اللحاق بي ..

[ كنّا نعرف تلك المُدرّسة في مدرستنا ، لم تُدرِّسنا من قبل لكن كنا نراها ونسمع عنها ، وهي أيضا كانت تسمع عنّا قبل أن تُدرِّسنا هذه السنة .. كانت جميلة جدا وأنيقة للغاية ومحبوبة من الجميع لكفاءتها وتفانيها في عملها وحبها لتلاميذها .. في تلك المدرسة كنا أربعتنا "مشهورات" : أنا وتامارا ، المديرة ومدرّسة الأحياء .. مدرّسة الأحياء كانت مشكلتها معنا "إنعزالنا" عن بقية الطلبة و"عنف" إحدانا إذا ضايق أحد الأخرى ، كنا "عنيفتين" جدا وخصوصا أنا ، لم أكن أستطيع تمالك نفسي عندما يضايق أحد ما تامارا ولم أكن أحب تمالك نفسي ! .. لم أكن أعرف كيف أتمالك نفسي ، كنتُ دائما كذلك وكانت تامارا مثلي .......

آخر مرة عنّفتُ أحدا كان إبن المديرة ، صرعته على الأرض وأمسكتُ رقبته بيديّ وخنقته ، قاوم قليلا في البداية ثم إستسلم ، كنتُ أضعط بكل قوتي وكان الطلبة يصرخون ويحاولون تخليصه مني فتمنعهم تامارا وهي تقول لي : اقتليه ! وسأقطع لسانه بعد ذلك ! كم كنتُ سعيدة في تلك اللحظة ، كنتُ أنا وتامارا ضدهم كلهم وقد غلبناهم كلهم ولم نخف منهم ، لكن للأسف لم نتمكّن من قتله وقطع لسانه فقد خلّصته أمّه ومدرّسة الأحياء منّي ، منّا .. بعد ساعتين حضر كريم وصالح المديرة ، قالت له أن أعدادنا الدراسية هي التي شفعتْ لنا وإلّا كانت عملتْ على طردنا من المدرسة وعندما طلبَ منا كريم الإعتذار لم نعتذر منها ومن إبنها ، كانت المديرة تصرخ في وجه كريم وهو ساكت و "خائف" منها ، لو كانت ماما مكانه كانت قتلت المديرة وقطعت لسانها وكنتُ أنا وتامارا أجهزنا على إبنها الشرير وقطعنا لسانه .. بعد عودتنا إلى المنزل سأل كريم تامارا عن السكّين : منذ متى تحملينه معكِ ولماذا ؟ أجابته : كنتُ سأقطع به لسانه فقال : وهل كنتِ ستفعلينَ ذلك ؟ فقالتْ : نعم .. سكتَ لحظات وهو ينظر إلينا كأنه رآنا للمرة الأولى وردّ : قولا لي ماذا أفعل معكما ؟ فأجبتُه : قال كلاما سيئا عن تامارا وكذب علينا ، فقال : وهل تردّان عليه بسكّين ؟!! فقالت تامارا : إنه شرير ودائم الكذب علينا وعلى "أخريات" وقد حذّرناه فلم ينتَهِ لأنه إبن المديرة فلقنّاه درسا نيابة عن كل من كذب عليهن ليكون له ذلك ولغيره عبرة ، كريم أرْجِعْ إلينا السكين واخرُجْ نريد أن نبقى وحدنا .. فخرج لكنه لم .. يُرجع السكين ! .. ]

ظلّت المُدرِّسة واقفة بجانب مكتبها تنظر إلينا دون كلام ونحن ننظر إليها ، شعرتُ بـ "حنان" في نظرتها ، أحسست ببعض "الخجل" لرفضنا طلبها فبقينا ننظر إليها دون حركة أو كلام .. عاودت الإقتراب منا وقالت :

الأسبوع الماضي عرفتُ أنكما إبنتا لارا ، لم أكن أعلم ذلك ، كنا "صديقتين" ثم إفترقنا ، لارا إلتحقتْ بعملها هنا وأنا عُيِّنتُ في العاصمة ثم إنقطعنا عن بعض ، كان عُمرها ٢٦ سنة وأنا أيضا ، كنتُ ...... لا أردّ على رسائلها ، كانت تراسلني كلّ أسبوع طيلة ٤ سنوات ثم زارتني في مدرستي ، لم تكن تعلم أني قد تزوجتُ في تلك السنوات ، وعندما علمتْ يومها حزنتْ ....... لأني ....... لم أقم بدعوتها لزواجي ولم تُراسلني منذ ذلك اليوم .. بعد ٥ سنوات ، قبل ولادتكما بسنة إلتقيتُها هنا ، لم تقل أنها قد تزوجتْ ؛ قالت أنها حصلت على عقد عمل في كندا وستغادر البلد بعد أيام قليلة ، لم تقبل إعتذاري عن .... عدم دعوتها لزفافي وعدم ردّي على رسائلها ، كنتُ "مُطلَّقة" عندما إلتقينا وإنقطعتْ أخبارها عني منذ ذلك اليوم .. واصلتُ التدريس في العاصمة مدّة ١٠ سنوات ، كنتُ أسكن مع أمي ولمّا توفيت إنتقلتُ إلى هنا منذ ٤ سنوات .. الأسبوع الماضي تكلمتُ مع أبيكما عندما خرجتما من مكتب المديرة فقال أنّه لم يعد قادرا على الإعتناء بكما بمفرده وتمنّى لو كانت لارا معه الآن وأظاف أقوالا أخرى ثم طلب مساعدتي فقبلتُ .. البارحة إلتقينا وحدّثني عنكما وعن أمّكما فتأكّدتُ من ظنوني لكن لم أقل له أني كنتُ صديقة لارا ، تركتُ السرّ لكما لتُقرّرا إعلامه به أو لا .. سكتتْ قليلا ثم أدارت ظهرها لنا وقالت : إيلان من سمّاكِ بإسمكِ ؟ ..
أجبتُها : كريم قال أنه هو من سمّى تامارا وماما هي من سمّتني ..
ردّت : هل تقبلان بي "صديقة" لكما ؟
تامارا : أحزَنْتي ماما كثيرا ..
هي : نعم ولم تَغفِر لي ...... وهي أيضا أحزنَتني لكنّي غفرتُ لها .. وأنتما هل سـ "تغفرا" لي ؟
تامارا : لا ..
هي : الأولى لا تغفر كأمها ، والثانية ؟
أنا : لا ..
تامارا : أستاذة ، سنخرج .. تأخرنا ..

خرجت تامارا دون أن تلتفتَ عكسي أنا ، عند باب القاعة إلتفتّ فرأيتُ أستاذة إيلان تبكي ؛ لم أستطع الخروج .. كانت تلك أول مرة "أحسُّ" بـ "شيء" تُجاه أحد غير تامارا ، رأيتُ كريم يبكي مرات كثيرة ولم أعرْهُ أي إهتمام وكذلك الشريرة "أم" ماما .. إستيقظتُ من "غفوتي" تلك على صوتِ تامارا : إيلان أسرِعي ! ماذا تفعلين !

في الباص لم نتكلّم بشأن كريم فعدم إعلامه مفروغ منه لأننا لا نعلمه بأي شيء لكن تكلمنا بشأن المدرِّسة ..

تامارا : هل صدّقتيها ؟
أنا : نعم ..
تامارا : لماذا توّقفتِ عند الباب ؟
أنا : كانت تبكي ، شعرتُ وكأنّي "تأثرتُ" لذلك و "أشفقتُ" عليها ..
تامارا : قبِلتْ عرض كريم إذن هي "شريرة" ، ومنذ متى "نتأثّر" لبكاء "الأشرار" أو حتى موتهم !!
أنا : لا أعلم ، أول مرة "أشعر" هكذا ..

بدأت تامارا تبكي بحرقة وهي تنظر عبر النافذة ، أرجع لي بكاؤها "رشدي" الذي غاب عنّي ! .. نحن "إبنة" السماء ، تامارا وإيلان "واحد" ، "واحدة" إلى الأبد ، وكل من يسعى لكسر وحدتنا لن يُفلتَ من لعنتنا ومصيره سيكون الموت ، "تأثّري" لبكاء المُدرِّسة يجب أن يموتَ ! والآن ! ..

إلتصقتُ بها ووضعتُ رأسي على كتفها وقلتُ : لو مرِض قلبُكِ وتألّمتِ حتّى صار عاجزا عن النبضِ ، سأعطيكِ قلبي لتعيشي به وأموتَ أنا ، سأكون سعيدة لأني سأعيش في داخلك إلى الأبد وسألتحقَ بماما لننتظركِ معا ، ماما ستقول لكِ : أنتِ "طاقتي" وأنا سأقول : أنتِ "قلبي" ، وسنحرسُكِ معا من كل "الأشرار" ، كريم "شرير" وأستاذة إيلان "شريرة" ، كل الناس "أشرار" ....... قولي لي هل ماما تُحبّكِ أنتِ "أكثر منّي" أم تُحبّني أنا أكثر منكِ ؟ ..

[ هكذا كنّا نُطبّق "نظريّة" الطاقة على كل "الأشرار" المُحيطين بنا ، كلهم دون أيّ إستثناء .. الإسثناء "الوحيد" كان .. علاء ! .. ]

توقّفتْ عن البكاء ، نظرت لي ؛ تلك النظرة ؛ .. ماما تُحبّكِ أنتِ "أكثر منّي" وأنا أحبّكِ أنتِ "أكثر منِّي" .. لكني خائفة من "الأشرار" ، كريم "شرير" وتخلّصنا منه والأستاذة فضحتْ نفسها بنفسها اليوم ، إيلان إحذري منها ! لا تنخدعي بها ! "شرّها" كبير حتّى ماما لم تستطع مقاومته ! .. إيلان هل تُريدينَ أن تعودَ ماما الليلة ؟ ..

أجبتُ : نعم ، إشتقتُ إليها كثيرًا ..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل ال ...
- علاء .. 8 .. القصّة .. تقديم ..
- علاء .. 7 .. عندمَا نئنّ ..
- علاء .. 6 .. أَنَا وَأَنْتَ .. وَهُمْ .. وَهْمٌ وَعَدَمْ ..
- علاء .. 5 .. أنا وأنتَ .. عبث ..
- علاء .. 4 .. أنا وأنتَ .. وَهُمْ .. قَمْلٌ وَجَرَادٌ وأُمُور ...
- علاء .. 3 .. أنا وأنتَ .. هل أنتَ ديناصور ؟ ..
- علاء .. 2 .. عن صلب المسيح وصلبى ..
- إلى هيئة تحرير الحوار وإلى قراء الحوار ..
- علاء ..
- تامارا .. 10 .. - طريقي - في هذا المكان بإيجاز ..
- تامارا .. 9 .. القصّة .. - كاملة - مع - مقدمة - و- خاتمة - - ...
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 5 .. الأخير .
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 4 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 3 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 2 ..
- تامارا .. 8 .. القصّة .. فصل 1 ..
- تامارا .. 7 .. أنتِ ..
- تامارا .. 6 .. أنا وأنتِ .. وهُم .. جُنون !
- تامارا .. 5 .. أنا وأنتِ .. وهُم .. لماذا يكذبون ؟


المزيد.....






- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - علاء .. 8 .. القصّة .. فصل 1 .. نظريّة العَوْدَة وتبادُل الطّاقة 2 ..