أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - متى سنستطيع الوصول الى هذا المستوى من الديمقراطية














المزيد.....

متى سنستطيع الوصول الى هذا المستوى من الديمقراطية


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 1465 - 2006 / 2 / 18 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الديمقراطية ينادي بها الجميع ويتخذونها شعارا للفوز بالمناصب وتمرير
الكثير من الامور على ابناء الشعوب الغلبانة
ولكي يكون المسؤولين قريبين من ابناء الشعب يثقوا بهم ويعتمدوا عليهم
في تسيير امور البلاد عليهم قبل كل شئ ان يقوموا بتطبيق القوانين الخاصة
بدولهم على انفسهم قبل غيرهم لان الجميع هم سواسية امام القانون سواء اكان
من عامة الشعب او من الفئة الحاكمة
اليكم هذه الحادثة التي حدثت في احدى البلدان الغربية
احدى عضوات البرلمان من العضوات الجيدات والنشيطات كانت تعمل لساعات
طويلة وفي احد الايام كانت هنالك مساءا جلسة عمل مع احتفالية صغيرة استمرت
تعمل ذلك النهار لحين موعد انعقاد الجلسة واثناء ذلك قدم لهم بعض المشروب
النبيذ ولكي تريح نفسها من التعب بدل ان تشرب كأسا واحدا احتست كأسان وعند
انتهاء الاجتماع خرجت للذهاب الى البيت وصادف ان رآها احد رجال الشرطة
المسؤوولين عن فحص عينات من السواق ان يوقفها للفحص وظهرت النتيجةا
بانها تجاوزت الحد المقرر المسموح به لم يشفع لها عملها ولا مركزها ولا الحزب
الذي تنتمي اليه فالقانون هو القانون هو سيد الجميع فقد تم نشر القضية على صفحات
الجرائد وتم سبح اجازة السوق نهائيا منها لمدة ستة اشهر وطبق عليها القانون كاملا
بالله عليكم لو يحدث عندنا ذلك ماذا سيكون مصير الشرطي المسكين في مثل هذه
الحالة في اية زنزانة سيكون
هل يستطيع الشرطي ان يوقفهم؟؟؟
هل يستطيع ان يحاسبهم؟؟؟؟؟؟
هل يستطيع ان يطبق القانون عليهم؟؟؟؟؟؟
اخبروني بالنتيجة ان عرفتم شيئا خلاف ذلك فقط اعلموني
اما المثال الثاني فهو ان رئيسة وزراء نيوزيلانداعندما تنتقل بين المدن تنتقل في
الطائرات الصغيرة مشابههة الى الهيلوكوبتر مما ادى في احد الايام الى ان تفتح
باب الطائرة التي تقلهاوبدلا من ان تقوم بمحاسبة قائد الطائرة او المسؤولين عنها
جوبهت بحملة قوية لانها لماذا تستخدم هذه الطائرات القديمة بالتنقل
انها بين الشعب في كل وقت وعندما تخرج من المطار يراها الجميع وهي تسحب
حقيبتها خلفها بدون اي مساعد
هل نستطيع ان نرى مسوؤلا بدون حراسات خاصة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نستطيع ان نخترق موكب ذلك المسؤول بدون قصد؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نستطيع ان نرى مسؤولا يعيش بين ابناء الشعب ليعرف ماذا يعانون؟؟؟؟
هل يستطيع الخروج الى الشارع بدون ان تقطع الطرقات ليمر الرتل؟؟؟؟؟؟
هل يستطيع ان ينزل المسؤول الى مستوى الشعب؟؟؟؟؟؟؟؟
متى سيأتي ذلك اليوم واننا نخاف من الحارس قبل المسؤول لكي لا يصيبنا
طلق طائش او ننال عقوبة الله فقط يعلم ماذا ستكون واوصالنا ترتعد
متى سينزل المسؤولين من ابراجهم العاجية نحاسبهم ويستمعوا الينا
ما نوع الديمقراطية المطبقة لدينا ومن اي شكل تكون؟؟؟
ولكي نجعل انفسنا واقفين على اول درجات سلم الديمقراطية على القوى
المعارضة ان تشخص الخلل وعلى الطرف الاخر قبول الانتقاد للوصول الى
حلول ترضي كافة الاطراف لا نبقى كالذي لا يرى ولايسمع ولا يتكلم
فعلى الجميع الابتعاد عن الشعارات الرنانة الكاذبة والعمل بصدق وبتجرد
وان يسود القانون الجميع بدون استثناء
فهل سنبقى على قيد الحياة لنرى مثل هذا اليوم



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى كل قاتل
- من انت خارج الوطن
- الاعلام العربي الى اين
- على اسوار الوطن
- الى كافة الكتاب والأدباء والمثقفين والأخصائيين والعلماء المح ...
- لماذا لا يتم الغاء المفوظية العليا للنزاهة
- مشاهد من داخل بلدي وخارجه
- عليكم بحماية كرامة العراقي وماله
- الصائغ وحدنا وأضهر اصالتنا
- الى وزيرة الهجرة والمهجرين
- لو كان للعيد بابا لأغلقته
- اليك ياأمي الحبيبة
- كلمات
- الحج لهذا العام
- نتائج الانتخابات وعمل اللجنة الدولية
- بالمختصر المفيد ماذا نريد بالعام الجديد
- نبض طفلة عراقية
- حزمة أمل
- نحن عراقيين نريد حكومة عراقية
- واخيرا تحركت شرطة الكمارك


المزيد.....




- أمينة خليل وبلقيس فتحي وأخريات..نجمات ومؤثرات عربيات يتألقن ...
- داخل قمرة القيادة.. هل الطيار الآلي يعمل والكابتن ينام؟
- راكبة على متن رحلة -فلاي دبي- تروي لـCNN تفاصيل محاولة اختطا ...
- البنتاغون يرسل نحو 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط
- سيادة المضائق: طهران تكشف مسودة قانون لفرض الإدارة العسكرية ...
- من بين 10 آلاف رسالة.. كلمات طفل إلى يرقة تحصد الجائزة الكبر ...
- لبناني يناشد سلام لإزالة صاروخين من منزله وأهالي النبطية الف ...
- تركيا.. 5 قتلى في انهيار منجم
- للمرة الأولى في طاجيكستان.. زراعة جزء من كبد لطفل يبلغ عامين ...
- ناسا تستعد لإطلاق قمر صناعي صغير لاستكشاف الكون المبكر


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - متى سنستطيع الوصول الى هذا المستوى من الديمقراطية