أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة لكل مختل دينياً














المزيد.....

قصيدة لكل مختل دينياً


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 5669 - 2017 / 10 / 14 - 20:29
المحور: الادب والفن
    


--------------------------------------------------
ساظل أحيا وتعلو أنفاسى
وأقيم الصلاة وتعلو أجراسى
رغم أنف كل متطرف ينتوى إجتثاثى
على الهوية تنفيذا لفقه المصارف والصياصى
ونسى أن ملايين المسلمين هم أخوتى وحراسى
وأكثر من دافعوا عنى أمام المجرم القاسى
فهم أهلى وأصدقائى وجيرانى وناسى
ولم تفرق بيننا الأفراح والمأسى
ولم نسأل عن عقيدة بعضنا أو الشكل واللباسِ
فقد حررت دمائنا سيناء أرض الفيروز والماسِ
فسحقاً لمن أراد شق الصفِ كالوسواس الخناسِ
الذى يظهر بشكل الشيطان فاقداً الضميرَ والإحساسِ
لكن هيهات ياربيب الشيطان وداعية المعاصى
فمصر الفرعونية الرومانية القبطية الإسلامية
فوق كل مجرم أفاق كذاب وعاصى
يسعى بكل غل للنيل من إخوتنا وهو مجذوب وناسى
أن مصر موجودة قبل الآديان والتاريخ الثلاثى
فأنا مصرى مسلم مسيحى يهودى وكل الأجناسِ
ولى الشرف أن أفتخر بالفراعنة جدودى
وأعرف جيدا حقى وحق غيرى وأين تنتهى حدودى
عشتُ مسالماً وداعياً للسلام ملتزماً بوعودى
أقدم العون للجميع ولا أبخل أبداً بجهودى
فقد عَلَمَ أجدادى العالم العدل والحرية وفك القيودِ
والمختل فينا ليس من تراب بلدنا ولا من أهالينا
بل وافد بدوى علينا بفكره المريض يريد أن يداوينا
أليست هذه من المضحكات المبكيات للمرضى القاتلينَ
بعد أن فقدوا العقل والمنطق والضمير والدين
وللاسف هم فى الأصل من بنى جلدتنا مسلمينَ
تربوا فى أحضان المشايخ المختلين المجرمينَ
وتواطؤ المسؤولين معهم المختلين منهم والفاسدينَ
فهانت مصر على هؤلاء السفاحين القاتلينَ
لكن مصر أكبر من أعداء الوطنية المختلينَ
للشيخ د - مصطفى راشد



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تم هدم الكعبة المشرفة 4 مرات
- حوار صحفى مُنع نشره
- الطلاق بدون إشهاد وإثبات لا يقع
- الرد على الممثلة حنان ترك
- سن الزواج الشرعى للأنثى 18والذكر 21
- لا سلطان للجن أو للشيطان على الإنسان
- قصيدة عيون حبيبى ملهاش نهاية
- قصيدة سلام ياوطن
- إسرائيل الفلسطينية
- الشماتة فى إعصار إيرما ٲو ماريا
- حوار قبل النشر
- التوقيت الصحيح للحج
- تعدد الزوجات حرام شرعاً
- زواج المسلمة من مسيحى أو يهودى مباح شرعاً
- رواة الأحاديث الستة لا يتقنون العربية وماتوا ببلادهم الفارسي ...
- أغسطس الوقت الصحيح لصيام رمضان
- عيوب نظام التقاضى المصرى
- زواج المتعة شرعى وزواج الإنترنت جائز بشروط
- فى عيد الأم قصيدة – رسالة إلى روح أمى
- قصيدة قَبلَ مُضي الْوَقت


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة لكل مختل دينياً