أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعد دريد ثابت - كرنفال خريف














المزيد.....

كرنفال خريف


دعد دريد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 5665 - 2017 / 10 / 10 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


تصبح للخصائص نكهة مابين الحقيقة وأشباهها
يتحول الأخضر الى اصفر
الأصفر الى أحمر
ومن ثم الى بني
وبعده العدم المكرر الكريم
كل لحظة تشبه سواها
وبالرغم من هذا
لها مزاياها
لابد للخلق أن يأخذ حيزه
اليفة رغم تجددها
أما الأرض... آه منها
فشذوها
يدعو جذورك للتحليق
والضياع مابين اللاعودة واللا بقاء
لا قرار لقعر ولا أفق لسماء
هناك حيث اللا هناك
تحث في ذئبك البحث
في سراديب تود لو تنساك
فكرة كجثة ملقاة
أن تتعثر بها، أو تتجاوزها
أو ربما تسير فوقها
أن تستدل بوجود حائط أو رأسك
بضربهما ببعض
أو أن تلحظ حبة بلوط مشرئبة العنق
تحت أوراق تعفن زمنها
ستبقى هناك
إن أقريت بها أم لا
وحده الخريف يجزم
مابين صخب هزيل
وسقم مدلل
حدد وجهتك
لا مناص للفرار
لايتودد ولا يأمر
لكنه حتمي النزال
ترقص بحفيف ثياب أغصانه المهترئة
على أنغام ماقبل الأخير
لسنابل شمس بلغت أوانها
تدعونا لحط قوافلنا
في لب رؤى
ذواتنا



#دعد_دريد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعيد التاريخ نفسه؟ وهل نعيد أدوار السلف؟ وهل نحن على قاب ...
- مناجاة كأس
- حلم الريح
- اللعبة
- صحوة الموت الصغير
- حين يكون الوعي ذبابة !
- تعابير العدم
- ستقضي العولمة على نفسها ببراقش !
- أتون ليل
- مخاض موت مجرة
- قلق الغياب
- همس جرادة
- القبض على غربة متلبسة بإثم وطن!
- أنة النثيث
- الغربة باب
- لم أصل بغداد الا أمس!
- سرمد الغياب
- هل أكون أو من أتوهم بكوني؟!
- ياسٌ ظن نفسه يأساً !
- هجرة حقيبة


المزيد.....




- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعد دريد ثابت - كرنفال خريف