أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امجد المصرى - مجددا .... نصف شعب














المزيد.....

مجددا .... نصف شعب


امجد المصرى

الحوار المتمدن-العدد: 5663 - 2017 / 10 / 8 - 17:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجدداً.... نصف شعب ..!!

قد تبدو الكلمات مكرره ومستهلكه بعض الشىء ولكن الكاتب حين يؤمن بقضيته وعظمة وخطورة تأثيرها على وطنه ومجتمه لا يمكن له ابداً ان يمل من تكرار الحديث عنها والغوص فى اعماق اسبابها وظواهرها وكيفية علاجها .. إنها قضية الانفصال الروحى وفقدان الهويه لدى القاسم الاعظم من شباب مصر .. سنكتب كل يوم وكل ساعه حتى لا نصبح " #نصف_شعب "..!!

منذ ايام قلائل خرج علينا تقرير التعداد السكانى للشعب المصرى ليزيد من عبء الكلمات ووقعها .. ففى بلد يبلغ عدد شبابه الصغار اكثر من نصف المجتمع يصبح لزاماً ان يتجه كل جهد المسئولين والمفكرين واصحاب القلم وعشاق هذه الارض الطاهره الى دراسة هذه القضيه الشائكه والجرح الغائر فى قلب الوطن .. "" اين شبابنا منا واين نحن من شبابنا "" ..!!

ظواهر غريبه ومستهجنه نشاهدها مؤخراً بين شبابنا .. لن نتحدث عن السقوط الاخلاقى والدينى لدى البعض كالشذوذ والالحاد فهؤلاء قله لا تستحق كثيرا التوقف عندها .. ولكن سنتحدث عن السقوط النفسى وفقدان الانتماء لدى اغلبية ابناؤنا من الشباب الصغار خاصة ابناء الالفيه الثالثه الذين نراهم كل يوم فى الطرقات والمدارس وعلى المقاهى .. اشاهدهم رؤي العين كل صباح ومساء يضحكون فى صخب زائف حتى تشعر انهم حقا سعداء راضون متعايشون ولكن من عاش السنوات الماضيه بين شباب مصر وتعلم لغتهم وادرك مفردات حياتهم يستطيع ان يقرا بسوله درجة التخبط والانسحاب النفسى التى اصابت هؤلاء حيث لاسعاده ولا حزن .. مجرد خواء وفراغ يعيشون فيه فى اعماقهم لا يجدون قدوه ولا يسعون لهدف الا حرق الوقت واهداره اما بالنوم الطويل نهاراً او بالجلوس على المقاهى ليلاً فى مجموعات صاخبه لا يميز احدهم ما يقوله الاخر وانما مجرد صياح يشتت العقل ويمنعه من ان يفكر او يتدبر .. انه الادمان الجديد الذى هربوا اليه ليُسقطوا عن كاهلهم اى عبء واى مسئوليه عما يحدث من حولهم وكانهم انسلخوا من جسد هذا الوطن المحمل بالهموم حتى لا تصيبهم اللعنات مثلما اصابت الكبار او هكذا يتخيلون ...!
ابناؤنا غاضبون نافرون من كل شىء فى حاله لم تتواجد هكذا قبل الثوره او بعدها .. انهم ناقمون على كل الاوضاع فى المنزل والمدرسه والجامعه والوطن باسره.. لماذا كل هذا الغضب فى الصدور .. لماذا يفرون من قلب الوطن ليصبحوا شعبا اخر له لغه مستقله واهتمامات مغايره وطموحات تنحصر دائما فى الهروب اوالهجره .. اسئله بلا اجابه تحتاج الي جهد وفكر كل علماء الاجتماع وعلم النفس والسياسه ليضعوا يدهم على كلمة السر فى هذا التحول النفسى الغريب لدى شبابنا الصغير خلال الفتره الاخيره ..!

في النهايه يظل شباب مصر هم الامل الباقى فى الاستمرار والبقاء لهذا الوطن ..فلنجتهد الان على انهاء هذه الحاله من الرفض دون اسباب والغضب دون مقدمات والتى اصابت اغلب ابناء هذا الجيل الذى اصبح غريباً علينا او الذى لم نقدره حق تقديره حتى الان فاهملناه طويلاً وسخرنا من ومن قدراته وطموحاته واهتمامته وها هو اليوم يهملنا ويرد لنا القلم فيبتعد عنا وعن كل ما يخص الوطن ليحيا تائهاً شارداً بعيداً عن الجميع قانعاً بأنه لا شىء يهم الا ان يصبح سعيداً ولو كذباً او بطريقته الخاصه او حتي على حساب نفسه وحساب الوطن والاخرين ..!!

انه دورنا الان ان ننزل اليهم بالفكر والحب والايادى الممدوده والاذان المنصته لهم لنحاول ان نصل ما قطعناه وقطعوه ونجمع شتات الوطن من جديد على قلب رجل واحد كباراً وصغاراً فلا مستقبل لنا ولا لهم الا بالتماسك والالتحام وتقريب وجهات النظر بين الاجيال وغرس قيم الانتماء والعطاء والمشاركه فى صدور وعقول هؤلاء الصغار اصحاب الغضب المكنون ...حفظ الله شباب مصر من الانسحاب والعزله وفقدان الهويه وارشدنا الى ردهم رداً جميلاً الى حضن الوطن الغالى ... اللهُم رشداً وصواباً .. اللهُم مِصر ...!!!



#امجد_المصرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق المعرفه
- الشباب قضية امن قومى
- المسكوت عنه ...!!!
- الدوله الوطنيه ... من نيويورك
- نحو ارساء ثقافة الامل
- الاعلام المصرى .. سواد العسل ..!!
- ارهاب الاعلام واعلام الارهاب ..!!
- يحكى ان ......!!!
- حروب الجيل الرابع ...!!
- حتى لا نسقط فى الفخ .. دستور يا اسيادنا
- العقول المهاجره ..ثروه تصنع ثوره
- الاحزاب بين وهم الوجود وحتمية التواجد
- فى اليوم العالمى للشباب
- وكل يدعى وصلا بليلى ..!!
- يناير تحت المجهر (المشهد الاول)
- التحليل السياسي بين العلم والفهلوه
- الدراويش يفسدون الحياه
- عندما تصرخ البطون ..!!!
- دولة الخرافه تتهاوى
- هل يفعلها سلمان ...!!


المزيد.....




- تسلا تكشف بفيديو عما تصفه بسيارة طائرة
- شاهد.. سجال حاد بين فانس وعبد الرحمن السيد في ميشيغان
- سيلين ديون تختتم عروض باريس بفستان من عام 1997 وعقد عمره 94 ...
- حرب إيران تتصدر مناظرات مجلس الشيوخ بولايتي ألاسكا ومين
- أسعار الطاقة وأزمة ميزانية الاتحاد الأوروبي تصعبان مهمة زيلي ...
- إسقاط نحو 100 مسيرة كانت متجهة إلى موسكو
- وكالة: التحقيق في أوراق هجرة إلهان عمر قد يهدف إلى ترحيلها
- اليابان.. مقاطعة أوكيناوا تتراجع عن موقفها وتوافق على نشر طا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائد في حماس وعنصر في الجهاد الإسل ...
- كوريا الجنوبية.. 6 مصابين في حريق بمصنع للأجزاء المعدنية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امجد المصرى - مجددا .... نصف شعب