أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نيسان سليم رافت - ساكنة الحيّ الجميل














المزيد.....

ساكنة الحيّ الجميل


نيسان سليم رافت

الحوار المتمدن-العدد: 5659 - 2017 / 10 / 4 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


ساكنة الحيّ الجميل
عودي من حيثُ جئتِ
عودي لئلا تضيعي
فهذا الرواق طويل عليكِ
وقبل أن تعودي
تعالي لتلملمي كلّ ما سقط منكِ ولكِ
السواد المنكفئ في الزوايا من ظلال اثوابكِ
رماد سجائرك المتناثر على طاولتي
وهنا قفي ٠٠٠
على حافة شفتي وتحت شاربي
بعضا من لون حمرتك بخفة إمسحي وحاذري
ألا تضغطي
إبقي لي على طعم القهوة التي صنعتها لك بيدي
مرارتها ٠٠٠
هي أحلى الأشياء التي تذكرني بلؤمك
ما كتبت من قصائد ومنذ ولادتها
باختصار ٠٠٠
ناكرة للجميل
لم تميز نبرة الحزن في غضبي
ولا رعشة أصابعي العاجزة عن ملامستكِ
لم تفصح عن زحمة الكلام في خرسي
ساكنة الحي الجميل
أوراق تشرين المتساقطة محت بصمات أسمائنا
وهي تقرع أبواب ليلي الثقيل
تحدثني
عن سرب رسائلنا
في الحرب
في فقر اللقاء وعن كوليرا أحكام بلادنا الغبية
أتعرفين
كم حاولت أن أجد أجناسا جديدة
تجنب قصائدي مورثات الحروب
والموت في تواريخ المماطلة
لربما لم أصل إلى قاع الشعر فيكِ
لكنني مازلت أعوم فيه
تحت قسوة الغرف الخالية
حظيت بأعوام كثيرة قليلة الحياة
ساكنة الحي الجميل
أحملي في خريف حقائبك
كل ما لك إلا الأشياء التي لا أنسى
وحاولي أن ترفعي عبث دوائركِ عن أبيات شعري
وانتبهي
لسؤالي ؟
متى تعودين
لتمسحي نظارتيّ بطرف ثوبك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيسان
- في البدءِ أنت َوأنا لا حواء بعدي
- مثل صفيح ٍ قابل للطرق
- ذاكرة ٠٠٠
- ثلاثُ جهاتٍ للجنوب
- ((إمرأة ونصف ))
- درابين قديمة
- في هذا العالم
- حين سألته
- مهدت الدروب


المزيد.....




- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نيسان سليم رافت - ساكنة الحيّ الجميل