أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نيسان سليم رافت - ذاكرة ٠٠٠














المزيد.....

ذاكرة ٠٠٠


نيسان سليم رافت

الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 20:43
المحور: الادب والفن
    


ذاكرة ٠٠٠
بين زحمة أصواتهم ٠٠٠
التي اختلط صداها مع صوت الشاشة التي لم يكن لأحد ان يفقه ما يبث منها ٠٠٠
هناك ٠٠٠
في زاوية الغرفة جلست على كرسي سرق حجرها بعضا من ضوء الابجور الخافت ليسقط على مجلد قديم احتوته كتاباته التي لا يزال يسطر عنها وهناك بقية من الصفحات البيضاء تنتظر القادم منه ٠٠٠
تاهت في خيالها الضجر
وهي تحتسي حروفه الخرساء التي امتع الوقت خمرتها ٠٠٠
حوارات كثيرة ٠٠٠
وتجاذبات بين العناد والرغبة
لتستكين الروح عند أقربها
وذاك الصباح الذي لفها ببعضه
لتنسل من بين ذراعيه
حتى تحضر له كوبا من الشاي
المثلج ٠٠٠
جلست ووجهها امام وجهه
فتح عينيه ٠٠٠
وبقي متسمر يطالعها بهدوء
لتغمز له بعينها
مابك !؟
اتخيلك !
تتخيليني وانا بين يديك
نعم ٠٠٠
أشتهي رسمك ٠٠
وضعت من يديها كوب الشاي
لتحضر له ورقة وقلم من الرصاص
تفضل ارسمني
وجلست على حافة نهاية السرير بوضع جانبي وطرف عينيها يطالعه
ماهي إلا دقائق ليكمل لوحته
تعالي حبيبتي ٠٠٠
انظري ٠٠٠
هذه انت ٠٠٠
ردت عليه بابتسامة
الله كم انا جميلة في عينيك ياحبيبي
لكن اين ثيابي ؟
رد عليها ٠٠٠
كنت مستعجلا
هذا ما تمكنت منه
ضحكت ملىء فمها
لتصحوا على ألم كانت قد قضمت من السرحان شفتيها
٠٠٠٠
شيء من ذاكرة قديمة ٠٠٠






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثُ جهاتٍ للجنوب
- ((إمرأة ونصف ))
- درابين قديمة
- في هذا العالم
- حين سألته
- مهدت الدروب


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نيسان سليم رافت - ذاكرة ٠٠٠