أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - المعادلة الخاطئة، الكورد و قرار أستبدال الاصدقاء (الشيعة) بالاعداء (البعثيين)














المزيد.....

المعادلة الخاطئة، الكورد و قرار أستبدال الاصدقاء (الشيعة) بالاعداء (البعثيين)


هشام عقراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 13:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الخطأ بمكان أن تكون القرارات السياسية الكوردية في علاقاتها مع الشعوب و الطوائف على أساس تصرفات حكامها، فرأي الحاكم و خاصة في الشرق الأوسط لا يعبر في أغلب الأحيان عن رأي الشعوب بل أن رأي الشعوب في الكثير من الأحيان مناقض تماما لرأي الحاكم. و اية قيادة سياسية حكيمة و متوازنه يجب أن تعرف هذه البديهية و تتصرف على أساسها.
القيادة الكوردية و منذ عصر سيادة نوري المالكي و حاكميتة للعراق بعد سقوط صدام، بدأت تغير رأيها حول حلفاء و أصداقاء طالما ناضلوا معا و تعرضوا لنفس المظالم بيد الحكومات العراقية الصدامية على الأخص.
المالكي و بسبب سياساته الخطائة و العدائية لحقوق الكورد تحول الى سبب في أن تقع القيادة السياسية الكوردية في خطأ لم تستيطع فيها الحفاظ على علاقات متوازنه و صداقة مع الشيعة في العراق بغض النظر عن تصرفات المالكي لأنه ليس الممثل الحيقيقي لصوت الشيعة لا في العراق و لا في أية بقعة من العالم.
الشيعة في العراق و على المستوى الشعبي لا يزالون يحترمون الكورد و يعتبرونهم أصدقاء و لا يتعاملون مع الكورد كأعداء، و الآراء الشخصية هنا و هناك لا تعبر أبدا عن رأي الشيعة كجماعة.

خطأ القيادة الكوردية يتمثل في خطوتين:
أولها التضيحة بالعلاقة الكوردية الشيعية العميقة في العراق بسبب نوري المالكي الذي لا يمثل الشيعة.
و الخطأ الثاني يتمثل بالتخندق مع البعض من العرب السنة ( البعثيين في أغلب الأحيان) بالضد من العرب الشيعة و تجميع مجاميع عنصرية حاقدة على الشيعة في أقليم كوردستان و ايوائهم بطريقة يستخدمون فيها هؤلاء البعثيين ضد الشيعة.
الخطأ الأكبر هو أن القيادة الكوردية لا تعلم أن هؤلاء البعثيين من العرب السنة هو ليسوا أعداء القيادات الشيعية فقط بل هم أعداء للشيعة على مستوى الشعبي أيضا. أي أن الشيعة بشكل أجمالي يكرهون هؤلاء البعثيين. و النتيحة هي أن مردودات هذا التصرف تنعكس على مستوى الشارع الشيعي أيضأ و ليس على القادة العراقيين فقط.
ماذا سيكون رأي الكورد لو أجتمع جميع أعداءة في بغداد و أواهم حيدر العبادي؟
على القيادة الكوردية أن تدرك أن البعثيين العنصريين مهما تمسكنوا في أربيل فأنهم يبقون الأعداء للقضية الكوردية و يبقون الذين أرتكبوا الجرائم بحق الكورد و الشيعة. و في الوقت الذي يعتقد القادة الكورد بأنهم يستخدمون هؤلاء البعثيين ضد حكومة بغداد فأن الحقيقة هي العكس. هؤلاء البعثيون يريدون استخدام أربيل كورقة ضد حكومة بغداد و الشيعة بشكل أجمالي.
خطة البعثيين هي ضرب الكورد بالشيعة و خاصة بعد قرب أنتهاء داعش و فشلهم بالسيطرة على العراق، و التظاهر بأنهم مع الكورد و الدولة الكوردية و لكن بعد اضعاف الاثنين ( الكورد و الشيعة) سوف يقومون بنفس ما قام به صدام.
إيواء المرتزقة و صنعهم سياسة فاشلة في كل الأحيان. قد تلحق الضرر بالطرف المقابل و لكنها طريقة صدامية أردوغانية للوصول الى الهدف و نتيجتها معروفة.
فهل سيرجع الخطاب الكوردي الى نصابة الصحيح و يكون أنسانيا يحترم الصداقات و ينبذ الأعداء المبطنين قبل الظاهرين منهم؟
خطابنا يجب أن يكون مختلفا فنحن شعب يتوق الى الحرية و بناء علاقات صداقة مع جميع الشعوب فكيف مع شعوب تعيش معنا داخل كوردستان و حولة.



#هشام_عقراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على الكورد عدم الاستهانة بقدرات حيدر العبادي فهو من طينة تخت ...
- الاستفتاء في جنوب كوردستان (لُعبه) من الالف الى الياء..
- الاستفتاء و العودة الى المربع الأول، بعد تغيير العقلية العرا ...
- الى حركة (نعم) للاستقلال و ضم كركوك و طرد قواعد الجيش التركي ...
- الاستفتاء و الاستقلال في جنوب كوردستان ما بين الموقف الرسمي ...
- رفض الاستفتاء و الاستقلال تركيا و دوليا، معادات للشيعة و اير ...
- هل سيفعلها مؤيدوا الاستقلال الحقيقي و الاستفتاء؟؟ طبع أوراق ...
- نعم أم لا للاستفتاء حول تقرير المصير؟؟ السؤال الاكثر خطأ في ...
- الخطأ التكتيكي في مسألة الاستفتاء و الاستقلال.. القيادة الكو ...
- الدولة الكوردية هي ضحية تأسيس و بقاء الدولة الاسرائلية 1920 ...
- البارزاني و الرهان على حصان اردوغان الخاسر لامحاله.. لماذا؟
- هل يمكن أن يتحالف حزب -قومي- كوردي مع قومي عربي؟ تحالفات سلط ...
- هل سيكون العرب و العراق أول من يعترفون بالدولة الكوردستانية؟ ...
- العالم يتوجة نحو ( الغباء). فوز ترامب ، اردوغان و اخرين دليل ...
- الهزيمة التي الحقها الكورد بأردوغان و الدولة التركية سياسية ...
- بعد أن رفضت أمريكا المطالب التركية، أردوغان يريد الحصول على ...
- هل سيسمح الموصليون بتدمير مدينتهم؟؟ ما بين حركة الشواف، و إن ...
- أقليم كوردستان مسرحيات متلاحقة من إقدام داعش الى التهديد بال ...
- المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول ...
- أوجلان (المتنبئ) العلماني الذي أَتَمَّ رسالته ..


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - المعادلة الخاطئة، الكورد و قرار أستبدال الاصدقاء (الشيعة) بالاعداء (البعثيين)