أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار صباغ - من دون تشبيه














المزيد.....

من دون تشبيه


نزار صباغ

الحوار المتمدن-العدد: 1463 - 2006 / 2 / 16 - 11:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يروى أنه وفي قديم الزمان ، كان هناك رجل قوي يدعى "شمشون" وأن قوته كانت من شعره الطويل برغبة الآلهة ، أي أنه كان يزداد قوة كلما ازداد شعره طولاً ... كما كان عند غضبه ، يرغي ويزبد ويشتم ويهدد ويتوعد ، وبخاصة أمام تابعيه وأصدقائه ... ونعرف جميعاً باقي الأسطورة/القصة .
لكن ما لم يعرفه أحد سوى القليل النادر ، بأن أقاويل عديدة قد ترددت بأن المدعو "شمشون" يكاد أن يكون قد ظهر مجدداً في منطقة مجاورة ، وإنه يرغي ويزبد ويشتم ويهدد ويتوعد ، وبخاصة أمام تابعيه وأصدقائه ، سواء بنوبات غضب أو دونها ..
ولأجل الصدف ، وفي ذات الوقت الحالي وذات المنطقة ، فقد صدرت أقاويل عن ظهور بطل تاريخي قديم كان لاسمه وقع كبير ، لكنه في مرحلة زمنية أقرب إلينا من مرحلة "شمشون"الأصلي ، ويطلق البعض على هذا الجديد "طارق بن زياد" بسبب استخدامه مقولة شهيرة للبطل الأصلي ، أمام جمع وصفه البعض بالغفير من تابعيه وتابعي أصدقائه وحلفائه .
............
علمت اليوم ما هو المقصود بالأقوال المذكورة ، هذا اليوم المصادف الذكرى السنوية الأولى لمقتل الرئيس "الحريري" ، الذي كان يعتبر رجل دولة وسياسة بامتياز ، والذي لم يكن يقبل العمل بمبدأ "التجييش" من دون عقل ....
ما أعلمه أن الرئيس "الحريري" كان متميزاً بأسلوبه في معالجة جميع المواقف لأنه كان يعلم تماماً ، كما كان يمارس ، العمل الديبلوماسي والسياسي الحقيقي إثناء المواقف العلنية منها أو غير العلنية ، وفي جميع الظروف ... كما كان يعلم أن السياسة تتضمن التلاقي مع الجميع من قوى وتيارات سياسية وفكرية وحتى ثقافية ضمن الوطن الواحد وخارجه ... رحمه الله .
............
أما عن المُلقبَيْن ب "شمشون" و"طارق بن زياد" ، المصنوعَيْن لهذه الأيام ، فكأنهما يتنافسان في حبهما وتطبيقهما للديكتاتورية والتسلط ، وفي استخدام التعابير، والحركات ، وإشارات الأيدي ، والتصعيد الإعلاني في المواقف ، واصطناع البراءة المطلقة وتطهير نفسيهما من كل ما هو ماضي ولصقه بغيرهما ، ويتنافسان أيضاً في ممارستهما "التجييش" دون عقل والتحريض والتقسيم ، ومحاولات استقطاب الأضواء ، وحبهما لممارسة النفاق ، والتلاعب في نبرات الأصوات ، والتبدل في المواقف والتحالفات وفقاً للاعتبارات والمستجدات والتوجيهات والمقبوضات ... إلخ

لكنهما متوافقان ومتلائمان ويكادا أن يكونا متطابقين في شيء واحد ...
فكلاهما فارغان... من فوق ، وأصلعان ....
..............
من يدري ، فقد يتحفاننا بتحالف "رباعي" بموجب المبدأ "الشمشوني" الشهير تحت شعار " ج + ج + خ + ب = فراغ عقلي"




#نزار_صباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رب ضارة .. نافعة
- مصادر موثوقة .. واستنساخ
- المقاطعة الدينية
- للكعبة رب يحميها
- من دون تأويل
- المسرح واللاعبون
- أحلام اليقظة.. والسياسة
- البواقون
- أحلام اليقظة ... والسياسة
- كلام الناس - 2
- المرتد - 2
- المرتد
- كل يغني على ليلاه
- اقتل إحساسك
- عدوانية الغرب بين الخيال والواقع
- مسرح عرائس
- من الضحية ؟
- ثلاثة خربوا سوريا...؟
- فكرة حول العلمانية
- دراسة عن واقع المرأة في مجتمعنا


المزيد.....




- تنورة تيانا تايلور الضخمة تخطف الأنظار في حفل جوائز BET Awar ...
- أين تقف حركة العبور في مضيق هرمز بعد التصعيد الأخير بين أمري ...
- مسؤول أمريكي: تهدئة مؤقتة مع إيران.. ومحادثات مرتقبة في الدو ...
- أنقرة: مستعدون لاستضافة مفاوضات روسية أوكرانية فور تلقي إشار ...
- ماليزيا تمدد البحث عن حطام الطائرة MH370 لمدة عام إضافي وتدف ...
- باحثون يكتشفون آلية عصبية تربط النيكوتين بزيادة الرغبة في تن ...
- الولايات المتحدة وإيران تتفقان على وقف الأعمال القتالية وعبو ...
- قصف إسرائيلي مستمر على لبنان.. الولايات المتحدة وإيران تتفقا ...
- بين تحذيرات فانس وانتقادات ترامب لنتنياهو.. هل تتجه واشنطن ف ...
- إسرائيل تتراجع عن الانسحاب من 3 قرى لبنانية.. وقطيعة بين بري ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار صباغ - من دون تشبيه