أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد مسافير - أمة تحرم الحب وتفاخر بالقتل!














المزيد.....

أمة تحرم الحب وتفاخر بالقتل!


محمد مسافير

الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 02:07
المحور: كتابات ساخرة
    


يضربها في الشارع، يسبها، وينعتها بأبغض الألقاب... والناس تتهامس من بعيد دون أن تتدخل:
- إنه مشكل عائلي لا يستدعي التدخل..
- ربما تستحق، وهو زوجها...
لكن... حين يلمحون شابا وشابة، يتعانقان في حب ووئام، ويتبادلان القبل بلذة وانتشاء، آنذاك تغدوا القضية أمرا عائليا يستدعي التدخل... وبأعنف الوسائل!
***
ربما وقع سوء تفاهم بسيط بينهما، بكت الفتاة، اقترب منها صديقها، طبطب برفق على كتفها، والله برفق، فجأة باغثهما أحد الملتحين بنهيق صارخ:
- اللهم إن هذا منكر، ألا تستحييان من نفسيكما، ألا تحترمان هذا الشهر الفضيل، سحقا لكما يا أوغاد...
تكلم كثيرا، أو شتم كثيرا، كان لا ينصحهما، بل يحاول فضحهما أمام الجموع التي بدأت في الالتفاف حول الضحيتين، وطفقوا كلهم يسدون النصح للعصفورين حتى أحسا بالذنب مما فعلا، لاحظت الأمر من عينيهما، رغم أنهما لم يفعلا شيء، مجرد طبطبة!
هل للأمر تفسير آخر من غير كبت المجتمع، لقد أثاره منظر الطبطبة فاعتبرها فتنة حركت مشاعره أو ربما أشياء أخرى! "
***
تلقيت تهديدا بالقتل على الخاص إن أنا لم أعدل عن الدفاع عن حراك الريف، قرأتها، فاجأتني زوجتي بالجلوس إلى جانبي، أخفيتها بسرعة، لم أكن أريد إخافتها، ساورتها الشكوك، من تلك التي كانت تدردش معي؟ من تلك التي أخذت بالي؟ بدأت تستعيد أحداث الأيام الأخيرة، والوساوس تكاد تنفجر من فؤادها، استفسرتني، طفت الحمرة على وجهي، بل إن وجهي كاد ينقلب سوادا، تمتمت طويلا، تقطعت أنفاسي، حاولت المراوغة، لكني سرعان ما انصعت لأمرها قبل أن تحيط عنقي بقبضة محكمة..
قرأت رسالة التهديد... ثم تنفست الصعداء!!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراهقة تستغيث!
- موعد قبل الفاجعة!
- في ضيافة العدل والإحسان!
- الجريمة والعقاب!
- الشعب يريد إعادة الهيئة!
- سقط القناع عن القناع!
- حذار من الحب في بلاد العرب!
- مبادئ في مهب الريح!
- المثلية والدين والمجتمع!
- الأسود يليق بك!
- ومن الدين والتقليد ما قتل!
- نساء من فولاذ!
- الإنسانية والدين!
- صلاعمة في الحانة!
- رأي في أشرف الخلق!
- صرخة نملة!
- أئمة القرن الواحد والعشرين!
- الحب والسياسة!
- رأي في القرآن!
- خدعة الزمن!


المزيد.....




- اللحظة التي وحدت من لايتوحدون وأبكتهم في افتتاح مونديال العر ...
- مطرب مصري يثير الجدل بعد اتهامة بإهانة مصر في السعودية
- لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا| اليوم.. عرض “رقيق” و ...
- اليوم.. انطلاق العرض الرابع لمسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان ...
- نتفليكس وأخواتها.. هل تشكل تهديدا للسينما التقليدية؟
- الأنثروبولوجي تشارلز هيرشكايند: لا ينبغي وضع الماضي الأندلسي ...
- كاريكاتير القدس: الأربعاء
- تصريح رئيس فيفا باللغة بالعربية أن -قطر بيت الوحدة وبيت العا ...
- المجلس الأعلى للتربية والتكوين: هناك تسرع في توظيف الأستاذة ...
- شاهد: نقل جثمان الفنانة جوزيفين بيكر إلى مقبرة العظماء في با ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد مسافير - أمة تحرم الحب وتفاخر بالقتل!