أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح هادي - من الصهاينة الى الأكراد














المزيد.....

من الصهاينة الى الأكراد


صلاح هادي

الحوار المتمدن-العدد: 5651 - 2017 / 9 / 26 - 20:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الصهاينة الى الأكراد...بقلم : صلاح هادي
كثيراً ما نسمع الأكراد وهم يرددون في جميع المحافل وبشكل هستيري بأنهم أصحاب جذور وحضارة وتأريخ في العراق.وبأنهم ليسوا أبناء اليوم ولم يتم استيرادهم أو انزالهم ببرشوتات. ومن أجل هذا نجدهم يدخلون في صراعات وتحديات ويكبدون انفسهم والعراق الكثير من الدماء والهدم، وبأنهم لن يتوقفوا عن هذا حتى يقيموا دولتهم الكردية على أرض العراق.

لا أدري صراحة كيف يصدق الكرد أو يقتنعوا بكل هذه الخزعبلات والحقيقة التاريخية التي ترفض هذا لا تزال حرة طليقة وموجودة، لم يطمرها النسيان بعد .

في عودة سريعة إلى التأريخ المعاصر نجد بأن الكرد لم يكن لهم أي أثر يذكر في العراق قبل العام 1503. أي في هذا العام تحديداً أنشأ العثمانيون أول مستوطنة كردية في شمال العراق وتحديداً في محافظة السليمانية حتى أنها سميت بهذا الأسم (السليمانية) نسبة إلى السلطان العثماني سليمان القانوني.أنشأ هذه المستوطنة لتكون مأوى للأكراد الفارين من الحرب مع الفرس أو الذين اضطهدوا وقمعوا لانحيازهم إلى الدولة العثمانية حين ذاك. وطبعاً شجع هذا المأوى الآمن بقية الأكراد الإيرانيين وغيرهم إلى النزوح لمناطق شمالية عراقية أخرى ذات أصول أشورية وكلدانية وسريانية وعربية تمكنوا فيما بعد من استيطانها وتكريدها.

حقيقة، لم يعاني العراق داخلياً من أية ديانة أو ملة أو طائفة مثلما عانى ويعاني من الأقلية الكردية وقادتهم الناكرين لمعروف العراق في احتوائهم والإنفاق عليهم. وفي المقابل لم نسمع منهم موال وطني شريف غير موال الإنفصال.إنفصال قبيح لا حق لهم فيه ولا يوجد عراقي أصيل يقبله،لأنه يضر بالعراق ويسيء لتأريخه ومكانته وسيادته.وحتى أن أحد زعمائهم وهو مسعود البرزاني يقول وبكل وقاحة : أفكر بكرديتي قبل أن أفكر بعراقيتي. فبالله عليكم هل يستحق هذا الكائن ومن على شاكلته أن يعيشوا على أرض العراق وينعموا بخيراته؟!

لا أحد يستطيع أن ينفي أو ينكر ما منحه العراق من كريم العيش للأكراد المستوطنين أرضه . ولا أحد يستطيع أن ينفي أو ينكر مدى جحودهم وكفرهم بنعمة العراق ، لا بل وقتاله والتآمر عليه والسعي الحثسث لإقلاق راحته وتكليفه من جهة الشمال العراقي.

نحن هنا لسنا بصدد المطالبة برحيلهم أو القضاء عليهم.. نحن هنا نود منهم وبكل ما بيننا من بعض عشرة أن يغسلوا نفوسهم ويهذبوا عقولهم،ويمحوا خرافاتهم وأحلامهم المريضة والمشوهة بالسيادة على أراض عراقية. فاذا كان دستور ما بعد السقوط قد منحهم حق تقرير المصير أو الفدرالية فهذا لا يعني أن نسمح لهم بأن يطلقوا عنان بغالهم الطامعة والطامحة لتقزيم خارطة العراق وتشويهها بدويلة تقتات وتعيش على نفقات العراق وخيراته.
ما يطمح إليه القادة الكرد هو بمثابة حرب دائمة على العراق وشعب العراق وما لم يتوقفوا عن طموحهم المخزي وفرض سيطرتهم وشروطهم فسوف يصبح هذا كارثة تعيدهم دوماً إلى دائرة العصاة وستتكرر أكثر من حلبجة والأنفال، لأنه لا يوجد عراقي شريف يقبل بتمزيق وطنه أو اقتطاع جزء منه لصالح قومية أو ديانة أو طائفة ما. فما بالكم بقومية وافدة لا حضارة لها أو لغة موحدة لها.حتى أنهم لا يفهمون على لغات بعضهم البعض. بسبب لملمتهم المشوهة والتي أشبهها بلملمة الغرب ليهود العالم ومنحهم دولة فوق اراض ليست لهم وستعود حتماً إلى اصحابها..
فهل يفهم الكرد هذا ويشكروا العراق ولو قليلا؟



#صلاح_هادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دخل شروال مسعود فهو خائن
- ولاية ثالثة للمالكي ... ولا عدالة اجتماعية؟!
- تحت أي دين أو عقيدة اغتُصِبوا وقُتِلوا...؟!
- اختصار مميت/ملحمة شعرية طويلة للنشر
- الكتابة
- نادراً ما يحتاج الطغاة إلى ذرائع
- ما الفائدة من خطف الصحفي الامريكي ستيف وزميله المصور اولاف و ...


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟
- تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها ...
- بصورة روبيو.. سخرية أميركية -رسمية- من مادورو
- 380 قتيلا في لبنان بهجمات إسرائيلية خلال -الهدنة-
- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح هادي - من الصهاينة الى الأكراد