يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5648 - 2017 / 9 / 23 - 19:25
المحور:
الادب والفن
تدلت عناقاً
بِعُذرِيِّها المستجيب،
رهينة أسر الكثيف،
ودست إلى شغفٍ، رفيفٌ لها.
وكان المزاج، كله صوتها،
وجيب اضطراب،
والنظر الحار ينفذ أعماقها.
ماهرة لصيد اللهاث، تخب،
والغدير ينبوعها.
قالت:
إلى الموج خذني،
هديرٌ بهيم،
وإلى لّجة طبول إفترس الوهم مني
وأَسْقِط، كما خرس الاسماك
نفاذ الصبر عني،
فأني يوشك كلي
يحيلُ البض مني،
قفيرُ لسع،
واقحوان نساء.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟