أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الحلم، عشيقة تمنح تجاوزها !














المزيد.....

الحلم، عشيقة تمنح تجاوزها !


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5644 - 2017 / 9 / 19 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


من قال...
أن الحلم، كلمة عاهرة،
تروض صدر الحالم
لمتعة ربوٍ،
يخنق حتى من يتوفر لديه أنف بسبعة أرواح.
وتجسد لسأم الأوقات
قصاصات ذعر سوقية
يُحوّلَن حلق الجوع لمديرية أمنٍ،
والاقواس المزدوجة، في تحديد الوعي التركيبي،
لسجن احساس جاهز؟.
:
من قال...
أن الحلم، كلمة تزويق،
يسجد للتطويع مع المألوف
ويسقط برموز مقبرة اللغو طويلا..
وخوفاً من أن يفقد حلة عطف رقيب الصحف اليومية،
سينزع جلد جهاته الست، ويضطرب،
من حرب الذاكرة،
حين يختم مصراعيّ باب التجويد
على أربعة عشر قرناً بالشمع الاحمر،
وسيهتف بالمهزومين وبالمنتصرين
أقتلوا سلالة هذا موتكم المخزي؟
:
من قال...
أن الحلم كلمة كما طفلة طيبة
تخضع للتأديب،
ولترويض وسائل الهراوة
ورضوض تسويق الاصلاحات القسرية
وتبويب الهجرات لضحايا الفرص السانحة.
وتميمة لتجاوز اشباه
رؤساء عرفات محمومات،
يشيّعن سر الليل
لرضوخ العامة سلوكاً للأوجاع،
ومعياراً لموروث نظام السلعة؟
:
من قال...
أن الحلم،
لا تصمد في ردهة نقاهة الانسان
حين يُضغط تفصيل الختام
على مدونات الأورام،
ماء التنظيف في سيفون تواليت القاووش؟.
:
من قال...
أن الحلم، ليس لحظة برق،
كما مغامرة بطل الاحزان
لا تنبت بذرة لحبور الازمنة.
وأن الارض، بلا حلم،
لا تحتضر مراراً
حين تضيق بمراقد فقدان القدرة.
وأن فضيلة وسع الكون،
بلا قريحة حلم إنسان
يطلق شهية مزاج الكلمة المقاومة
ليس سوى فضاءٌ مهرجٌ
بأنف أحمر؟




#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصفُ اختطاف ، ونصف...
- قصة، ما لا يُمكن رؤيته!..
- شيء ما، غير قابل للتفاوض!..
- لرائحة النماء !...
- لملمس الاصابع والعصافير..
- مِنكَ، لبياض الشراشف..
- يتابعُ الطينُ مجراه ...
- خارج المُغلق !...
- للعشبِ الريشي !..
- مقايضة الداخل...
- Aut stop..
- سائل الأمكنة...
- للتفسيرِ صوت السرد !..
- أسفلٌ عائم، وأعلى مبعثر.. امرأة !...
- فعلاً، كان هناك!..
- تفقد الصوت أيضاً !...
- لنكون أكثر قرباً..
- ما يُرهق الأشد !...
- تحت سطوة الحلم!..
- قشة من مطر !..


المزيد.....




- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد مقر جامع ...
- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...
- ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
- اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج ...
- شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س ...
- احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الحلم، عشيقة تمنح تجاوزها !