أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لو أن أمرُ قلبي بيدي














المزيد.....

لو أن أمرُ قلبي بيدي


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5644 - 2017 / 9 / 19 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


لو أن أمر قلبي بيدي
لنفيته خارج أوطاني
لم أكن لأحزن ثانيةً
وكنتُ لأودع أشجاني
كانت ربوعي تعشب
خضراء
لم يكن لينتهي نيساني
لو أني أستطيع نفي قلبي
لأصبحت شخصاً ثاني
لعدتُ أعيش بسرورٍ
ولوجدت لحياتي
الكثير من المعاني
ما أطياف المعشوقةُ إلاّ أشباحٌ
خيالاتٌ قدمت من عالم الجانِ
لا يمكن العيش معها
تتحول الحياة معها لجهنمٍ
أودية ويلٍ ونيرانِ
أحتاج لطبيبٍ يفهمني
ويعلمني كيف أعيش كأنسان
يهديني لطريقةٍ أنفي قلبي
وأتخلص من هذا الهذيانِ
هذا الطبيب هو الكون
يرشدني لطرائق الحياة
في هذا العالم الفاني
لن أأخذ معي شيئاً
عندما أتمدد في كفني
لأعش سعيداً مستمتعاً بأيامي
هذا العمر هديةٌ من المنانِ



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنحوزُ الحرية مهما تجبَّرتم
- سُكُرْ
- أنقلاب أدوار العشق
- موعِدٌ للقاء
- مسحورٌ أنا بجمالكِ
- رغبة القلب
- سميتُها شَقايق
- شوقي لكِ
- إنْ
- خاصمتُ كأسي بعدَ عُمرٍ
- لماذا أحلمُ بكِ كثيراً
- رِدّة
- عاشقُ أَسْرِه
- إنشري صورتكِ سيدتي
- ألا يا أيها الساقي 31
- مساءُ الخيرِ خمرَ شيراز
- ألأشتياق
- حَلمتُ بكِ ,وسأحلمُ بكِ
- أتلصصُ عليكِ كلَ يوم
- وهل إسمٌ أجملُ من شقائق النعمان


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لو أن أمرُ قلبي بيدي