شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 5605 - 2017 / 8 / 10 - 20:32
المحور:
الادب والفن
أتساءل
ما تفعل ظبيتي ألآن
أأسيرةٌ
أم تسرح في الجنانِ
هل امر ببالها
أتراها تتذكرني
عند تقلب ألأذهانِ
هل مسحت قبلتي
من على شفتها
هل أزالت من على تلتيها
سياحتي وجنوني
غزالتي أجمل الغزلان
لها يخضر بالربيع
في شهر نيسانِ
لها ينضح القلب
يسبك بالنور
مشاعر تتزاحم بالوجدانِ
لها يطير الطائر
يجوب السماء
وإن مضى طائراً لأزمانِ
لها الخيول البرية تجوب البراري
تصهل في مروج ألأقحوانِ
لها كل أسمٍ جميلٍ وُجِدَ
وهل إسمٌ اجملُ من
شقائق النعمانِ
لها تُلحنُ السمفونيات
لا تضاهي لحنها
بتراقصٍ من حركة اللسانِ
سأعيش وأموت عاشقاً لها
أميرةٌ من عالي الجنانِ
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟