أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس














المزيد.....

الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5644 - 2017 / 9 / 19 - 08:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




مع تطور هجوم الجيش العربي السوري بدعم ومساندة الحلفاء كل من روسيا وحزب الله وايران
ومتطوعين عراقين مغمور دورهم القتالي , لأسباب غير واضحه مع الأسف الشديد , هذا عقدة وفرمله التعاون العراقي السوري لمحاربة قوى الأرهاب والتكفير .
نعود الى التطور الهائل لتقدم الحيش السوري وحلفائه في شمال شرق سوريا – دير الزور – وريف حمص وحماة وخاصة مع مواكبة أستانه 6 حيث دخلت تركيا مختبر الفحص والتشخيص للنوايا الطيبه –رغم المقوله الى لينين مفادها -- أن طريق جهنم معبد بالنيات الحســنه... حيث رمت روسيا الطعم الى أختبار تركيا بالنيه لبيع تركيا صواريخ اس اس 400 هذه الصواريخ المتطوره والحديثه والفعاله جداً
والتى سوف تخرج لأول مره خارج الأراضي الروسيه للبيع . تاتي كل هذه التطورات مع النجاح المبين والصاعق ضد قوى الأرهاب ومن يمولها ويدعمها والتي ستفشل المخطط الأمريكي الأسرائيلي الرامي الى محاولة خلق وأيجاد كيان أرهابي تحت سيطرة أمريكا من أراضي شمال وغرب العراق وشمال شرق سوريا حيث تبخرت و تبعثرت كل هذه الأحلام ,تبخر معظمه في سماء الأنتصارات المدويه جواً من الطائرات الروسيه جو فضائيه وبهذا الزخم والقوه والتي لأول مره تتجراْ روسيا بضرب القوه المدعومه من واشنطن المنقوله الى شمال شرق دير الزورمن قبل الجيش الأمريكي وهي بذلك ترسل رساله الى من يسعى لتقسيم سوريا . الرساله مفادها أن روسيا لن تسمح ولن تقبل بتقسيم سوريا وهي وفيه بكل تعهداتها للنظام السوري بالحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً
, يقابل كل هذا النجاح في الشمال الشرقي لسوريا , مع الأستعداد لأستعادة أدلب ومحيطها ونحر قوى الأرهاب المتواجده في المنطقـه , رغم وجود معلومات مسربه بأن تركيا قامت بسحبت جزء من قيادات قوى الأرهاب من أدلب الى داخل الأراضي التركيه لتهيئتهم لمهام تخريبيه قادمـه , كل هذا واكبه تطورات أيجابيه على الجبهه الجنوبيه الغربيه –درعا –السويداء –القنيطره- اسفرت عن تراجع النظام الأردني بفرملة دعمه لقوى الأرهاب ,. تم بالأمر لهذه القوى والطلب منهم بأمر من غرفة موك الأردنيه بالأنسحاب الى داخل الحدود الأردنيه تحسباً لما هو قادم وتوجيه سياسة الأردن بايجاد طريق للمصالحه مع الجار القوي والذي نهض من كبوته وبداء يتعافي ويمسك بزمام الأمور بيده والسيطره على كل الأراضي السوريه , وفي نفس الوقت أخذ القلق والخوف يطرق أبواب الكيان الصهيوني
ويذعره الهلع من المواجهه المرتقبه بينه وبين حزب الله وأيران والجيش السوري تحت مظلة الحمايه الروسيه والتي غدت روسيا هي اللاعب القوي والمقرر لمعظم سياسات المنطقه , مقابل التراجع والهزيمه للولايات المتحده المعتمده على النظام السعودي الأخذ بالأفول والأمارات والتي هي غــدى المرض يأكل في كيانها مقابل بزوغ فجر القوه الأيرانيه المدعومه من قبل الصين وروسيا والتي ستصبح لاعب مؤثر في ماسيحدث من تغيرات جوسياسيه مستغل وضعف ووهن وتشتت العرب وأنشغالهم بمقاتلة بعظهم البعض وهم من سيدعم مؤمرات تقسيمهم المنطقــه الى كيانات هزيله تطلب الحمايه من أسرائيل . الأيام حبلى بالمفاجئات



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعراق بحاجه الى نهج وسياسة حوار بقلب مفتوح ومسؤولية وليس الى ...
- لعبو بالشعب طوبه
- ماوراء ضجة نقل أرهابي داعش الى قرب الحدود العراقيه السوريه ؟
- التصعيد الأمريكي الكوري الشمالي
- سيناريو لحرب قريبه جداً
- تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال
- بمناسبة تحرير الموصل
- تحية للأبطال محرري الموصل أم الربيعين
- ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا
- بداية نهاية التحالف الخليجي المشؤوم
- بغداد تحت نيران عصابات السلطه
- باقي أعله عشريني
- البغدادي يتبع الزرقاوي
- قمة أمم القمم
- أتحاد كل قوى الخير في حركه وطنيه لمواجهة العنصريه والديكتاتو ...
- بدء تنفيذ المخطط الإنكلو أمريكي
- الغموض والسكوت يخيم على السياسين العراقين
- كان النه بابا
- التحركات الأمريكيه الجديده
- رياح التغيير تلوح في سماء بغداد


المزيد.....




- شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...
- ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعم ...
- إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. موازنات الحلف تقترب من 1.8 تريليو ...
- ترامب يهدد -بقطع جميع العلاقات التجارية- مع إسبانيا
- كيف تفاعلت الصحف الدولية مع فوز الأرجنتين على مصر؟
- صيد العمالقة قد يفسر سرعة استيطان البشر للقارتين الأميركيتين ...
- هلسنكي تطالب بحصار خليج فنلندا.. روسيا سترد
- ألمانيا تُعسْكِر صناعتها


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس