أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الفاشيات العنصرية عبر التاريخ حتى اليوم، تمتلك خلية جينية ذكورية واحدة كونهم أبناء آدم وليسواأبناء ( حواء) وآدم..!!!!














المزيد.....

الفاشيات العنصرية عبر التاريخ حتى اليوم، تمتلك خلية جينية ذكورية واحدة كونهم أبناء آدم وليسواأبناء ( حواء) وآدم..!!!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5639 - 2017 / 9 / 14 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البحوث الجينية الحديثة تثبت بعض صحة أساطير الكتاب المقدس ( العهد القديم) ، حول أن أبانا (آدم) قد(احتلم أواستمنى) قبل تعرفه على أمنا (حواء)، حيث ان كل الجماعات الدينية والإثنية التي تميز تاريخها بالوحشية والدموية يعود ميلادها إلى امتزاج (نطفة آدم بالتراب والغبار الكوني)، وليس تكونهم في رحم (أمومة حواء ونسلها)، فكانوا قساة القلوب غلاظ الأكباد (حيث انعدام الرحمة بانعدام تشكلهم في رحم الأم )، فهم لا يعرفون العالم المشاعري لبطانة رحم الأمومة، وهذا ما يفسر لنا قتل الأطفال وابادتهم الأسدية كيماويا ، حيث النسق الفارسي (التشيعي) انشد إلى الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، ليس لأنه من البيت النبوي، فهم الأكثر عداوة للنبي وآل بيته العرب ، بل إن ما اجتذبهم وودفع البعض منهم لتأليهه (كالنصيرية) حتى اليوم بعد أن أظهر قسوة استثنائية (مابعد ناسوتية)...

ولهذا فإنهم يعتبرون أن عبدالرجمن بن الملجم حرر الإمام علي من ناسوته باغتياله، لرفع (اللاهوتية الإلهية في ذات علي بعد القضاء على ناسوته بقتله من قبل ابن الملجم)، وهذا ما ميز علي في التاريخ العربي والإسلامي بعد حرقه للخوارج في النار ( حيث لا يحرق في النار سوى العزيز الجبار....

بل إن الفرق الشيعية تجمع على أن الإسلام ( انتشر بحد سيف علي) ، حيث كان من بين هذه الفرق من عبدوه لشدة بأسه الإلهي ..وصولا للإمام الخميني الذي صنف نقسه (كولي للفقيه) والمعروف بآن واحد بميو له للتمتع الشرعي بالأطفال ( بيدو فيليا) حيث لسنا متأكدين إن كان (قابيل القاتل كان من نسل أبيه دون أمنا حواء) ...انتهاء ببيت الأسد (والتأله الكيماوي) لخنق آلاف الأطفال ...حيث أعلنت ألوهة الشيطان الأسدي الأكبر (الأب النافق) من قبل عباده المؤمنين، حيث كانوان يسبحون بترتيلهم الأسدي ( يا الله حلك ....حلك .... الأسد يقعد محلك ... )...

وقد أصبح له مبشرون في الغرب الأمريكي من اليمين الأبيض من نسل ذات الخلية ( الأبوية بدون رحم الأم ) ، ويبدو أن قاعدة الأبناء بدون أمهات تتسع عالميا بتأييد ربوبية الابن (ابن أبيه) بقيادة هذا الخنزير الشيطاني ديمستورا على طريق فلسفة التجانس العنصرية، لتجديد ربوبيته ( المخنثة) ذكوريا كونه من أصل الأب، لتتويجه ربا على سوريا التي طالما رآى العالم تباشير الربوبية الأسدية والتبشير بها على الشاشات الفضائية العالمية، حيث زبانيته يرفعون صوره ويسألون الناس ( من ربكم ؟؟؟؟)

يبدو أن إسرائيل هي الوحيدة التي تعرف الأسرار التاريخية الجينية من خلال أساطير عهدها القديم عن الجماعات البشرية والديانات والأساطير عن المجموعات المتجانسة ، فقررت أن لا تقاتل هذه المخلوقات الذكورية المحمومة من أب واحد بدون أم، من نموذج الأيات الشيطانية الإيرانية أو الوثنية الأسدية، وذلك في تهددهم أن يختاروا بقاء الأسد في سوريا (المتجانسة ) أو ابعاد إيران من سوريا بعد تجربة أربعة عقود من انجازات التجانس ( بين اسرائيل والأسدية) ، وذلك على لسان وزيرةالعدل الإسرائيلية الشابة الجميلة التي تهدد الملالي بأناقة فائقة لعارضة أزياء تهزأ من الفحولة الذكورية لللإيرانيين والأسديين، بأنهم أتى دورهم في الفناء الذاتي كجنس شاذ وحيدالخلية الذكورية، وذلك دون جهد اسرائيلي كما استخدمتهم وحزب الله في حرب الشعب السوري....وهي تختال بأنوثتها مترفعة بأن ذكورة المماتعة لن تفيد ملالي ذكور ثيران إيران ، بل هي من تماتعهم ليكونوا موضاعا للمماتعة كما رئيسة ورزرائها السابقة ( ايفني) ، حيث تكون هي الفاعلة ويكون بنوفرس وأسد هم المفعول بهم دائما ، منذ أن ولوا الأدبار أمام صدام ووراء الأطفال الصغار لاشباع (متعهم البيدوفيلية ) بعد أن تجرع نبيهم الخميني السم على حد اعترافه....



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السفير الأمريكي السابق فورد ... رئيس اللجنة الدولية لصناعة م ...
- هل ترامب الرئيس الأمريكي فيه شبهة الجنون !!!؟؟ ...
- وكالة ناسا الأمريكية تدعو لمؤتمر في طهران للبحث عن الحجر الم ...
- طائفية النظام الأسدي جعلت الشعب السوري يعزي بالفنانة (فدوي س ...
- (روج آفا الوالق واق- الكردستانية-)، في المواجهة مع ( الوقواق ...
- الهجرة المعاكسة للطيور لأسدية !!!! ؟؟؟ (اللجنة الدولية) لقيا ...
- باسل الصفدي: المفكر العالمي السوري –الفلسطيني، شهيد همجية ال ...
- صانعو ثقافة وروح الاستبداد هل يكمن أن يكونوا صانعي الحرية !! ...
- هل تختلف ( قسد : البي كيكي الكردية التركية) عن داعش والأسدية ...
- مفارقات بارانويا الازدواجية ( القومية الكردية البعثية ) !!! ...
- ( مصطفى محمود) الفرصة الضائعة على العلمانية والاسلام اليوم ! ...
- هل المسلمون السنة مستهدفون (كطائفة مذهبيا) في سوريا، أم أنهم ...
- كل أنظمة الخليج متشابهة ومتناظرة ومتماثلة بنيويا وتكوينيا، ف ...
- لو ذات سوار لطمتني ...؟؟ قطر ( الصغرى ) تلطم الشقيقات الخليج ...
- لماذا الحوار عن فرنسا (العميقة ) والعتيقة، وماكرون الرئيس ال ...
- هل تركيا عدو للثورة السورية أم هي هدف للثورة المضادة !!!!!!! ...
- ضرورة الضمانات (الخليجية –السعودية ) لقطر، بعدم الإطاحة بالن ...
- خيار السيد ماكرون الرئيس الفرنسي يتقاطع مع خيار النخبة السور ...
- الوضع المتأزم في الخليج لا يستدعي انحيازات بين قطر والسعودية ...
- ما هو سر تفوق الرز السعودي على القطري في شراء ضمير المؤيدين ...


المزيد.....




- كلاب آلية مُسلحة و مُسيّرات هجومية.. شاهد المعدات التي يتدرب ...
- لماذا تعد إعادة فتح مضيق هرمز أصعب من حصار إيران؟ جنرال أمري ...
- -يُخطط لعمليات تخريب-.. السلطات الإماراتية تُعلن تفكيك -تنظي ...
- تقرير يكشف أن ترامب يتعمّد الظهور كشخص -غير متزن- للضغط على ...
- بيونغ يانغ تختبر صواريخ عنقودية تضع سيول والقواعد الأميركية ...
- ألمانيا- انتقادات حادة لوزير الداخلية رغم انخفاض نسبة الجريم ...
- -أورادور - المستعمرون الفرنسيون-: شهدت الجزائر -مجازر مماثلة ...
- هل تستطيع إسرائيل تثبيت الحدود الأمنية الجديدة في جنوب لبنان ...
- سلطة الانقلاب: أسعار تشتعل ومقدرة شرائيّة تنهار فمن المستفيد ...
- غموض يلف مفاوضات أمريكا وإيران بإسلام آباد.. هل ستشارك طهران ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الفاشيات العنصرية عبر التاريخ حتى اليوم، تمتلك خلية جينية ذكورية واحدة كونهم أبناء آدم وليسواأبناء ( حواء) وآدم..!!!!