أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - زارا ...والحمار














المزيد.....

زارا ...والحمار


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 5625 - 2017 / 8 / 30 - 18:29
المحور: الادب والفن
    


كم هي عدد القصص التي عبرت طريق مخيالي المريض.بحب هذا الانسان.كنت اريد اخراجها للوجود وارغب في  زخرفتها ورسمها بكلمات وحروف..غير عادية..كنت متحمسا لانهائها والمسك بتلابيبها المنفلتة . وهي تمانع و لاتريد ان تنهي ..كهطول المطر في يوم خريفي طويل لاينحصر..حكايات تعاند الخروج.. تريد لها ولادة تراوغ وصفاتي ورعباتيى..اعرضها للدفن في دواخلي ..واكبتها ..جيدا هناك.على ورقة يوما..ما...وهذا اليوم وجدت نفسي اركب حماري الطيع والمطي عليه اصعد الجبل حتى اشاهد العالم  المحيط بي برؤية زارا..بعيون الالهة لعلي اكمش على قليل من معرفته العميقة للاشباء المتحركة في قيعان نفوس البشر..احيانا اغرم بهذا الفيلسوف ..واخرى امقته....الا ان المزاج الارضي لا يطاوعني..للمكوت طويلا هناك في الاعالي اعيش مع القطيع.. فالسماء والسحاب والشمس.والرياح الهائجة..تغير من طبعي ..لست الاها..ولا نصفه..لاكشف عن ماسي النفس البشرية.والهروب من ماسيها.يكفيني هذا الجسم العليل المتهالك ..ككل البشر.لاعيش وسط الحثالة ..والعود الى السفح  ثم الى السهل..الوطئ..الممدد..كل المتع هنا سهلة..كمتع الفردوس الخالد ..كل شيء هنا..مؤهل لاعود الى طبيعتي الاولى.المغمورة بالحسد والحقد..والقلق مع الحب.والكبرياء. ..في العودة كان حماري منهوكا وهو ينهق..عاليا..كانه لا يريد الهبوط..معي..ويتكلمني كادمي متحكم في لغته الادمية. اشبعني شتما وسخرية...فقطعت الحديث معه..طويلا..كان مرح ..ومسرورا حين فكر .في الركض بين التراع والحقول..و التهام البرسبم..والعلف .العلف..العلف..لا شيء غيره...سوى الصمت والهدوء..ونهيق..في كل الاوقات والمناسبات.لم اعرف كيف اثر في منطق الحمار...حسدته.وعانقته.بشدة .وكان شعوري يتدرح الى  مطلق السعادة  بان اتحول يوما  حمارا مثله..ولا اشغل فكري .بالرغبة في .بتكرار الصعود الى القمم العالية..واستمر في احلامي البغيضة..لامتلاك اجنحة لاحلق واطير ..في الاعالي ..في سماء زارا…

احلم باني حمارعظيم لايكف عن  الشماتة في ماوراء الخير والشر.في الوجود..والعدم.والحرب والسلم.. محلقا في السموات العليا ..يراني ..زارا هناك ..فيزعق و يموت .. ..!!

عبد الغني سهاد
2017



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغنام ..باب الرب
- أحيانا.....
- احيانا....(2)
- ناتاشا...بنت الحزان...
- طواحين...
- الشاعر...(من خلف النوافد ..)
- خلف النوافذ...11
- البرشمان ..والزعيم الغشيم ..
- في مكان ما على الارض...
- ال(م)فلسطيني ....
- الطواحين
- طبيب الطبقة الوسطى ..
- بدائل ..لتجاوز المازق ..
- العالم في عيون قط...
- ساحة الزمن المفقود
- ما طالعاش...ما طالعاش..
- جنون ..القطيع..!!
- الساحة والزمن المفقود..
- ما احلى سرقة كتاب ...
- بصدد قصيدة النفوس الميتة ...


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - زارا ...والحمار