أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ














المزيد.....

الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 18:07
المحور: الادب والفن
    


الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ

نايف عبوش

تتعرض اللغة العربية اليوم للتشويه المستمر، والمسخ بأساليب متعددة،منها اللغة الركيكة التي تستخدمها بعض وسائل الإعلام، والفضائيات، وشبكات التواصل الاجتماعي،التي باتت تزدحم بمفردات لغوية،تتسم بعجمة واسعة،تعمل على مسخ أصالة اللغة العربية الفصحى.حيث بات يتلقفها المتلقون من الشباب المهووسون بالانغماس في فضاء الواقع الافتراضي، بكافة أصناف ما يسمى بالسوشيال ميديا،ويتوسعون باستخدامها في الدردشات، والتواصل الرقمي، لتصبح مع الوقت مفردات تخاطب يومي معتادة بينهم،وتستقر في ذهن ثقافتهم الجمعية بينهم، وكأنها مفردات من اللغة الأم ليس الا،وبالتالي فليس هناك ثمة ما يحول بينهم وبين استخدامها.
كما يمكن ان يشار في هذا الصدد أيضا، الى التداعيات السلبية للعمالة الوافدة في اقطار الخليج العربي على اللغة العربية،وتأثيرها الضار على فصاحة اللغة العربية،خاصة وان قسما منها قد توطن اصلا.ويمكن تلمس اثرها الضار من خلال مساهمتها في استيلاد رطانات مختلفة، تتنوع بتنوع لغات العمالة الأصلية،من خدم المنازل، ومربيات الاطفال، والسواق فى البيوت، وعمال الخدمات، وعمالة المصانع والورش، والمقاولات ،حيث تسود كثير من مفردات لغتهم في لغة الحياة اليومية بالاتصال المباشر معهم،مما يؤدي بالنتيجة الى تشويه فى بنية الكلمة العربية السليمة، فتمسخها بهذه الرطانة الأعجمية،لتصبح مع الزمن لغة مألوفة في التداول اليومي،تزيح استخدام المفردة العربية الفصيحة،لتترسخ في ثقافة الجيل ولغتهم اليومية، وتصبح لغة الدرشة، والتواصل الرقمي بينهم، في عالم ميديا المعلوماتية.
على ان غياب منهجية تعليمية عربية موحدة، لتعليم اللغة العربية الفصحى، في مختلف المراحل الدراسية،وتساهل الهيئات التعليمية مع الطلاب،من خلال السماح لهم بالتوسع في استخدام اللهجات العامية،في الحوار،والمناقشات الشفوية،هو الآخر عامل مهم من عوامل انتشار العجمة في اللسان العربي للجيل،مما يساهم تدهور الفصاحة،ويساعد على مسخ فصاحة اللغة ،وإقصائها من الاستخدام اليومي بمرور الزمن.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاي على نار حطب
- العمالة الوافدة في الخليج العربي..تحديات الحاضر ومخاطر المست ...
- ايقاع العصرنة ..تحديات الاستلاب وضرولرات التحديث
- سماحة الإسلام في التعامل مع الغير
- حسين اليوسف الزويد..وحسن الجار ونكتة اقتدار تكامل نظم الزهير ...
- في ذكرى النكبة
- شجرة الزعرور
- العرب..والتعددية القطبية الدولية الناشئة
- تداعيات الربيع العربي على الحركة العمالية العربية
- الاستاذ زهير جلميران في ذاكرة الجيل الاول من طلابه
- القمر.. والليل.. والسهر.. في ذاكرة ايام زمان
- الكمأ.. والربيع في ذاكرة الماضي
- في ظاهرة الحنين الى الماضي
- اقتيات على ذكريات الماضي
- الشاعر معد الجبوري.. وجدل التوحد مع درة المدن ام الربيعين
- الشاعر الدكتور حسين يوسف محيميد الزويد يتواشج مع رعيل البردة
- النهوض باللغة العربية.. مخاطر الانزلاق الى العامية وتحديات ا ...
- المستهلك..وتنمية حس تدقيق صلاحية استعمال السلع
- الشاعر احمد علي السالم يتسلل الى مصاف الرعيل الاول من المداح ...
- مفتاح علي السالم..طبيب وأديب وفنان


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ