أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - المجتمع المتصالح مع الذات!














المزيد.....

المجتمع المتصالح مع الذات!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5580 - 2017 / 7 / 13 - 09:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المجتمع المتصالح مع الذات!

سليم نزال

اولا علينا ان نقر اننا من مجتمعات فيها تعددية دينية و اثقافية.هذا اقرار مهم و ليس كلام فارغ .لانه يترتب عليه الكثير من المواقف و المبادىء و السلوك.نطمح و نناضل من اجل مجتمع يعيش حياة طبيعية منسجمة حيث لا احد يدين الاخر لهذا السبب او ذلك. و لو صغرنا المجتمع كله الى حى واحد .فى هذا الحى صاحب البقالة شيعى و و اللحام سنى و صاحب المقهى ارثودوكسى و و الكهربائى مارونى و محل صناعة المفاتيح ارمنى (و من لا يعرف الوجود الارمنى فى فلسطين عريق من القرن الخامس عشر و لم يات مع موجات النزوح اثر المجازر فى تركيا عام 1916 ) و خياط الملابس درزى الخ .انهم يجتمعون فى المساء فى المقهى يلعبون الطاولة و يثرثرون فى السياسة المحلية و الدولية او يدخون الارجيلة او يشاهدون مباريات كرة قدم . هناك من يفضل ان يشرب القهوة و هناك من يفضل كاس بيرة و هى مسالة ذوق شخصى لا اكثر و لا اقل .
اما الاجزاب الموجوده فهى احزاب وطنية يشترك فيها الجميع مثل احزاب الكتلة الوطنية فى سوريا و لبنان فى السابق.التى كانت اطرا وطنيا تضم ابناء الوطن .
و فى فلسطين قبل 1948 فقد كانت كل الاحزاب التى تاسست كانت على اساس وطنى صرف تضم مسلمون و مسيحيون .


يتعامل افراد المجتمع مع الوطن مثل تعامله مع الفريق الوطنى لكرة القدم الذى يشجعه الجميع متى دخل فى مباريات دولية لان كل فرد فيه يراه فريق له .
مجتمع يتعامل مع تاريخ الصراعات القديمة باريحيه و عقل متنور و انفتاح للتعلم .الماضى انتهى و اين شعب او مجموعة لم ترتكب قدر ما من الحماقات بل و الخطايا .
المجتمع المتصالح مع نفسه مجتمع منسجم غير متوتر متسامح و متفهم لللاخر لانه نجح فى تنمية ثقافة كل من على دينيه الله يعينية, و امن بعمق بشعار فارس الخورى رئيس وزراء سوريا الاسبق ان الدين لله و الوطن للجميع .مجتمع تعلو فيه القيم الوطنية العليا و مصلحة الاهالى بالدرجة الاولى.
هذا المجتمع لا ياتى الا عبر الوعى و التثقيف المتواصل و التربية من خلال العائلة و المدرسة و الاعلام الخ.انه مجتمع يعمل على تعميق قيم المواطنة كما يعمق القيم الاخلاقية العليا مثل قيم الحق و العدالة و الدفاع عن المظلوم ليس لان المظلوم يتوافق فى انتماؤه مع الجماعة التى انتمى اليها, بل لانه مظلوم و حسب و بغض النظر من ظلمه .
من اجل ازالة الالغام فى بلادنا ذات الطبيعة التعددية و من اجل ان تعيش اجيالنا بسلام معا لا بد من العمل لاجل خلق مجتمع متصالح مع نفسه!



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول اشكالية تقدم ام عدم تقدم المجتمعات , محاولة للفهم
- هموم اسيوية!
- يا على نحن اهل الجنوب!
- الصراع فى المنطقة الان هو فى الجوهر هو صراع حضارى بين المشرق ...
- حول المجموعة الشعرية (فلسطين فى القلب )
- بين الانثروبولوجيا و الايديولوجيا
- معركة تغيير العقول معركة طويلة لا تنتهى بجيل واحد
- لا مناص من الاشتغال على منطقة الوعى
- القاتل الحقيقى! انى اتهم
- اشخاص يبدعون افكارا فى عالم متصارع!
- • عن لامارتين و العصر الرومانسى!
- عن الثقافة و صناعة العقل !
- اخر حدائق القرنفل
- صيف هندى !
- انه صراع حضارى بالدرجة الاولى
- روح الشعب و الذاكرة الجماعية
- لماذا يكتب الادباء العرب فى الغرب بلغات اجنبية؟
- فى بحر الحياة!
- بين وجهات نظر
- نحو مراجعات حقيقيه لنكبة فلسطين عام 1948


المزيد.....




- ترامب يدعو إلى تغيير رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي
- محمود عباس يؤجّل الانتخابات التشريعية إلى سبتمبر 2027 لإجرائ ...
- ترامب يراهن على الديزل الروسي لخفض الأسعار.. هل يحقق الاتفاق ...
- واشنطن ضغطت على إسرائيل لضرب إيران بمفردها.. ما علاقة انتخاب ...
- السعودية بين خياري -الحسم أو الهزيمة.. لماذا تركت واشنطن الر ...
- خطأ نوير يصنع التاريخ.. أسرع هدف في البوندسليغا يهز شباك باي ...
- التفكير خارج الصندوق. هكذا تحدت التونسية خديجة الجلولي الإع ...
- إثيوبيا تستعيد السيطرة على مدينة أديجرات الاستراتيجية
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ...
- رئيس وزراء جورجيا: امتناعنا عن الانضمام إلى العقوبات على روس ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - المجتمع المتصالح مع الذات!