أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - القاتل والمقتول يبكيان














المزيد.....

القاتل والمقتول يبكيان


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5574 - 2017 / 7 / 7 - 15:38
المحور: الادب والفن
    


القاتل والمقتول
محمد الذهبي
القاتل والمقتول يبكيان
فعلامَ يا أمي تصنعين الخبز للمقاتلين
ولماذا تلدينني لأكبر وأكون قاتلاً أو مقتولاً
×××
الأمهات يرميْنَ ابناءهن إلى المزابل
والمقابر
×××
القاتل يرتدي الجينز
ويرسل شعره طويلاً
ويضع النظارات
والمقتول يرتدي الجينز ويرسل شعره طويلاً
ويضع النظارات
×××
حتى اسماء الأمهات تتشابه
اسم الأم ( بدريه) في شهادة الوفاة للمقتول
اسم الأم (بدريه)
في شهادة الولادة للقاتل
وبين شهادة الميلاد والوفاة
ظلٌ باهتٌ لوطنٍ سوف يموت
×××
لا فرق في المظهر
ليس ضرورياً أن يرتدي القاتل العصابة
فهنالك قتلة بلون الوطن
بالأخضر والأحمر والأبيض
وليس ضروريا أن يكون المقتول جميلاً مثل (كرار)
ربما كان دميماً مثل ( عزيز)
×××
كرار وسجاد وذو الفقار
كانوا جميعا يجلسون على ذات الكرسي
قبل أن يدور بهم
فيلقي كرار جثة هامدة فوق كومة من النفايات
ويلقي الآخرين في ضفة ثانية
يا لها من مصادفة
أن يكون السلاح هو القاضي
فيقضي مثل فرعون بحياة البعض وموت الآخرين
×××
سيوفهم كانت بأيديهم
ولذا كانوا فاتحين
أما من كانت سيوفهم في رؤوسهم
فكانوا مفتوحين



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسماء القتلة في قائمة شهيدٍ عائدٍ الى الحياة
- تحت الاضواء
- الحدباء
- ظل الأفعى وظلال الحمير
- طير السعد
- احاديث الازواج
- سمكة حقيقية
- الطابق الرابع
- لاتصوموا ايها الجياع
- هذا بجفنك دمعي حين فرقتنا
- حين يواري الخوف الاحياء
- إشارة
- إشارة
- ياصديقي الشاعر
- مدرسة مسائية
- حكاية شاعرة عراقية
- شاعرة
- بين البتاويين ومقبرة النجف
- قصتان قصيرتان
- سنكون شاعريْن أو أكثر


المزيد.....




- طارق الشناوي يكشف لـRT حقيقة تصريحاته عن محمود عبد المغني
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يفتتح أعمال ال ...
- أفلام فلسطينية نالت جوائز عالمية كبرى
- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - القاتل والمقتول يبكيان