أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاضل المعموري - السياسة الحزبية في العراقية وجرائم دعم الفساد ؟.














المزيد.....

السياسة الحزبية في العراقية وجرائم دعم الفساد ؟.


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 5571 - 2017 / 7 / 4 - 14:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن السياسة الحزبية في العراقية التي أصبحت رهينة الصراعات الداخلية والخارجية بفعل تدخل القوى الحزبية في الإدارة العراقية ,كصراع جوهري قائم على المصالح والولاءات وفرض الأرادات على المؤسسات الرسمية وأصبح تأثيرها الحزبي واضح حتى ابسط موظف في المؤسسة المعنية للجهة حصة الحزب ,وهي حالة استشرت بعد فوضى الاحتلال الامريكي ,والذي مثلها بالمكونات ضمن مفهوم الولاءات وربط العلاقة الحزبية بالطائفة وليس الكفاءة أو الخبرة أو العلمية ,ضمن مشروع ما يسمى الاسلام السياسي (الشيعي أو السني ) وحتى الاحزاب العلمانية التي شاركت بالعملية السياسية مثلها بالطائفة وليس السياسية واعتماد سياسة المكونات الدستورية لسدٌ الفراغ السياسي وابعادها عن الحالة الوطنية والذي كان ينتظرها الشعب العراقي على أساس المواطنة .
والدستور الذي عمق مفهوم الانقسام السياسي وتقسيم الشعب الى مجموعات طائفية وأثنية ضمن هذه المكونات بفعل الانتماء الديني والقومي والمطالبة بحقوقها السياسية كمجموعات مستقلة بعيدة عن رؤى الشعب وهمومه وهي لا تعبر عن كل تطلعاته ,ككيان مجتمعي واحد وانما تعبر عن مصالح احزابها الخاصة . بقاء وجود ظاهرة التمثيل السياسي على اسس طائفية أو أثنية ,وخلق الاختلافات المستمرة في منظومة التعايش السلمي ,بالرهان على اساس الطوائف وليس أسس المواطنة الصالحة لتمثيل الشعب ,والتي تحكمها منظومة القيم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .أن وجود مفهوم التوافق السياسي والمشاركة السياسية والتمثيل السياسي الذي هو وليد المحاصصة السياسية ,هو قفزة نوعية على الأسس والثوابت الوطنية والمفاهيم التي لا يمكن تحقيق الانسجام المجتمعي فيها .
وأن استمرار الخلافات السياسات بين الشركاء بالعملية السياسية كمنهاج او رؤية قائمة على المصالح المتعارضة بين الاحزاب سواء السنية أو الشيعية أو الكردية وانسجامها مع الدور الاقليمي ومصالحها الجوهرية كاختلاف و تشابك هذه المصالح ,سوف تكون على حساب ومصالح الشعب العراقي ,وهي تعمق الانقسام الطائفي لمكوناته وتصب في صالح الإدارات التنفيذية الفاسدة التي اعتمدت على سياسات أثارة المشاكل في ظل المحاصصة الحزبية ورؤساء زعاماتها التي عطلت القانون لأي مسعى بتفعيل مكافحة الفساد المالي والاداري في العراق .
وجود قوى واحزاب تنفذ اجندات ومصالح خارجية يمثل اكبر تحدي على وحدة الشعب العراقي وهو تحدي يعبر عن مفهوم المصالح الحزبية الضيقة, لأنه يستقطب ويميز بين العراقيين وهذا مما يخلق كيانات بديلة عن المؤسسات الحكومية وابعاد دوره الوطني ,مما يزيد من معاناة المجتمع بالانقسام على وفق المصالح الحزبية والأثراء بالمال العام وتعميق الخلافات المجتمعية من خلال عدد الاحزاب والحركات وهي تحتاج الى مبالغ لتمويل انشطتها السياسية والامنية وفعاليتها الاعلامية وفق برامج ترهق ميزانية أي حزب أو تنظيم لا يستمد من موارده الداخلية اذا اخذنا بعين الاعتبار عدم وجود عملي حزبي صحيح قائم على التمويل الشفاف ,مما نلاحظ ان بعض الاحزاب اصبحت تغض النظر عن افعال التمويل غير المشروعة وغير القانونية .
أن أي تعديل للمسار السياسي في المرحلة المقبلة ولتحجيم دور الأحزاب المتغولة ,والتي جاءت بالتبعية ضمن مفهوم الإسلام السياسي يجب أن تحاسب ليس كأحزاب أو شخوص وانما كمتهمين في تبديد وسرقة المال العام بتفعيل الملفات القضائية الداخلية والخارجية ليكون نقطة الارتكاز الفاعلة في المعادلة المجتمعية القائمة على بناء دولة القانون ,وأن اهمال هذا الموضوع سوف يلحق الضرر بكل الدولة العراقية .



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأغلبية السياسية فكرة طموحة.. ولكن
- كثرة التعديلات في القوانين والتشريعات النافذة , فساد تشريعي ...
- مؤتمر بغداد (للقوى السنية ) ترسيخ لمفهوم ما بعد داعش .
- اقليم كردستان وحق تقرير المصير في الدستور الدائم .
- قرار الاستفتاء في كركوك والمستقبل المجهول .
- التكيف القانوي الصحيح للأجراء الانتخابات التكميلية الخاصة بن ...
- التعليمات فوق الدستور ,نصوص قانونية تعطل الحياة الاجتماعية .
- الخطاب السياسي ,والاصولية الدينية .
- قصة من يوميات محامي , حوار مع موظف حكومي ...
- قصة من يوميات محامي , حوار مع ضابط تحقيق فاسد ؟؟؟...
- أنصافاً للقضاء العراقي النزيه ... اجراءات المحكمة كانت سليمة ...
- قرار مجلس نقابة المحامين العراقيين بزيادة رسوم الانتماء لنقا ...
- التغيير الحتمي والاصلاح النقابي .
- الرأي العام المهني ...مقياس الإصلاح النقابي .
- مكافحة الفساد المالي والاداري ضرورة مجتمعية في المؤسسات الحق ...
- الهوية المهنية والصرح النقابي .
- ملامح المشروع الاسلامي القادم في تركيا , والمستقبل المجهول .
- أفق النهوض في العمل النقابي ,تجربة الاستثمار والتمويل الذاتي ...
- البعد الاجتماعي لدور المحامي في العراق ,وحصانته القانونية .
- تركيا بداية الفوضى والانقسام في المواقف , بين المؤسسة العسكر ...


المزيد.....




- إيران تعلّق المفاوضات مع أمريكا.. وتستعد لتشييع مرشدها الساب ...
- كوكب عملاق حارق يكشف مفاجأة صادمة عن مصير الأرض بعد موت الشم ...
- تبون يعلن دخول الجزائر -عهد المبادرات- ويشيد بنزاهة البرلمان ...
- شهادة من مشرحة في فنزويلا تكشف مشاهد مرعبة: -400 جثة يومياً- ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق منفتحة للقاء مع حزب الله
- موقع: الأمن الأوكراني قد يقف وراء محاولة اغتيال الأوليغارشي ...
- موسكو: لن نتغاضى عن التصعيد الأوروبي
- مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية -أضخم مقر لأقدم ج ...
- البنتاغون: الإنفاق العسكري مرشح للارتفاع رغم المخصصات القياس ...
- معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاضل المعموري - السياسة الحزبية في العراقية وجرائم دعم الفساد ؟.