حسام تيمور
الحوار المتمدن-العدد: 5568 - 2017 / 7 / 1 - 08:59
المحور:
الادب والفن
"كُنتِ رغم تردّدكِ و بُؤسكِ, قابلةً للاستصلاحِ..
لم تكُن المشكلة في مظهرك الرّثّ..
بل في ظهركِ السّمين و عقلكِ الغثّ..
الآن لم يعُد فيك ما يُثير..ذلك الغريب..
هو لا يبحث عن بضاعة مُزوّقة جاهزة..
ولا عن تصبير اشتهاءاته..
بتوجيهات من سُلطات/صالونات القِوادة..
ماذا يغري طريد مدارس خاصّة..
و أخرى عامّة لعلية الحشّاشين و السّكارى..
في بدويّة تقرض الشّعر توسّلا في النّضارة..
و كلّ ورطتها بالشّعر تبرير فقدان البكارة..
كلّ شيء يمشي على رأسه..كجدل هيجل
فما لهذا البؤس لا يتململ إلا ليتسلسل..
ليس الشعر بالشعر, فما هذا بالشّعر..
و ما ينبغي لي أن أكون من الشّعراء
الشّعراء قالوا سلاما.., و ماتوا..
و تركوا للبغاء قصائد و أشلاء..
لا شَعرك المسبوغ, و لا شِعرك المنقوع
يغري ذلك السّقف المشيّد بالعناء..
قد يصلح ذلك لتسخين أفخاذ بعض العجزة..
...............
الشعراء قضايا..الشعراء مرايا..
آخرهم قال بتصرّف :
قلب من الطين
وعينان بلا قرار ..
عاهرة خلّفها القطار
في ليل المدينة بلا دثار
ثم صاح :
يا هتيكة الإزار
قد فاتك القطار..
أنهى آخر قائلا :
الشعراء شظايا..
الشعراء بغايا..!!
حسام تيمور
الجديدة : 30/06/2017
#حسام_تيمور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟