أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد امين - نقطة














المزيد.....

نقطة


ماجد امين

الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 13:12
المحور: الادب والفن
    


*نقطة" .....نص
///ماجد أمين ..

معتذرا الماء ..
ابدى أسفه..
لإغراقه "حوراء "
حفيدتي ..
"وبخته "..
لكن دموعي ..
همت ..
فتلقفها ..
بكف من
كرستال ..
لازوردي ..
امؤتمن ..انت لموتها ..؟؟
اعطاني بقايا ..انفاسها ..
وحشرجاتها ..
ودبابيس شعرها ..
وثمة وريقة ..
تحمل قصيدة شعر ..
لم تكتمل ..
تدارك الحرج ..
فافضى لي بنافذة ..
كانت واحدة ..
من سرب فراشات
مزركشة ..
عالمها ..بلوري ..
عطره ..رحيق نرجس ..
وقارورة من ضوء ذهبي
كلما اقتربت منها ..
وسعت مسافة الافتراق ..
لم اأنشق سوى شهيق

ضحكتها المتلألئة ..
كنجمة الصباح
با" جدو "..دو ...دو ..دو ووو
لاتبتئس ...
لنلتقي لكننا لانلتقي ..
نثرثر لكننا صامتون ..
تهمي دموعنا ...
بيد إن البكاء عصي ..
اطلقت طيارة ورقية ..
من بضعة احرف ..
ح
ر
ي
ة
ثم ابتعدت ..
مستقيم ..
في الافق بدت ..
نقطة ...اخر نقطة ..
والى يومي هذا ..
ألوح للنقطة ...
#ماجد_أمين

.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص// اطلالة على الجحيم ..
- نص // أطلالة على نافذة الجحيم ..
- الخالقون ...!!
- تناصات. لغة الحرية ..
- صناعة الايمان ج/1
- نص //نبوءة طائر السنونو
- نص // رزية الخميس ..
- نص...لشاعر الهذيان
- نص -العزف على وتر القوس-
- العشوائيه والاسرار العظمى
- نص//-رثاء قبل اوان الموت-
- -المنطق والمنطق الموازي ج//2-
- نص // خربشات في ذاكرتي ...
- المنطق والمنطق الموازي...
- نص //طيف المجانين..
- -الشكوكية في بناء الوعي -
- الاسلام /قيم نظرية....
- حوار دافيء ....قصيدة
- وخزات ..ألم .....
- الوعي الوجودي .....ج///8 -الزمان مماس المكان -


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد امين - نقطة