أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد امين - نص // خربشات في ذاكرتي ...














المزيد.....

نص // خربشات في ذاكرتي ...


ماجد امين

الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


***********************
اااااااخربشات في ذاكرتي ااااااااا
************************
نص ::::::ماجد أمين::::::::::::::
كل الغيوم تساق ؛
تهمي رحيقها الشفاف ..
مطرا أو.. بردا أو ...
او رائحة للبكاء ..
الا غيمة واحدة ...
نعوش تسوقها ؛ريح
صفراء ...
عند معبد القمر ...
تنسل من المحاجر ؛
دموع حامضية ..
يمارس القديس ذات اللعبة ؛
يتمرغ في شهوة استنكاح ذاته ...
كي يستمني الرجولة ...
يطيل الوقوف صاغرا ؛
يغتسل الجنابة بخيوط الشمس..
اه ياقطيع الخراف السود
كم ازداد شوقك للالتقاء ...
بالاحبة .....
هاهو ثغاء قطيع ،
الخراف البيض ..
زغاريد عرس ...
فالالسنة تلعق
الثغاء ..
السكاكين سال لعابها ...
نحن نجيد عزف الثغاء ...
ما ..
أجمل الرقص على تخوم ..
السكاكين ....
الكاهن ...جزار ...عظيم ...
ب ...عيديه :
جز الرقاب.....
وجز الصوف ...

#ماحد_امين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنطق والمنطق الموازي...
- نص //طيف المجانين..
- -الشكوكية في بناء الوعي -
- الاسلام /قيم نظرية....
- حوار دافيء ....قصيدة
- وخزات ..ألم .....
- الوعي الوجودي .....ج///8 -الزمان مماس المكان -
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج//7...
- -الوعي الوجودي)*.....ج///5***الارض مختبر زمكاننا **
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج/*/6 الافران الكونية-الثقوب ...
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج///4
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج///3...
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج//2
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*
- المرياع..والكاهن
- الهاجس الأخير..
- -انت احد مسارات الوجود-...ج//2
- انت احد مسارات الوجود
- رثاء الحرية ..الى /مظفر النواب ..ملحمة الشعر
- الفنار الاخير ..


المزيد.....




- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد امين - نص // خربشات في ذاكرتي ...