أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5561 - 2017 / 6 / 24 - 17:47
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
الجلوسُ في الحديقةِ العامّة
يتطلّبُ الكثيرَ من فنِ الأتكيت.
إذ ينبغي أنْ أشمَّ الوردةَ التي أشرقتْ هذا الصباح،
وأن أرفعَ يدي لأحيّي الطائرَ في عشّهِ العالي،
وأنْ أردَّ على أسئلةِ العشبِ وثرثرته اللطيفة،
وأنْ أغضَّ البصرَ عن العُشّاق
وهم يتبادلون القُبَل،
وأنْ أتماسكَ وأنا أرى التماعةَ الشمسِ الساحرة
على صفحةِ البحيرة.
*****************
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟