أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جلال نعيم - إنتصارات مزدوجة !!!














المزيد.....

إنتصارات مزدوجة !!!


جلال نعيم

الحوار المتمدن-العدد: 1449 - 2006 / 2 / 2 - 10:10
المحور: كتابات ساخرة
    


(( تتمّة الحوار بين مريم ويوسف النجار :
انه ولد ! ))

( فيما يلي نص قصير لل"كوميديان" الاميركي "جورج كارلين" ، ويلذ لي أن أهديه الى أصحاب التجربة الدنماركية / الوهابية الجديدة بحثاً عن انتصارات واهية في الخارج وإنتصارات حقيقية في الداخل !)


مريم : يوسف ، سيصير عندنا ولد .
يوسف : ماذا ؟ ذلك مستحيل . كل ما فعلته اني وضعته بين فخذيك ..
مريم : لا أدري ، شيء ما راح بالخطأ .
يوسف : مَن قال بانكِ حامل ؟
مريم : ملاك .. ظهر لي في الباحة الخلفية وأخبرني بذلك ..
يوسف : ملاك ؟
مريم : ملاك من الرب . كان اسمه جبرائيل . ظهر لي حاملاً بوقاً في الباحة الخلفية ..
يوسف : ماذا فعل ؟
مريم : ظهر لي .
يوسف : هل كان عارياً ؟
مريم : لا .. أعتقد بانه كان يرتدي معطفاً مطرياً . لا أدري بالضبط . فقد كان متوهجاً يشع
بالنور .
يوسف : مريم ، اعتقد بانكِ مجهدة من العمل في "المحل" . خذي اجازة لبضعة ايام .. بامكان
الزبائن الانتظار .
مريم : اقول لك يا يوسف بان هذا الملاك ، "جبرائيل" ، اخبرني بان الرب يريد مني ان أحبل
بابنه .
يوسف : هل طلبتِ منه ان يبعث لك نوعا من علامة ؟
مريم : طبعا فعلت . فقال لي بانك غداً ستشعرين بالمرض ..
يوسف : ولكن لماذا يريد الله طفلاً ؟
مريم : قال لي جبرائيل نقلاً عن (لوق) بانه يرجع لاحساسه بالغرور . اضافة الى انه وعد
اليهود ، منذ زمن بعيد ، بذلك ، اضافة الى انه شيء لم يقم به سابقاً . ولكنه الآن يشعر
بأنه جاهز لأن يكون له أطفال .. وهو لا يريد ان يصنعهم من طين وتراب .. هذه المرة
وانما يريد من يساهم معه من البشر ..!
يوسف : حسناً ، ولكن هل سيساهم في تنشأة الطفل ؟ الله يدري بانه لا يمكننا ان ندبر ذلك وحدنا
.. بامكاني توسيع المحل ، وبامكانه ان يلقي بعضاً من عقود صناعة الصلبان في طريقي
.. خاصّة وان الرومان أصبحوا يبسمرون كل ما يمشي على الارض بصلبانهم ..
مريم : جبريل قال بأن لا نقلق . سيكون الطفل رابحاً كبيراً . سيكون خطيباً ناجحاً له شعبية كبيرة ومعجزات ..
يوسف : حسناً ذلك يخفف بعض الشيء . مهمايكن ، أعتقد بأنكِ ألآن حامل رسمي وبامكاني ان
أدخله فيكِ ؟
مريم : انا آسفة ياحبيبي .. ولكن الرب يريدها ولادة من عذراء ..
يوسف : يعني أن لا أدخله ..؟
مريم : ذاك صحيح ، يوسف .
يوسف : يعني لن أحصل على شيء ؟
مريم : هو يريد منك أن تأتيني باسم للولد .
يوسف : يا يسوع المسيح !
مريم : يوسف ، أنت ثقيل .. ثقيل جداً عليّ .. يو .. س .. ف ف ف ..



#جلال_نعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترقّب صاخب
- قطارات
- خطيئة ..!- قصة قصيرة جدا
- -انتحالات عائلة - لعبدالهادي سعدون واسطورة الكائن العراقي ال ...
- قراءة أمريكية لرواية عراقيّة
- ألقفص ألزجاجي
- نداء الصباحات المُميتة
- زمن الخنادق
- طيف البنفسج
- هدوء ألقمر
- نافذة إلى عالم آخر
- أحلام سينمائيّة
- لهاث ..
- ألدنيا ألخضراء
- نص ونقد : (ألعاصور) أو شارلي ألعراقي مُتمرّداً على آلهة أزمن ...
- إنوثة...!
- فيفا كولومبيا ..! - قصّة
- سياط .. - قصّة
- إحتراق ..! - نصّ
- حوار شخصي مع عبد ألهادي سعدون ..!


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جلال نعيم - إنتصارات مزدوجة !!!