أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - لقطات غير مصورة














المزيد.....

لقطات غير مصورة


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 5543 - 2017 / 6 / 6 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


اللقطة الأولى:
نحن مخلوقات ليلية مضيئة
محاصرون داخل أكاذيب
لا يمكنها أن تحل محل الحقيقة
لكننا نعشقها
فهي تحتل جزء من ذاكرتنا الماضوية
والتي نتخندق بها في معاركنا الفكرية
برؤى ما زالت قائمة في مخيلة
أتلفها "زهايمر" العصر
والمتخفي في اللاوعي الجمعي
من عصور غائرة في الجاهلية.
اللقطة الثانية:
الغموض يدفعني
للبحث عن ملاذات آمنة
بعيدا عن ينابيع مظلمة تفيض بالموت السريري
أحاول تشتيت مخاوفي
عبر رغبات خرافية
والاختباء بين ظلال من الكلمات الفنتازية
وقصص ملحمية عن إنجازات في عالم من الوهم
لم تسطر في صفحات التاريخ
وتفاهات لا معنى لها
عن أفكار صلدة متعددة الألوان.
اللقطة الثالثة:
تيار من رؤى الماضي يحدد مصيري
تلك التشوهات المذهلة عن الحقيقة
تقصفني بخرافات بالستية
وأنا اقتحم ظلاميات الفكر
باحثا عن حقيقتي
عن الصمت الإلهي
في مدينتي التي تصم الآذان
حينما تُذكر ُالحقيقة.
اللقطة الرابعة:
محلول من الخرف البشري
قد أورف في غابة مرهفة بالحزن
في وقت متأخر من الليل
حاولت التغلب على أرقي
والولوج بين الأطر المفاهيمية
التي تجسدها صور من الهذيان العقلي
والتي تغيب عنها الرؤى المعرفية
الملئ بالاستعارات وآليات الفكر الجدلي
في حين طقوس من الهراء
تملأ دهاليز عقلي المغيب بالأفيون
عن عالم آخر قد يمنحني المتعة
التي حرمتُ منها في عالمي هذا
فما تسعفني سوى حبة من (LSD)
أحقق من خلالها رغباتي المؤجلة
.......... هنا والآن
البصرة-أوائل-2017



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صهر التيار الاشتراكي أم وحدة التيار الاشتراكي - حوار مع مؤيد ...
- أنفاسٌ سُكريهٌ
- واقعنا اليومي
- في غير زمني
- اليسار: دردشة عابرة
- وقائع على هامش العالم الرقمي
- رغبة بالتسول
- لحظات من الاغتراب
- الهاربة
- مشاعر تحت ظلال الحروف
- حمالة الصدر
- ذاكرة صورية مختزلة
- اشتياق
- لقاء آخر
- حلم بلا شواطئ
- برهة من الضياع
- أفكار صلدة
- دموع النرجس البري
- النصف الضائع
- عاشق الجسد


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - لقطات غير مصورة