أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - أنا -فيء-... يزغرد














المزيد.....

أنا -فيء-... يزغرد


محمد البكوري

الحوار المتمدن-العدد: 5536 - 2017 / 5 / 30 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


قصيدة نظمت شهر فبراير من سنة 1996.
*هو : من يعشق دوحة العذاب
من يغطس مع طيف التراب
مياهه تتشرذم على جبين الخد
وترقص رقصة السامبا... في انتظار الغد
فتغدو مهلوسة بعته الغياب
* هي: هي والله " كيلوباترا" إفرنجية !! !
سخمة عينيها... لوعة جمر... تغلي أمعائي
وجنة خديها... لفحة نار ... تكوي أعبائي
أريج نفحها ... واحة قفر... تطفئ ظمأي لكنة شفاها... وصمة عار ... تدغدغ أحشائي
*أنا وهي: أنا "روميو"... حب أعمش يلهو بوجنة السراب
ليث ضليل... يهيج كالصبا... يموج كالعباب
وهي"جوليت" ...فراشة تجتاح المدى...مبهمة كالضباب
عشق... يجري من شفاه قرمزية... مجرى اللعاب
أنا فيء يزغرد وهي بلبل يغرد لحن الرباب
*هي: "كيلوباترا"... إمرأة من ريش الطاووس
" تطفل" التين الأخضر
تسيح من "ورغة" التاريخ!
تحتقب "أسطار" الذاكرة!
*أنا: أسيح مع طيف من شباك الجوى... يلمحني
أشدو مع ضيف من وحل الهوى... يهزني
برفق "سجين "... يضمني
ومن قارب "المنسي" ... يجردني
وفي ثريد الوغى... يدثرني



#محمد_البكوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - عصفورتي ... حريتي -
- لملمني ...أيها العمر
- أيا قمر !!! لا تحزن...-
- أيها العبث الذي نشتهيه / يشتهينا... كفاك عبثا!!!
- -الخروبة-
- -عقبة التوت-
- خلسة نتذكر شيئا ما !!!
- وداعا سيدتي... فالطقس غدا لن يكون جميلا!!!
- أغدا سيزهر الريح؟
- موسم الهراء
- -حجرة السيد-... التي في الذاكرة
- ماعساي أصنع بك أيها الليل ؟
- إمرأة تشبه الورد تماما
- شيء من الصمت
- الذات التائهة
- - الوداع الأخير -
- أنا وأنت وحكاية الخيانة
- حلم صغير... وهم كبير
- لحظة الانبطاح
- شذرات-5 -


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - أنا -فيء-... يزغرد