أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - لحظة الانبطاح














المزيد.....

لحظة الانبطاح


محمد البكوري

الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


*إني أنا العالم أفتح عينا العالم
على حب بعيد عن محطة!
قريب من محطة!
* إني أنا ...
من لحظة امتدادات الكون إلى لحظة ارتماءه في أحضان الفجور
لا أدري أن الأوراق أو الأشواق ... أوراق وأشواق اللعب تختلط دوما
أو ستشنق نفسها يوما
- أرجوك عزيزي لا تسأل عن المعنى، فهو إن لم يضر فهو لا ينفع حتما -
*إني أنا من يتساءل-بحرقة الأغبياء -
سؤالا ممتعضا من شظف عيش الأغنياء :
هل أرضخ أنا "الرضوخ" لسماع الممكن المنغرس في حيوات لا تختلف كثيرا عن حياة الجبين؟
هل أنبطح لسماع المدح ، والذي لا يغمض جفنه هذه الأيام
*إني أنا من يجعل القضية تتساءل أيضا:
هل أنا هي... من تؤمن بتاريخانية الماهية؟!
*إني أنا من صير نار الحكمة تشتعل حقدا...لتعشق ما جبلت عليه وما اكتسبته من ابتسامات
ابتسامة تتلو ابتسامة
في انتفاضات الآتي "الرسائل الإلكتروحبية" علامة
بكل بساطة!
بكل أناقة!
شتى الوسائط تتحدى الروابط "السوسيو حبية"...
لا/ لن تستسلم أبدا أمام المزج بين" ميمين"
الميم الأول ... فاعل بالقوة
الميم الثاني... فاعل بالفعل
وبين القوة والفعل تتوه ابتسام -اللامبتسمة-
حيث الفرح غادر الفرح
حيث الفرح غادرنا / غدرنا جميعا
أتذكر في لحظة قرمزية، أنه ليلتها عشعش السكون في سراديب الاضمحلال
بكل عبث لم يعد أحد يدري
كنه ومعنى الحلال!
* إنه هو ...
من...
من...
إنه هو ...



#محمد_البكوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات-5 -
- تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة التاسع ...
- شذرات-4-
- تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة الثامن ...
- شذرات-3-
- - تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة السا ...
- - تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة السا ...
- شذرات-2-
- شذرات-1-
- - تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة الخا ...
- أفكار على درب الحكامة-1-
- - تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة الرا ...
- - تاونات- التي في خاطري و-تاونات- التي في خاطرك –المحطة الثا ...
- القامرة التي في خاطري والقاهرة التي في خاطرك - المحطة الثاني ...
- المهاجر
- القامرة- التي في خاطري و-القاهرة-التي في خاطرك -المحطة الحاد ...
- -ثورة الواو- ما قبل الأخيرة وما بعد الآخرة.
- -امي نفري- ! جنة الله فوق ارضه !
- لقاء Surf club
- العدالة الطرقية


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - لحظة الانبطاح