أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سكرة الحرية














المزيد.....

سكرة الحرية


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 5531 - 2017 / 5 / 25 - 02:54
المحور: الادب والفن
    




هل لي أن أقرأ في عينيك حرارة الصيف
لأتدفأ على قارعة الشتاء
من أحاسيسٍ
خذلت القبح
حين غردت عصافير صدرك للجمال
كم من المسافات ستندحر
لتسقط نيازك العهر من صحن التعاسة
وينبلج القمر بهياً
من بين نهديك .. ابتهالاً
بقدوم الجن إلى ممالك الحقيقة
فلنسطر إذاً
لا حياة لثعالب الوديان
وضفائرك
تداعب الأقحوان في شموخ الربيع
فلنسطر إذاً
تنتحر الابتسامة
حين تزفان عينيك نعوة الوداع

قبل أن تنعق الحرب ثانية
هل لي أن أتنفس من نبضاتك
همساً
فوق ركام الذكريات
واقطف من خديك عناقيد اللهفة
قبل أن تذوب الشمس في بحر الظلمات
فأنا ..
تسكنني رياح الاقتلاع
مع كل تلويحة من ياطر الضياع
في جيبي حجر
وفي جيدكِ ..
عقد من تراب الوطن
فلنعيد ترميم الأيقونات
قبل أن يصدح الديك
في مئذنة قيامة الاشنيات

أبلغي عني حفار القبور
أن قصيدتي ..
تحتضر في كفن الانتظار
ولا ملقن
نجا من لجام الحرب
فأجمل القصائد
حين تنتزع الأشواك
من تذاكر الهروب
في حضرة عينيك
هل لي بشمعة من وجنتيك
لتفقس هيجان الكبت
في مراسيم الظلام
على حافة القبر

أظنكِ .. تراقصين الدموع
كممحاةٍ
على دفترٍ
خربشت عليها نباح العشق
بأوتارٍ
كانت من جدائل الحرب .. وشراييني
هل لي بفنجان من ملوحة البحر
لأتجرع نخب الصمت
كلما
نتفتِ قصاصة من جدارية
علقتها في محراب بلد
نطق كفراً
في لحظة الهذيان ..
الحب سكرة الحرية
والحرية حب لا ينتمي

١٩/٥/٢٠١٧



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخاديد النسيان
- حكايات وقهقهات الليل
- مشعل
- مطاردة إحداثيات الريح
- أسئلة هامشية النبضات
- ندى من بقايا السيانيد
- قيلولة الفراشات
- غزلٌ في رحابِ المطرِ
- زَبَد الندبات
- مواسم قطاف الحب
- سكرة الوداع
- سحابة عابرة
- نعش الضمير
- كأس يزحف على ظهره
- مناديل مالحة
- عويل المدافع
- تذكار من رائحة الجنون
- جمرات المخاض
- مسالخ القرابين
- عاشق طلاء الأظافر


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سكرة الحرية