روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 22:32
المحور:
الادب والفن
للكأس مذاقٌ
نحتفي من شذراتهِ
بطقوس قيامةٍ .. لما تقم
فسندل الستائر المخمليةِ
على جبين الزمن .. ونتذكر
حبيبةً ..
ضاعت في هلوسات المجون
وما إن أدركت
انتحرت بخنجر آخر حبيبٍ
صادفته .. مغفلاً
في إحدى محطات الهذيان
وطناً ..
تاه في برزخ العناق
بين بارود الانتماء
وحراب الولاء
وطفلاً ..
يبلع ريقه
من التهام الجراء
لكسرات خبزٍ
كانت على مائدته
قبل أن يزحف الموت
في حفلة تنكرية
ويقضي على رضاعته
مناضلاً ..
ابتلع آلة تسجيلٍ
ليغرد في كل المناسبات
أنشودةً
لم يحفظ غيرها
من أكسير التعربش على سلالمٍ
هي بوابة اللحد .. وقيامته
٤/٢/٢٠١٧
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟