روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5379 - 2016 / 12 / 22 - 10:12
المحور:
الادب والفن
كانت الجمرة .. توقظني
كلما حاولت الريح
العبث برموش
التجأت إليها .. نازحاً
في قيامة
نفخت في الموت .. وطناً
وفي كل صباح .. كل مساء
تقلني قائمة الحياة
إلى واحة الأمل
لأقرأ في المتن .. وفي الهامش
أبجدية حروف
كانت ... حبيبتي
اليوم ..
عاصفة الشمال ... غضب العشق
تقتلع جذور الأبجديات
وتمزق كل القوائم من سفر التكوين
فأقرأ في دفتر الوجود
أن قافلة الحب أقلعت من خيمتي
ولا كلمات .. ولا رسائل .. ولا إحداثيات
سوى ..
طلقة حارقة مخترقة
وبطاقة مشوهة
قرأت في أرجاء رموزها
فلم تتعثر أوصالي المرتجفة إلا
بكأس من سم معتق
مرسوم في قعرها
تجاعيد قلب
في علبة الوداع
٢١/١٢/٢٠١٦
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟