روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 08:31
المحور:
الادب والفن
ثمة وجع في عينيها .. يؤلمني
وقاطرة التساؤل ..
تصطدم بدورة الزمن
أرمد هو .. ؟!
أم مخاض ولادة من حمل كاذب
زفت لها عيادة الترميم
من ركام بلدي ..؟!.
أي ألم ..
هذا الذي يعصر النسيم
على خدود بتلات الياسمين
في وطني ..!.
ربما كان قيامة الجن
في غضاريف الحب
قبل أن يقرأ الإبليس من صفحة إقرأ
وربما ..
كان هدير قطار
يخترق النشيد الوطني
بعلم ..
لم يتقاطع وجواز سفري
وربما ..
كان الطاغوت القابع في حضني
يحرض المشيمة
في العزف على الجمر
15/1/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟