أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - الارهاب يضرب -مانشستر- ويهدد لاس فيغاس . حذاري














المزيد.....

الارهاب يضرب -مانشستر- ويهدد لاس فيغاس . حذاري


سمير اسطيفو شابا شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5530 - 2017 / 5 / 24 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الارهاب يضرب "مانشستر" ويهدد لاس فيغاس . حذاري
الحقوقي سمير شابا شبلا

المقدمة
نشرت قناة عشتار الفضائية الغراء خبرا مهما تناقلته وكالات الانباء حول العالم، وذلك بتاريخ 23/05/2017 مرفق بطيه
| 2017-05-23 10:08:48 | 19 قتيلاً بانفجار داخل قاعة الحفلات في مانشستر... تيريزا ماي: "اعتداء إرهابي مروّع"
عشتار تيفي كوم - النهار/
قُتل 19 شخصاً على الأقلّ وأصيب نحو 50 بجروح جراء انفجار داخل قاعة الحفلات في مانشستر غرب #إنجلترا،وفق ما أعلنت الشرطة المحلية ، وسارعت رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا ماي إلى إدانة "الاعتداء الإرهابي المروع".
الموضوع
في شريط مصور بثته جماعة الارهاب يتضمن مشاهد مهمة من شارع مهم جدا في لاس فيغاس الأمريكية (LAS VEGAS BLVD) وهو تهديد ضمني لشريان الاقتصاد في هذه المدينة المشهورة على مستوى العالم، بهذا يكشر الارهاب عن أنيابه العجينية (من العجين) للأسباب الموضوعية التالية:
1- ان الادارة الامريكية الجديدة منتظرة اي عمل ارهابي على أراضيها لكي تقول للعالم: إن الرئيس دونالد ترامب ليس الرئيس السابق باراك اوباما! عندها يصح لنا أن نؤكد مقالنا و نظرتنا المستقبلية "ترامب آت" قبل أكثر من 100 يوم مضت/ العام الماضي

2- هل فضحتم الخلايا النائمة (كما تسمونها) في المدينة العالمية؟ اعتقد جازما ان عملكم هذا وقيامكم باي عمل ارهابي سيكون بمثابة "الدجاجة التي تأكل بيضها، وفي نفس الوقت تضع التراب النتن على رأسها"

3- القادة والرؤساء وعوائلهم هم خارج انيابكم الهشة! بل الابرياء وخاصة الفقراء منهم هم تحت مرماكم (ان صح التعبير) في الاعتداء المروع داخل قاعة الحفلات في مانشستر / غرب انكلترا كنموذج صارخ بوجهك القبيح

4- ضحايا الارهاب منذ 2003 ولحد اليوم وقبلها ايضا من ضمنها أفغانستان وباكستان والعراق وسوريا والمناطق الحارة تقدر بالآلاف ! فهل هناك قائد أو ابن مسؤول ذهب ضحية ارهابكم؟ الجواب كلا!! جميعهم من الفقراء الأبرياء، لذا سحب البساط من تحتهم واصبحتم عريانين وخاصة بعد زيارة الرئيس ترامب الى منطقة الشرق الاوسط
الخلاصة
تسيرون اليوم عراة أمام العالم، الدول وبعض المسؤولين المؤيدين خطواتكم انكشفوا ايضا ويومهم قريب، يبقى محاربة الفكر الخاص بكم المستند الى ايات كتابية بدأ من قلبكم، ومعروف انكم تحولتم من امارة او امارات الى انتقام هنا وهناك! عليه لا وطن لكم! ولا حجر تتكأون عليه
24/05/2017






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب العراق النابض فاسد/ الحل
- رئيس وزرائنا/ الميليشيات تحكمنا منذ 2003
- لا تضعوا القانون في خدمة الجريمة
- وزيرة الصحة وسؤال مهم لكوردستان العراق
- نتيجة بيان رؤساء الكنائس في سهل نينوى
- يخافون من الانتخابات في 2018 لانهم حرامية
- انتم الظالمين ولسنا نحن كفارا
- التعداد السكاني اليوم بات اكثر من ضروره تاريخيه . نرفض كوتا ...
- اهالي الموصل والمنطقة الغربية ليسوا دواعش يا هذا
- متابعه دور المسيحيين المتجاوزين عليها في الموصل
- الصحفي العراقي يواجه داعش بالرغم من مرتبته 158
- نحرر العقول و نكشف الفساد المستور انه السلام العالمي
- مذبحة الأرمن 1915 عار على المنفذ والسياسي
- التوجه الديمقراطي في العراق : ان تختار مضطهديكم
- في رحمكم طفل منغولي فحذاري
- التثقيف السلبي القسري في فكر الإرهاب والحل الوحيد
- اسباب انسحابنا من مؤتمر AISA
- لا يحق لاقزام الدكتاتورية حق التكلم بالأخلاق
- الامم غير المتحده تحتاج الى امم متحده
- ممثلي ابناء شعبنا الاصيل مع التحيه


المزيد.....




- فيديو مفتي عُمان وما قاله عن أحداث أسطول غزة خلال لقاء مشارك ...
- 30 عاما على مذبحة سريبرنيتسا .. بقعة سوداء لطّخت وجه أوروبا ...
- لبنان يندّد بسياسة -الأرض المحروقة- واسرائيل توسع عملياتها ا ...
- بعد تعديل -أوكوس-.. أستراليا ستتلقى غواصات نووية مستعملة من ...
- -نَقتلهم لمجرد التخمين-.. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا ...
- الملف النووي في نقاش الشارع.. الإيرانيون بين -ردع القنبلة- و ...
- قلعة الشقيف.. تاريخ من المواجهة وعقدة عسكرية للاحتلال
- سوريا تعلن حالة طوارئ لمواجهة فيضانات نهر الفرات
- ماذا وراء تأخر توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
- إسرائيل تدمر آلاف المنازل بلبنان وعائلات تنتظر إعادة الإعمار ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - الارهاب يضرب -مانشستر- ويهدد لاس فيغاس . حذاري