أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - مذبحة الأرمن 1915 عار على المنفذ والسياسي














المزيد.....

مذبحة الأرمن 1915 عار على المنفذ والسياسي


سمير اسطيفو شابا شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5502 - 2017 / 4 / 25 - 01:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انه تاريخ يتكلم عن نفسه بلسان طويل، انه يوم 24 نيسان 1915، يوم مشؤوم من تاريخ الاضطهاد الكنسي/ الإنساني،أيها العار (المنفذ والسياسي) منفذ الأمس هو نفسه منفذ اليوم، وسياسي البارحة هو هو سياسي اليوم، فعار علينا جميعا ونحن ننظر على شرفنا و فكرنا وديننا يهان في كل مرحلة من مراحل الحياة
الصور البشعة التي توثقت في 1915 وخاصة صورة نسائنا العاريات هي منتشرة في جميع المواقع حقا
عاركم اليوم يتجلى في سكوتكم المزمن عن الجرائم البشعة للإرهاب منذ 1915 ولهذا اليوم 24 نيسان 2017، تتكلمون أكثر بكثير من افعالكم، أتدرون لماذا؟

الذي يحز في نفس شعبي المهان من قبل عراه البشر انكم تجتمعون بسرية تامة!!! وتتكلمون بحرية مقيدة!!! وتفعلون حسب الأوامر!! ويتصدرون بياناتكم المنمقة!!!! غير الواقعية- عليه تكونون خارج الانسان والانسانية كونكم رسبتم بامتحان التاريخ والجغرافيا والفلسفة والدين وعلم الاجتماع والقانون والسياسة والدفاع عن حقوقكم
ونجحتم بامتحان - ربطة العنق - المجاملة على حساب الحق - الصعود على اكتاف الغير - سحب الصور - توزيع الابتسامة الكاذبة - الركض وراء الكراسي المملوءة بالمسامير الحادة - الدولارات
مبروك لنا ولشعبنا الجريح هذا التطور في القرن 21 بالرغم من العار المكتوب على جباهكم
إذن لم يتمكنوا حتى من كتابة اسمكم في الدستور الأعرج وترون بعين واحدة فقط، اي بعد نظركم يصل الى سحاب سراويلكم

الخلاصة
نقترح بجرأة فائقة أن نكون مع استفتاء استقلال كوردستان مع حفاظنا لإقليم خاص بنا (نحن السكان الأصليين و الاصلاء) بإشراف دولي وإدارة ذاتية
لنضمن لأجيالنا أن لا يعود الارهاب السياسي والديني بمسمياته المختلفة بعد 10 او 20 او 100 عام قادمة، عاشوا مذابح 1915 وعشنا مذابح ولا زلنا نعيشها في 2017






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوجه الديمقراطي في العراق : ان تختار مضطهديكم
- في رحمكم طفل منغولي فحذاري
- التثقيف السلبي القسري في فكر الإرهاب والحل الوحيد
- اسباب انسحابنا من مؤتمر AISA
- لا يحق لاقزام الدكتاتورية حق التكلم بالأخلاق
- الامم غير المتحده تحتاج الى امم متحده
- ممثلي ابناء شعبنا الاصيل مع التحيه
- عام وعالم المراه المحرره من قفص الدين
- صفه سفير السلام العالمي في شارع مريدي
- الأقباط أمانة في رقابكم / حكومة ومنظمات مجتمع مدني سيناء تنا ...
- نعم أحمد أصبحنا قشامر
- إرهاب الحكومه آخطر من ارهاب داعش
- آنت حر اذن انت انسان
- نحن لا نبكيك كونك حي فينا الى/ روح شهيد الشهداء / ال ...
- موقف غبطة البطريرك والزوبعة الجديدة
- الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين
- العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948


المزيد.....




- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...
- شهيد وإصابات بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة
- ماذا يعني إعلان واشنطن فرض حصار بحري عالمي على سفن إيران؟
- غزة.. مأساة الأطفال في الخيام وحكايات الحرمان
- الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم -انشغاله- ...
- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...
- طهران تستبعد حاليا محادثات جديدة مع واشنطن رغم إعلان ترامب إ ...
- لندن وسول تنددان بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية
- هل تتجه الشراكة بين أوروبا وإسرائيل للنهاية؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - مذبحة الأرمن 1915 عار على المنفذ والسياسي