أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين














المزيد.....

الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين


سمير اسطيفو شابا شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 4667 - 2014 / 12 / 20 - 19:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين
سمير اسطيفو شبلا
هكذا هي الحياة! شمامة يفوح عطرها بيدي اليوم، وغدا بيد الاخر، وما ادراك ما الاخر من نفس وجسد وروح؟ من فكر اقل ما يقال عنه انه "ظلامي؟ اي يعيش الانسان تحت رايته في ظلام دامس من لباسه ولبسه الى عمل خوذة حديدية على مقاس الرأس بحيث لا يتمكن الانسان (الطفل – المرأة والشباب) من تحرك رؤوسهم يمينا ويسارا، وكانت الاباطرة في التاريخ الحديث تستعمل هذه الخوذة لتعذيب مناوئيها في قبو اظلم ورطوبة عالية كي لا يخرج المعارض او المناوئ للحكم سليما
اليوم الذي يعيش مع داعش يعاني ما تعانيه المعارضة للحكم في ايام التريالتورية العالمية او الوطنية! اي خلال مسيرة حكم العراق وخاصة الحديث منه، ولا زلنا في نفس الفكر والاتجاه بخصوص التوجه الديمقراطي تجاه معارضينا، لان المعارضة ليست خائنة للوطن ولا للمواطن، المعارضة هي جزء لا بل جزء مكمل لبناء مرحلة التوجه الديمقراطي نحو فتح باب الديمقراطية، هذا الباب الذي ابتعد منا كثيرا وخاصة للفترة من 2006 -2014
هكذا نلتقي مع نتائج فكر داعش واعماله الوحشية تجاه الانسان، قتل – تهجير – اسلم تسلم – اختطاف – هتك الاعراض – المراة نص ربع اي 1/8 لا بل 1/16 من المجتمع – بيعها في سوق النخاسة – دعارة جماعية – التكفير – شراء وبيع الاطفال – اين اصبح هولاكو وتيمورلنك؟ وخير دليل على ذلك هو ما نراه من كوارث تحل باية قرية او مدينة يتم تحريرها على يد ابطال البيشمركة / شمالا او جيشنا الباسل والحشد الشعبي والعشائر وسطا وجنوبا، ونؤكد على كوارث المدن في سنجار وزمار وسهل نينوى التي كانت تحت رحمة "داعش" ناهيك عن مدن وقرى نينوى والانبار وصلاح الدين
ميلاد يسوع المسيح هذه السنة يمر وجماعته وربعه في غربة داخل وطنهم! الذي اصبح هذا الوطن خربة بيد او باياد اقل ما يقال عنها انها غير امينة! لا على وطنها ولا على الاخرين! انها سرقات مال وعرض وارض! نعم ان المسيح يولد في كل لحظة، وعيد ميلاده هو 25/12 من كل عام كرمز لنا جميعا = كي نولد معه في مكان حقير من اجل ان نبقى متواضعين مسالمين محبين للاخر كل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله، ونقوم معه للتخلص من ضعفنا وانانيتنا وكبريائنا
لذا يكون يسوع المسيح اول النازحين ويبقى غريب في وطنه وموطنه لحين تحرير ارضنا وعرضنا من مصاصي دماء القرن 21، هكذا تبدو حكومة الدكتور العبادي وكانها تسير باتجاه ان لا يبقى غريب في وطنه
اذن لا اعياد في هذا الميلاد
12/20/14






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948


المزيد.....




- ستارلينك تتحول إلى سلاح ضد روسيا في ساحة المعركة.. شاهد كيف ...
- -سخاء وإسناد- السعودية بأول تعليق لرئيس الحكومة اليمنية الجد ...
- بالأسماء.. وزراء الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الزنداني
- -معنا أو ضدنا-: ماذا تفعل وسائل التواصل بطريقة تفكيرنا؟
- البنتاغون يلغي التدريب والزمالة مع جامعة هارفارد
- بكين لترمب: صفقات أسلحة تايوان قد تُجهض قمة أبريل المرتقبة
- تصعيد جديد ‌من إدارة ترامب بحق جامعة هارفارد
- الذكاء الاصطناعي يفك لغز آثار أقدام الديناصورات
- ترامب يكشف آخر مستجدات -محادثات أوكرانيا-
- عادة صباحية بسيطة.. تأثيرها قد يحسن ضغط الدم


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين